أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - واثق الواثق.الحسناوي - المقاومة العراقية ، مابين لغة العقل ولغة السلاح














المزيد.....

المقاومة العراقية ، مابين لغة العقل ولغة السلاح


واثق الواثق.الحسناوي

الحوار المتمدن-العدد: 6628 - 2020 / 7 / 26 - 16:36
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


#لغة_العقل_ام_لغة_السلاح_؟!
اان مفردة المقاومة اصبحت شعارا مستهلكا ولاقيمة له في ظل التناحرات والمزايدات الشخصية والايديولوجية الضيقة والضائقة الاقتصادية والازمة الكورونية .بل بالية وفاشلة ومن الجهل والغباء ان تستخدم لغة السلاح في وقت ان اللغة السائدة فيه هي لغة المنطق والحكمة والتعقل. فالدول التي تدعي المقاومة لا تحارب بنفسها لان حكمتها تستوجب ذلك اخذت عبرة من انهيار المانيا النازية واليابان والعراق . اما المؤدلجون سياسيا ودينيا من كل الطواىف والمذاهب، فيتبرعون بانفسهم لان يكون وقودا لنيران غيرهم .فلو كان لديهم ذرة عقل لتصرفوا مثل باقي الدول التي استفادت من التجارة في المنطقة وما اكثرها وهي لاتملك شيىا سوى لغة العقل ..فكيف اذا كان العراق منبع الخيرات لكن ساسته لم ولن يرحموه ابدا .ثم ان سياسة العولمة عالمية وقطبية وجميع دول العالم تنتظم في قاطرتها فلماذا العراق تفرد ليكون قائد القطيع ؟! .كيف لجماعات وليدة لها ان تقف امام الالة الحربية العملاقة؟ !! فلو كان هناك عقل ما جعلت نفسها وقودا لغيرها ابدا . ثم لماذا هذه السياسة سياسة الكيل بمكيالين ! الم يكن هناك محتلون اخرون في الشمال والشرق !! نحن نؤيد المقاومة الوطنية العراقية الشريفة ونؤمن بلغة السلاح في ظروفها الموجبة جدا كما فعلت المرجعية الشريفة بفتواها التاريخية ؛ ولكن نؤكن بأن لغة العقل هي الحل الاسلم في الوقت الراهن . نعم لم ولن نعنرف باي محتل مهما كانت نيته وفعله ؛ بما فيهم الشيطان الاكبر والدجال امريكا ، ولكن حقيقة نجد استخدام مثل هكذا مصطلحات باتت فضفاضة وغير مجدية ومؤدلجة سياسيا وعقاىديا ؛ ليس للعراق فيها ناقة ولا جمل في الوقت الكوروني الخانق نحتاج الى قيادات عراقية خالصة مفكرة منتجة تنقذ البلاد والعباد من فساد الملحدين بالدين( الاسلاموفوبيا ) .ولكن ناسف ان اصحاب القرار من الهمج الرعاع الرعاة .



#واثق_الواثق.الحسناوي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الاسلاموفوبيا والصهيونية
- كهنة المعبد_دواعش العصر.
- ثروة الدين وثورة العقل
- لا علمانية ولا اسلامية
- مثلث برمودا العراقي
- حضيرة أم تحضُّر .؟!
- جنوسية مفارقة
- خِطاباتٌ مُغالِطة.
- يغل يقع في فخ الاسلام
- اشكالية الاستعراب والاستغراب في العالم الشرقي .د.واثق


المزيد.....




- من دافوس.. ترامب يوجّه انتقادات لاذعة لأوروبا ويدعو إلى مفاو ...
- بالتزامن مع خطاب ترامب في دافوس.. غوتيريش ينتقد قادة -يزدرون ...
- قرار مصري جديد يغضب المصريين في الخارج.. ما القصة؟
- أخبار اليوم ـ تقرير: ألمانيا ترفض المشاركة في -مجلس سلام- تر ...
- أكبر ملعب في العالم بالمغرب..مشروع عملاق لا يخلو من جدل!
- ماكرون و-صديقه- ترامب.. من الدبلوماسية إلى المواجهة العلنية ...
- كأس الأمم الأفريقية: كم هي قيمة المكافآت المالية التي حصل عل ...
- سيرة ذاتيّة لشجرة زيتون.. نائل البرغوثي أقدم أسير في العالم ...
- مجلسا السيادة والوزراء يجتمعان لأول مرة بالخرطوم منذ بدء الح ...
- مساعدات إغاثية سعودية لسقطرى اليمنية


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - واثق الواثق.الحسناوي - المقاومة العراقية ، مابين لغة العقل ولغة السلاح