أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاطمة أحيوض - القديسية














المزيد.....

القديسية


فاطمة أحيوض

الحوار المتمدن-العدد: 1560 - 2006 / 5 / 24 - 10:38
المحور: الادب والفن
    


... بين غدق الثورة و الثوار
تهاطل الموج
بالأنوار
يجتر مثل القصيدة
باحثة عن وردة ..
رصعها التاريخ أملا
للفقراء
للبؤساء
باكية كأطلال الدمى
دامية
بهية
تعبر نهر النهار
تختصر المسير
متكئة على ذات العماد
حلمة
حكيمة
حاملة بسمة المهدي المنتضر
ضياءا .. منتصر
تقطر عشقا بالحلم
تجفف الحزن من بؤبؤ الحلم
ياالقديسية
يا الفضيلة ..
تجليت في قلب البحر
لؤلؤة نالها التاريخ
مجدا
هيب القريض رشدا
أيتها القديسية
الفضيلة
خلقت سوية في نعم المولى
صوتك الطاهر الأطهر
يا الفضيلة
تمنح الشعر ربيعا
ذروة المنتهى
في زمن الفتن
تعيد نسج القوافي
نسج الفضيلة كل المثل
كل الوجود ..
ملئ فضاء الموجود
تعبرني القديسة
باسقة باسطة
بسيطة
هذا المدى..
نحو اللانهاية
تقرأ السلام
تقرع نحو الأمام
لا تساوم
وحدها القديسة
الفضيلة
تطلع على وطني صبحا
ترفع الحصار كل الدمار
وحدها القديسة
يرفعها الشموخ
ذي الشموع
تفتح صدرها ليمضي..إ
الليل
يمتطيها الغسق
ليضيء من عينيها فجر الإنسان
فجر الأنثى
وحدك ..
يا الفضيلة
يا القديسة ..
خلق منك شهد الشهداء
كل ذا الإباء
سبحان من خلقك
فجرا طبيعيا
طليعيا
لكل إنسان




مهداة : إلى المناضلة والشاعرة
حكيمة الشاوي



#فاطمة_أحيوض (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لن نركع
- جنين
- الوعد يا عراق
- زواج المتعة


المزيد.....




- أدباء وفنانون عراقيون يستعيدون التفاصيل الأولى التي قادتهم إ ...
- شاعر سوري يفوز بجائزة -عبد العزيز سعود البابطين- التقديرية ل ...
- عام نجيب محفوظ.. كيف تستعيد القاهرة ذاكرة -ابن البلد- بعد عق ...
- بعد جدل حفله بالتزامن مع حرائق الجزائر.. الشاب خالد يرد بفيد ...
- الثقافة تنفي إلغاء منحة الأدباء والصحفيين وتؤكد مواصلة المسا ...
- سوريا.. الفنانة والنائبة لاذقاني تبكي أمام مجسّم سجن صيدنايا ...
- تركيا.. نجار متقاعد يحول جدران بلدته إلى لوحات فنية
- -رحيل صاحب جمل المحامل- .. قراءة في لوحة الفنان سليمان منصور ...
- حرب الروايات في عصر الذكاء الاصطناعي: كيف تحاول إسرائيل إعاد ...
- -الفراشة الماسية- تفتح آفاقا جديدة للتعاون السينمائي الروسي ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاطمة أحيوض - القديسية