أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - وليام حداد - مثقفون ونون














المزيد.....

مثقفون ونون


وليام حداد

الحوار المتمدن-العدد: 1583 - 2006 / 6 / 16 - 11:25
المحور: كتابات ساخرة
    


يهمّنا أن نضمن استمرار الحياة ولا استمرار للحياة دون الديمقراطية، دون الثقافة، دون الإبداع. لأن الحياة الإنسانية تختلف عن سائر حياة الكائنات الأخرى بمقدار ما تسمح للفكر أن يعطي وفي أن يطوّر ويتطوّر.
الرفيق الشهيد جورج حاوي

المثقف مصطلح مثل باقي المصطلحات و غالبا ما تطلق على المتخرجين من الجامعات اذ يعتبرون الشريحة المثقفة الا اننا نلاحظ نماذج قد تظهر لنا عكس هذا الاعتقاد.
مسبقا كان المثقف هو الإنسان العالم بأمور المجتمع والناس وكيف السبيل للمساعدة وإعطاء أو بمعنى أدق إيجاد وابتكار الحلول للمشاكل المستعصية في المجتمع فهو كما قال فولتير (المثقف إنسان يعرف بعض الشيء عن كل شي وكل شيء عن بعض الشيء) هذا بشكل عام إلاّ لكني لازلت احتفظ في ذاكرتي بتعريف فلسفي محض عن مصطلح المثقف يقول ان كل انسان مثقف بطبيعته اي ان كل انسان بغض النظر عما اذا كان دخل جامعات ام لا فهو مثقف ببيئته التي تربى داخلها فمحيطه يثقفه اي انه يحمل ثقافة محيطه...
أما اليوم فلقد أصبح المثقفون طبقة أو طائفة جديدة في المجتمع المعاصر تتمتع بميزة الفهم المنفرد فنجد المثقف يجلس وحيدا" على اعتبار انه انسان راقي عن المجتمع يقرأ كتبه ويشرب قهوته ويستمع لموسيقاه بعيدا" عن الناس ومشاكلهم وقرفهم اليومي وإذا ما خرجوا إلى الشارع يذهبون للجلوس في مقاهيهم لاحتساء كأس ويسكي ويناقشون أمور الفلسفة والحياة والسياسة و......إلخ وعند انتهاء الحديث يسرعون للعودة إلى قوقعتهم خوفا من انتقال مرض الشارع إليهم غير عالمين بأنهم هم قد أصبحوا وباء" في المجتمع
إذهبوا إلى تلك المقاهي ستجدونهم يجلسون هناك بثيابهم المميزة وشعورهم المنكشة وذقونهم ال... فإذا رأيتمهوهم اسألوهم من فضلكم من هو المثقف اليوم فربما قد أجد جوابا مفلسفا أجيب به إذا ما جلست مع أحدهم


مثقفون ونون وفهمكن كفاية






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وليكن
- بين المقاومة والتقسيم أين الشيوعيين العراقيين
- ردا- على مقالة لاتنتقدوا النظام السوري في لبنان حتى لايغتالك ...


المزيد.....




- ترمب ينوي إحياء حفل الاستقلال بعد انسحاب فنانين: أنا أشهر من ...
- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...
- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...


المزيد.....

- مدينة فاضلة بالطرة رذيلة بالنقش / د. خالد زغريت
- في الطريق إلى الهفا / د. خالد زغريت
- وحطوا رأس الوطن بالخرج / د. خالد زغريت
- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - وليام حداد - مثقفون ونون