أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - المنتصر خليفة العامري - بشائر النصر














المزيد.....

بشائر النصر


المنتصر خليفة العامري
كاتب وشاعر

(Montassar Amri)


الحوار المتمدن-العدد: 6905 - 2021 / 5 / 21 - 13:58
المحور: الادب والفن
    


ـ 1 ـ
يا مَن وخْز الشّوكِ أدماكْ!
لا تستغرب، غُصْ في المعنى...
فالوَردُ معناه أيضا
عِطرٌ، فجْرٌ، نصرٌ...
رغم وخزِ الأشواكْ!
ـ 2 ـ
يا من وقْعُ الظلم أضناكْ!
ظلمٌ كالريح الهوجاءِ،
دَكَّتْ ليلا مرساكْ...
لا تستسلم،
جدّفْ...حتى إن كنت لا تملكْ...
أسطرلابا طَيَّ يمناكْ!
لن تحتاج أسطرلابا،
ما دام الأقصى كالنجم القُطبي...
يَهدي كلّ الأفلاكْ!
ـ 3 ـ
يا من سِحر الصمت أغواكْ!
طال الصمتُ،
والأفواهُ، كل يوم،
تتلو...رجْعَ الاستنكارِ
ماذا يعني أن تستنكرْ؟!
كُن كالحادي لمّا يشدو،
يسقي الحرفَ طعم السكّر...
ينمو الحرفُ، ثُمّ يُزهرْ
كن كالصوت، صوت الحقّ
وانهض، فانصر قدسا ناداكْ!
وارتُقْ حُلما يستهويكَ،
كان يدنو، صار أدنى:
غزّة، قدسٌ، عكّا، يافا، حيفا...
يأتي يومٌ...
كلّ الأرض تغدو حُرّة!
هدهِدْ في رفقٍ أحلامكْ،
اغمس في الحلم أقلامكْ،
وارسم نجما...
يُضْوي ليلا أعياكْ،
ثِقْ في شعب الجبّارين،
بلّغ صوتهْ كلّ الدنيا،
ردِّدْ واكتب:
إنّ… # غزة ـ تحت ـ القصفِ
"غزّة أنْدِرْ أتّاكْ"
( #GazaUnderAttack )

د. المنتصر العامري



#المنتصر_خليفة_العامري (هاشتاغ)       Montassar_Amri#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مزاد
- بين مفترق الفصول
- عتاب
- المعادلة الانتخابية
- ماهية الكتابة
- قانون الحَبّات الثّلاث...


المزيد.....




- كيف تعمل مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون على رعاية المواهب الإ ...
- إد شيران يعتذر لجمهوره بعد تصاعد الجدل حول جولته بسبب القضية ...
- من روريك إلى ألفية روسيا-.. كيف صاغت نوفغورود ذاكرة نشأة الد ...
- في ذكرى معركة كوليكوفو.. كيف مهّد انتصار دميتري دونسكوي لصعو ...
- باريس تتعهد بالرد على إغلاق طهران مركزا لتعليم اللغة الفرنسي ...
- فنان مصري يثير أزمة لتركي آل الشيخ.. ويصدر بيانا توضيحيا
- ملك -الرعب- المتواضع!
- وزير الثقافة اللبناني: هناك مئات المواقع الأثرية بانتظار الا ...
- هدى ابراهيم الخميس..ثلاثون عامًا من الفن والثقافة بين الشرق ...
- أدباء العراق يستذكر صلاح القصب.. حارس التجريب المسرحي


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - المنتصر خليفة العامري - بشائر النصر