أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شهيرة أبو الكرم - عليّ وجدّتي والقطط














المزيد.....

عليّ وجدّتي والقطط


شهيرة أبو الكرم

الحوار المتمدن-العدد: 6407 - 2019 / 11 / 13 - 00:22
المحور: الادب والفن
    


شهيرة أبو الكرم-فلسطين
المرة الأولى والأخيرة التي استشعرت فيها مقولة جدّتي"قشعر بدني" عندما رأيت عليّا يضرب أمّه بعنف، وهي تبكي بصمت، عليّ لا يستمع لأحد، دائما يبحث عن المشاكل، رأيته مرّة يراقب قططا صغيرة، وبعدها بيومين وجدت القطط ميّتة، وشظايا زجاج تخترق أجسادها، وفي عيونها أظافر أظنّها له.
هذه المعلمه دائما تكب غضبها عليّ أنا، لِمَ لا تحاسب صاحب المكتبة على فواكهه غير المسطرة. علي أظافره تبدو وكأنها انتزعت منه إنه يبكي بشدة...جدّتي لا زال "بدنها مقشعرا"، حاولت دفن صورتها خمسين مرّة، وفي كل مرّة ترتجف جدّتي بداخل الصورة، ويقف شعر بدنها، ما ذنبي أنا سارة كي لا تحبّني جدّتي، هي شرّيرة، كانت تعين عليّا...قتلتُ سارة كما قتل عليّ القطط ، أظافري طويلة، لم يأتِ يوم الجمعة بعد.
الممرَضة غاضبة أغلقت الباب بشدّة وهي تقول:"يلعنها من عيشه" وسارة والقطط تحت وسادتي لا تفارقها، أريد أن اتخلص من مواء سارة ورجاء القطط! *مستشفى الامراض العقليّة انتحار المريض رقم7.



#شهيرة_أبو_الكرم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- انطلاق فعاليات مهرجان البحرين المسرحي في دورته الخامسة بالمن ...
- السينما العربية في مهرجان القاهرة: حكايات الهوية وذاكرة الصم ...
- من ذاكرة الحروب إلى معارك الهوية.. حكايات السينما العربية في ...
- زاك كريغر يخطط لأفلام الرعب على الآيفون قبل أن تبدأ الكاميرا ...
- أموريم يحدد معضلة ميلان الفنية ويؤكد: تجاوزنا نشوة الفوز على ...
- اعتراف بجميع كتّاب القصة.. كريستينا فرنانديث كوباس تفوز بجائ ...
- كتاب -إمبراطورية الأكاذيب- لتشارلز غويِت.. تشريح حروب الدولة ...
- حوار مع الأديبة الشاعرة والمترجمة تغريد بومرعي
- توتر أمني في الحسكة عقب محاولة ملثمين فض احتجاجات طلابية تطا ...
- تحولات تاريخية في خريطة التمثيل السياسي الأمريكي وصعود لافت ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شهيرة أبو الكرم - عليّ وجدّتي والقطط