أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سيامند إبراهيم - رسالة عشق إلى حبيبتي بيروت














المزيد.....

رسالة عشق إلى حبيبتي بيروت


سيامند إبراهيم

الحوار المتمدن-العدد: 1619 - 2006 / 7 / 22 - 14:27
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بيروت يا وجع الأيام المنسية, بيروت أيتها الأم الحانية وململة شتات أحرار العالم, يا ثرى ومأوى عشاق الحرية, ضاقت عيون الدنيا في كل لغات العالم عن التعبير في البوح عن توسيد عروسها الهائمة في فراق الوجد, قلبي يميس في بحرك, في أرزك المجدول بألف زهرة منعشة, بيروت فتحنا عيوننا ورأيناك أم المدن, وأم الملذات الآمنة, بيروت فتحت لنا قلبها وديارها إبان مؤتمر (بحمدون) لنحلم ونضع حتى أسس استقلال وطن يحلم بلم شمل أولاده, بيروت عايشتنا في المحن والنوائب, بيروت أتضرع إلى الخالق أن يخفف من عذاباتك الأليمة, من الوحوش التي تحيط بك وتريد نهشك حتى العظم, من آلة الحرب العبثية المجنونة التي بثت الذعر والخوف في ثنايا قلوبنا وتفزيع أطفالك, في قلوب الأمهات الثكالى, والمجتمع الدولي يقهقهة على دمارك, ويزغرد لموت أحلامك, وسيمشي لجنازة أرزك الأخضر في زمن الجدب الإنساني, بيروت يا من تبحثين عن أصدقاء الطفولة, على يد دافئة تغفين على راحتها بهدوء, وتنامين قريرة العين, لا تبالين بنوائب الدهر, عشاقك المزيفين نسوا كبدهم الدامي في أتون النار, النار البركانية التي تلفظ الحمم فوق ترابك شربت من ساقية النجمة السداسية, بيروت الطفلة المد للة تغفو في أصص الحرية, تنتابها لسعات القهر من كل الجهات, ينهشون من قلبها الأزرق, يقتاتون من وجهها الملائكي ويمتصون رحيق نضارتها الفينيقية, التي أبحرت من قلبها بوارج الحلم الإنساني للحضارة الأولى, ووزعت بيارق الأمل, بيارق الألق, وزعت تيجان المجد للبشرية النائمة على وسائد الضياع.بيروت نحن مثلك نشرب علقم القهر في في ديار بكر, في مهاباد الجريحة, وهناك في جبال قنديل تمسي لياليهم كلياليك تصب حمم النار الطورانية والصفوية اللئيمة على ثرى صمودك وهاماتك الأبية, بيروت نحن وأنت أخوة, ضحايا الظلم والقهر نشربه كل يوم ألف مرة ومرة, قهر يلف قلوبنا, يجثو على صدورنا كدهر ثقيل و يدك بقبضته الحديدية أصداغنا, يقطعنا إرباً إرباً يتخلى عن كل شيء, اسمه, ورحمته وإنسانيته.بيروت لا تهزعي قامشلو تقبل عيناك وتكفكف دمعة إيزيس بحنو الأم الرءوم على وليدتها, بيروت لا تحزني لن ينال الغول الأسود من كيانك الأخضر, ولن تُحجبَ الشمس بغربال المكائد والدسائس, بيروت يا ألق الربيع في قلبي الصغير الذي نهل من قلبك الحب والحضارة , ولازلت أتوق للتجرع من ناهدك عبق الحضارة البيروتية, لا أملك لك سوى قلب أهديك إياه, ويراعي مكسور الجناح يا بيروت.
• رئيس تحرير مجلة آسو الثقافية الكردية
• عضو نقابة الصحافيين في كردستان العراق







ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عدسة الكاميرا في المواقع الساخنة
- ذكريات وأيام لها نكهة الشهد في السليمانية
- الإعلام الكردي في 12 آذار بين الصدق والمحاباة؟


المزيد.....




- زيارة الملك تشارلز للولايات المتحدة ستُقام رغم حادثة إطلاق ا ...
- ترامب يتحدث عن رد فعل زوجته ميلانيا خلال إطلاق النار بحفل عش ...
- وكالة: قائمة بـ-خطوط إيران الحمراء- سلمها عراقجي إلى باكستان ...
- معهد سيبري: قفزة غير مسبوقة في الإنفاق على التسلح عالمياً!
- من اليوم فصاعداً لا تتجنب المحادثات المملة.. لهذا السبب!
- ارتفاع نسبة الإنفاق العسكري العالمي للسنة الحادية عشرة على ا ...
- قصر بكنغهام يؤكد زيارة الملك تشارلز إلى الولايات المتحدة رغم ...
- تايمز: هل يخوض ترمب لعبة -البازار الإيراني-؟
- تطرف رقمي يهدد الأمن.. تحليل حادث الهجوم على ترامب
- قرصنة جديدة قبالة الصومال.. السيطرة على سفينة شحن


المزيد.....

- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سيامند إبراهيم - رسالة عشق إلى حبيبتي بيروت