أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رحاب يس - خاطرة














المزيد.....

خاطرة


رحاب يس

الحوار المتمدن-العدد: 1577 - 2006 / 6 / 10 - 07:43
المحور: الادب والفن
    


يا سيد المساءات القادمة
على قلق من لغم
وانفجارات من وهم
كيفما تريد ..!!

ترتب المشاعر
وترسم الخرائط
متى أردت الاتجاه
وتعوم في البحار إذا ما قررت الابتعاد
أو تمر كلماتك كالإعصار
وكيفما تريد !!!
كيفما تريد !!!!

تكون اشياء المحال وانكسارات القناعات
ولاجواب مقنع يجعلني أسير او أتوقف
فلا سؤال يدور ولا حوار يكون

كتبت الواجبات المدرسية
ومسحت سبورة الكلمات
وسمعت درسا كله نصائح وموعظات
ودخلت مدرسة الحياة معك باختياري
وكيفما تريد !!!!

ورسمت التل والشمس وجدول ماء
وطلبوا مني أن يكون لي هوايات
وانا في الفصل ارتقي السلمات
وان احفظك الدرس الأول واتلوك الدرس الاخير
ولا اعترض مهما كنت أو كان منك!!!!!!

ايها القادم على زورق الانتظار
على موج غيم الكلمات
ومطر الامنيات
سيدا للمساءات

رفأت لك عمري ثوبا
وصنعت لك انتظاري صيفا
ووهبتك صمتي وصبري تاجا
وصعدت لك أقماري ونجومي
وكنت اظنها مشابك شعري فلا توهب لأحد الا مميز مثلك

ما منحتني بحر ولا بحار !!!
أرضك محايدة ترسل لارضي جيشا من الاستعمار
وسماءك فارغة تشتعل بها الكواكب ويسافر الوهج مع المدار
وتنفصل الانهار عن المحيط وينتحر الإصرار

فكيف أعطيك زهور أيامي وتعطيني ذبول الحياة

كيف أكون ..كيفما تريد ..وأنا لا اعرف أن أكون كيفما تريد






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- ليبيا تسترد آثارها المنهوبة وتصارع لإنقاذ تاريخها من الخطر
- دعوى بـ105 ملايين دولار ضد نتفليكس بعد سرقة فيلم نيكولاس كيج ...
- “سينما تحت الإبادة”.. كتاب جديد لأشرف بيدس يرصد صورة غزة في ...
- بعد الجدل الواسع... نقابة الفنانين توضح حقيقة منع إدخال الآل ...
- نسيان اللغة الثانية بسبب الخرف يؤثر علي رعاية المسنين
- ندى يافي: -في فرنسا تعرضت اللغة العربية للتشويه ووصفت بأنها ...
- مصر.. تامر حسني يعلن وفاة والده الفنان المعتزل حسني شريف
- كارول سماحة تطلق كليب -يا حظي-.. وتدخل عصر الذكاء الاصطناعي ...
- كيجي.. عمارة خشبية صُنعت بالفأس واشتهرت ببنائها -من دون مسام ...
- الناطور ينفي والخاني يطالب بتوضيحات.. جدل في الوسط الفني الس ...


المزيد.....

- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رحاب يس - خاطرة