أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خالد جوشن المحامى - ماكينة الخياطة














المزيد.....

ماكينة الخياطة


خالد جوشن المحامى

الحوار المتمدن-العدد: 6597 - 2020 / 6 / 19 - 02:00
المحور: الادب والفن
    


ماكينة الخياطة المنزلية كانت تحتاج الى اصلاح، ذهبت بها الى ورشة لاصلاح ماكينات الخياطة وكانت فى اطراف المدينة

استغرق الرجل المسؤل عن الاصلاح وقت طويل للغاية فى اصلاحها رغم اننى كنت فوق رأسة للاسراع حتى استطيع العودة الى البيت قبل الحظر بوقت كاف

ورغم ذلك الا ان الوقت داهمنى ووقفت اكثر من ساعة انتظر اى وسيلة مواصلات للعودة دون فائدة ، التفت يمنة فوجدت ورشة لاصلاح السيارات ذهبت اليها على اجد فيها احد يساعدنى فى ايجاد سيارة للعودة للبيت

باتجاهى للورشة تقابلت مع احد العاملين فيها مرتديا عفريتة زرقاء اللون استنجدت به لايجاد وسيلة للعودة الى بيتى ، ولم اكد اكمل حديثى مع الرجل حتى نظر الى قائلا ، ايه الى انت شايله ده ؟
قلت له ماكينة خياطة كنت باصلحها عند الورشة الى جنبك ، قال لى خلاص اركبها وروح بيها

نظرت اليه مستنكرا مولى وجهى للانصراف من امامه ، الا انه قال لى استنه بس هات الماكينة دى وحملها عنى ووضعها على الارض وفى اقل من عشر دقائق ركب لها اربع عجلات ومقود وقال لى اركب يا عم

وفى زهول نظرت اليه ساخرا اركب ايه ؟ دى ماكينة خياطة ، هو انت علشان ركبت ليها عجل ومقود بقت عربية ؟
قال لى جاد اركب بس انت هتخسر حاجة

وضعت طرف قدمى على اول ماكينة الخياطة واذا بها تتسع فى ثوان واجلس بها ممسكا بالمقود وهى تنطلق بى فى شوارع القاهرة الخالية من المارة والسيارات لدخول وقت الحظر

وانا اتلفت حولى سائرا وارى الناس ينظرون لى من الشرفات بكل العجب
قبل الوصول الى البيت بدقائق شعرت بالجوع لم استطع الصبر ، فوجدت مطعم للبيتزا مواربا الباب

نزلت من ماكينة الخياطة وطلبت بيتزا من الرجل ، اعطاها لى وخرجت من عنده جالسا على عتبة عالية وانا اقضم من شطائر البيتزا بنهم شديد

مر على صديق اعرف انه يجب الاكل جدا ، قلت له اتفضل كل ، ولم اكمل الدعوة الا ورايته يرفع قطعة من البيتزا الى فمه

لا اعلم لما نظرت اليه وهو يسددها الى فمه حيث رأيتها وقد تحولت الى قطعة من اللحم الاحمرتقطر دما ، نظرت للاسفل سريعا مشمئزا

والتقطت انا شريحة من البيتزا ووضعتها فى فمى واذا بى وانا الوكها وشعرت بها وقد تحولت الى قطعة من اللحم اللزج ، لم استطع بلعها

قمت من فورى وتركت له باقى البيتزا راكبا ماكينة الخياطة ، وهو يصيح رايح فين استنى ، وسط زهول الجميع ، ودهشتى لحالهم العجيب






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- بن يونس ماجن: شطحات لكبار السن
- وزير الثقافة السعودي يزور المتحف الوطني السوري
- الشرع في افتتاح معرض دمشق الدولي للكتاب: -سوريا تعود-
- مصطفى محمد غريب: شهادة التأمل في الفصول
- محمد حلاق المثقف الثائر: المبدع عندما لا يترك وراءه أثره
- كيف أعاد التغير المناخي كتابة سرديات الرعب؟
- الممثل جوزيف غوردون ليفيت ينضم إلى حملة لإنهاء حصانة بعض شرك ...
- فضيحة صادمة في معرض القاهرة الدولي للكتاب بطلها -شات جي بي ت ...
- أسعد دوراكوفيتش: ترجمتي الثانية للقرآن تسعى إلى تعليم محبة ا ...
- نص سيريالى بعنوان:( بقايَا وَجْه تتدرَّب)الشاعرمحمد ابوالحسن ...


المزيد.....

- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خالد جوشن المحامى - ماكينة الخياطة