أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رياض حبش-نادية ابورياش - ابداع هذه المرأة














المزيد.....

ابداع هذه المرأة


رياض حبش-نادية ابورياش

الحوار المتمدن-العدد: 1609 - 2006 / 7 / 12 - 09:11
المحور: الادب والفن
    


لا تذهب لمشاهدة مسرحيدية( انا قتلتك يما) الفنانة الملتزمة رانية مرجية

لا تذهب حتى لا تصاب بصدمة وتكتشف ان باراضي الـ 48 يوجد فن راقي وفنانين غير مرتزقة فان كنت من عشاق الهشك بيشق والفن الهابط وحزمني يا جدع انصحك ان لا تذهب حتى وان كانت ستعرض بمدينتك أو قريتك لانك لن تجد امرأة مايعة امامك وكأنها مصابة بمرض كلوي تتلوى كالدودة بينما شفتاها الملحوستان بالاحمر القاني يبعثا ابتسامة بلهاء صفراء ولن تجد مطربة دميمه! تفتح فمها على الاخر وتغني بصوت يشبه نقيق الضفداع على انغام الزار.

انما ستجد فنانة حرة شجاعة تحمل في قلبها وروحها وفكرها ثورة ونضال.

تجعلك تبكي وتضحك معا على وضعنا المزي المخجل الذي وصل بنا الى الحضيض.

والمسرحية المسرحية هي تلك التي ترافقك حتى بعد انتهاء العرض هي تلك التي تجعلك تفكر وتفكر كيف سننهي وكيف سنواجه المهزلة ونغير مفاهيمنا الباطلة التي تربينا عليها وتجعلنا نسأل حتى متى سنستمر في معاقبة الضحية والتستر على المجرمين الحقيقيين

لقد قامت الفنانة بطرح قضية هامة ولو عن طريق مشهد بسيط وهو ان الرجال يتحدو في سائر انحاء العالم في الاعتقاد بدونية المرأة فالرجل هو الذي يتمتع في العائلة بسلطة اقوى من اي فرد اخر فيها والعوائل تربي الفتيات والفتيان على نظام قائم على التفوق الذكوري.

المسرحية المسرحية هي التي تجعل من النساء الخروج من قوقعة وقناع الصمت والمواجهة مع النفس هي التي تجعل عشرات النساء والفتيات بالبوح وكشف وكانك تتحدثي هنا عن ابي امي اختي عني والممثل الممثل هو الذي يلغي الحواجز بينه وبين جمهوره

والمسرحية المسرحية هي التي تجعل من احد الشيوخ المحترمين جدا ان يربط اخماس باسداس ويقول حقا نحن قساة القلوب ومعدومي الانسانية والشرف

هذه قليلا من الصور التي رايناها واثرت فينا

لقد راينا المسرحية وبهرنا بها وراينا ان من واجبنا كمثقفين فلسطينيين ان نلقى ولو بقعة ضوء على فنانة جميلة اصيلة مميزة ولاننا نعلم ان هنالك تقصير مع الفنانة من وسائل اعلامنا وحتى من مسارحنا المحلية اتجاه كل ما هو مبدع واصيل ورغم اننا لسنا بكتاب او صحفيين الا اننا سمحنا لنفسنا ان نكتب بحق سيدة فاضلة فعذرا من الكتاب والصحفيين لاننا سمحنا لنفسنا الخوض في تجربة الكتابة

لقد ابدعتى يا رانية نصا وتمثيلا ابدعت حين كسرت الحاجز بينك وبين الجمهور الرسالة وصلت ونريدها ان تصل لكل مكان على وجه الارض انت مشروع ثورة وكفاح

اننا كمثقفين عرب نتمنى ان تصل رسالتك الانسانية السامية لكل مكان فنصك يرتقي الى القداسة والانتقال من دور لدور بطرقة مذهلة مدهشة تدل على الاحتراف نتمنى ان تضعي النص كاملا على مواقع عربية شريفة ليتطلع عليها اخواننا وخواتنا في الشتات وفي كل مكان ونتمنى ان توثقي العمل وتنشريه على النت ودمت متألقة مبدعة.






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- من اصدارات المدى: هل الترجمة خيانة حقاً؟
- فندق «أم كلثوم» في بغداد إلى الإزالة.. وتعهد بإعادة بنائه به ...
- اليونيسكو تدرج شواطئ نورماندي وعدة مواقع أخرى أحدها في بلد ع ...
- -حارس التراث الشركسي- يحول منزله إلى ذاكرة شعب في الأردن
- حب وصداقة وشغف بالثقافة .. لماذا يتعلّم الألمان اللغة الكردي ...
- لماذا توارت السينما الإيرانية وراء عيون الأطفال؟
- فيلم يحكي عن عائلة ثرية ومهووسة بالموضة.. كيف تحولت أزياؤها ...
- سوريا تودّع الأديب مازن المبارك.. 7 عقود في خدمة اللغة العرب ...
- متحف رويريخ في موسكو يفتتح معرضا جديدا يضم 250 قطعة فنية
- من عمرو دياب إلى الشامي وتوليت.. كيف تغيرت صناعة النجم في ال ...


المزيد.....

- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رياض حبش-نادية ابورياش - ابداع هذه المرأة