أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - راندا شوقى الحمامصى - أن الوجود لا يمكن أبدًا أن يصبح غير موجود















المزيد.....

أن الوجود لا يمكن أبدًا أن يصبح غير موجود


راندا شوقى الحمامصى

الحوار المتمدن-العدد: 6361 - 2019 / 9 / 25 - 18:19
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


وفقا للفلسفة الإلهية ، هناك حالتان مهمتان و كونية في عالم الظواهر المادية: واحدة تتعلق بالحياة ، والآخرى تتعلق بالموت ؛ واحدة نسبية الوجود ، و الاخرى عدمية الوجود ؛ واحدة تظهر في التركيب ، والآخرى في التحلل. يعرّف البعض الوجود على أنه تعبير عن الواقع أو الوجود وعدم الوجود باعتباره غير كائن ، متخيلين أن الموت هو الفناء. هذه فكرة خاطئة ، لأن الفناء الكامل هو استحالة. على الأكثر ، فإن تكوّن التركيب عرضة للتحلل أو التفكك ، أي أن الوجود يعني تجميع العناصر المادية في شكل أو جسم ، و عدم الوجود هو ببساطة تحلل هذه التجمعات. هذا هو قانون الخلق بأشكاله اللانهائية والتنوع اللانهائي في التعبير. عناصر معينة قد شكلت الانسان المخلوق المركب. هذا الارتباط المركب للعناصر في شكل جسم إنساني ، بالتالي ، عرضة للتفكك ، الذي نسميه الموت ، ولكن بعد التفكك ، تستمر العناصر نفسها دون تغيير. لذلك ، فالفناء الكامل هو إستحالة ، والوجود لا يمكن أبدا أن يصبح غير موجود. وهذا يعادل القول بأن الضوء يمكن أن يصبح ظلامًا ، وهو أمر غير صحيح ومستحيل بشكل واضح. بما أن الوجود لا يمكن أبدًا أن يصبح غير موجود ، فليس هناك موت للإنسان. لا ، بل إن الإنسان أبدي ويعيش أبدا. والدليل العقلاني على ذلك هو أن ذرات العناصر المادية قابلة للتحويل من شكل ما إلى آخر ، و من درجة ومن مملكة ما إلى أخرى ، أقل أو أعلى. على سبيل المثال ، قد تقوم ذرة من التربة أو غبار الأرض بعبور الممالك من الجماد إلى الإنسان عن طريق الاندماجات المتتالية في أجسام الكائنات الحية لتلك الممالك. في وقت ما تدخل في تشكيل المعادن أو الصخور. ثم يتم امتصاصها من قبل مملكة النبات وتصبح مكونا من جسم و ألياف شجرة. و مرة أخرى يتم تناولها من قبل الحيوان ، وفي وقت لاحق توجد ثانية في جسد الإنسان. عبر هذه الدرجات، من عبورها الممالك من شكل وجود ظاهري ما إلى آخر ، فإنها تحتفظ بوجودها الذري ولا تفنى ولا تهبط إلى عدم وجود.
وبالتالي ، فإن عدم الوجود هو تعبير يُطبّق على تغيير شكل التكوين (الصورة) ، لكن هذا التحول لا يمكن أبداً اعتباره حقًا فناء ، لأن عناصر التكوين موجودة وجودًا دائمًا كما رأينا في رحلة الذرة من خلال الممالك المتعاقبة ، دون أي تأثير ؛ لذلك لا يوجد موت ؛ فالحياة أبدية. إذا جاز التعبير ، عندما دخلت الذرة في تكوين الشجرة ماتت بالنسبة لمملكة الجمادات ، وعندما استهلكها الحيوان ماتت بالنسبة للمملكة النباتية ، وهكذا حتى انتقالها أو تحولها إلى مملكة الإنسان ؛ ولكن في جميع مناحى عبورها كانت عرضة للتحول وليس للفناء. وبالتالي ، ينطبق الموت على التغيير أو الإنتقال من درجة أو حالة إلى آخرى. في عالم الجماد كان هناك روح للوجود. و في عالم الحياة النباتية والكائنات الحية عاود الظهور على أنه الروح الخضري ؛ و من ثم حقق الروح الحيوانية وتطلّع أخيراً إلى الروح البشرية. هذه هي الدرجات والتغييرات ولكن ليس محواً ، وهذا دليل عقلاني على أن الإنسان أبدى و يعيش للأبد. لذلك ، فإن الموت هو مجرد مصطلح نسبي يعني التغيير. على سبيل المثال ، سوف نقول إن هذا الضوء الذي أمامى ، بعد أن ظهر في مصباح وهاج آخر ، قد مات في واحد ويعيش في الآخر. هذا ليس الموت في الواقع. إنه يتم ترجمة كمالات المعادن الى النباتية ومن ثم الى الحيوانية ، والفضيلة دائما هى الحصول على درجة رفيعة في التغيير التصاعدي. في كل مملكة نجد نفس الفضائل التي تُظهر نفسها بشكل أكثر تماماً ، مما يثبت أن الواقع قد تم نقله من صورة أدنى إلى صورة أعلى ومملكة الوجود. لذلك ، فإن عدم الوجود هو مجرد نسبي و أن العدم المطلق غير قابل للتصور. هذه الوردة في يدي سوف تتفكك ويتدمر تناسقها ، لكن عناصر تكوينها تبقى بدون تغيير. لا شيء يؤثر على سلامتها العنصرية. لا يمكن أن تصبح غير موجودة ؛ بل يتم نقلها ببساطة من حالة إلى أخرى.

فبسبب جهله يخاف الانسان الموت ، لكن الموت الذي يفر منه هو خيالي وغير واقعي على الإطلاق. هو فقط خيال بشرى.
الموهبة و النعمة الالهية اذكت نار عالم الوجود بالحياة و الوجود. بالنسبة للوجود لا يوجد تغيير ولا تحويل ؛ الوجود هو وجود دائم ؛ لا يمكن أبداً أن يتم تبديله إلى عدم وجود. إنه تدرج ؛ فدرجة أقل من درجة أعلى تعتبر عدم وجود. هذا التراب تحت أقدامنا ، مقارنة مع وجودنا ، غير موجود. عندما يتفتت جسم الإنسان الى تراب ، يمكننا القول أنه أصبح غير موجود. لذا ، فإن غباره بالنسبة للصور الحية للبشر غير موجود ، لكن في عالمه الخاص موجود ، وله وجود جمادى. إذن ، ثبت تماما أن العدم المطلق مستحيل. انه فقط نسبي.
القصد من هذا هو: أن العطاء الالهى الأبدي الممنوح للإنسان لا يخضع مطلقا للفساد. بقدر ما وهب العالم الظاهرى بالوجود ، فإنه من المستحيل أن يصبح هذا العالم غير كائن ، لأنه هو منشأ الله. هو في عالم النشوء ؛ إنه عالم إبداعي وليس وهمى، والفضل نازل عليه مستمر دائمًا. ولذلك ، فإن الإنسان ، وهو أعلى مخلوق فى العالم الظاهر ، قد وُهب ذلك الفضل المستمر الذي منحه الكرم الإلهي دون إنقطاع. على سبيل المثال ، أشعة الشمس مستمرة ، تنبعث حرارة الشمس منها دون توقف ؛ لا إنقطاع لها ممكن تصوره. أيضا كذلك ، فإن العطاء الالهى ينزل إلى عالم الإنسانية ، ولا يتوقف أبدا ، ويستمر إلى الأبد. إذا قلنا أن عطاء الوجود يتوقف أو يتعثر ، فإن ذلك يعادل القول بأن الشمس يمكن أن توجد مع وقف تألقها. هل هذا ممكن؟ لذلك ، فإن تألقات الوجود دائما موجودة ومتواصلة.
إن مفهوم الفناء و الإندثار هو أحد العوامل في إنحطاط الإنسان ، وهو سبب مهانة الإنسان و تواضعه ، وهو مصدر خوف الإنسان و دناءته. وقد أفضى الى تشتت الفكر البشري وإضعافه ، في حين أن إدراك الوجود و دوامه قد رفع من شأن الإنسان إلى سمو المُثل العليا ، وأرسى أسس التقدم البشري وحفز على تطوير الفضائل السماوية. لذلك ، يجب على الإنسان أن يتخلى عن أفكار عدم الوجود والموت ، التي هي خيالية قطعاً ، وأن يرى نفسه يعيش أبدا ، و أزلى في الغاية الإلهية من خلقه. يجب عليه أن يبتعد عن الأفكار التي تحط من الروح البشرية ، بحيث أنه يوما بعد يوم وساعة بعد ساعة قد يتقدم صعودا وأعلى إلى الإدراك الروحاني لاستمرارية الحقيقة الإنسانية. فإذا ما ظل ساكناً بناءاً على فكرة عدم الوجود ، فسيصبح غير كفؤ بالكامل ؛ و مع إرادة ضعيفة سيقل طموحه للتقدم وسيتوقف الحصول على الفضائل الإنسانية.
لذلك ، يجب أن تشكروا الله أنه منحكم نعمة الحياة والوجود في المملكة الانسانية. أسعوا بجد للحصول على الفضائل التى تليق بدرجتكم و مقامكم. كونوا أنوار العالم التي لا يمكن إخفاؤها والتي لا محيط لها في آفاق الظلام. أصعدوا إلى ذروة وجودٍ و الذي لا تحجبه أبدًا المخاوف و الهواجس البشرية من عدم الوجود. عندما لا يوهب الإنسان بالإدراك الباطنى ، فإنه لا يعلم بهذه الأسرار المهمة. إن شبكية العين في الرؤية الخارجية ، رغم كونها حساسة و دقيقة ، قد تكون ، مع ذلك ، عائقًا أمام العين الداخلية التي يمكن أن تدرك منفردة. إن العطايا الالهية الجلية في كل الحياة الظاهرة تُخفَى أحيانًا عن طريق تداخل حجب الرؤية العقلية والبشرية التي تجعل الإنسان أعمى روحياً و عاجزاً ، ولكن عندما تُزال هذه الموازين و تمزق الحجبات ، فإن الآيات الالهية العظيمة ستصبح مرئية ، وسوف يشاهد النور السرمدى ملء العالم. إن العطايا الالهية كلها ودائمًا واضحة. ووعود السماء موجودة على الدوام. إن نِعم الله محيطة بالكل ، لكن إذا بقيت عين روح الإنسان الواعية محجوبة ومظلمة ، فسيتم إنقياده على إنكار هذه الآيات الكونية ويبقى محرومًا من هذه المظاهر للهبة الإلهية. لذلك ، يجب علينا أن نسعى بالقلب والروح حتى يمكن إزالة الحجاب الذي يغطي عين الرؤية الداخلية ، وأننا قد نلمح مظاهر آيات الله ، و نتبين نعمه المستورة و ندرك أن تلك البركات المادية مقارنة مع الهبات الروحية لا تمثل شيء. البركات الروحية من الله هى الأعظم. عندما كنا في المملكة الجمادية ، على الرغم من أننا قد وهبنا بعض الهدايا و القوى ، إلا أنها لا يمكن مقارنتها ببركات المملكة الانسانية. في رحم الأم كنا متلقين لمنح من الله وبركاته ، ومع ذلك ، لم تكن هذه أي شيء مقارنة بالقوى والنعم التي أُنعمت علينا بعد الولادة في هذا العالم الإنساني. وبالمثل ، إذا وُلدنا من رحم هذه البيئة المادية والظاهرة إلى حرية وعظمة الحياة والرؤية الروحانية ، فسنعتبر هذا الوجود البشري البائد وبراعمه عديم القيمة بالمقارنة.

في العالم الروحي ، فإن الإغداقات الإلهية هي لانهائية ، لأنه في ذلك العالم لا يوجد فصل و لا إنحلال ، والذي يميز عالم الوجود المادي. الوجود الروحي هو الخلود المطلق و الكمال ووجود غير قابل للتغيير. لذلك ، يجب أن نشكر الله أنه خلق لنا البركات المادية و المواهب الروحية. لقد أعطانا هدايا مادية ونعم روحية ، بصراً خارجيًا لرؤية أضواء الشمس والرؤية الباطنية التي قد ندرك بها مجد الله. لقد صمم الأذن الخارجية للاستمتاع بألحان الصوت والسمع الباطنى حيث قد نسمع صوت خالقنا. يجب علينا أن نسعى بطاقات القلب والروح والعقل لتطوير وإظهار الكمال والفضائل الكامنة في حقيقة العالم الظاهرى ، لأن الحقيقة البشرية يمكن مقارنتها ببذرة. إذا زرعنا البذرة ، تظهر شجرة هائلة منها. فضائل البذرة يتم ظهورها في الشجرة. تطرح فروعاً وأوراقاً وأزهاراً وتنتج ثمارًا. كل هذه الفضائل كانت مستورة و كامنة في البذرة. أصبحت هذه الفضائل واضحة من خلال بركة و موهبة الزراعة. وبالمثل ، فإن الله الرحيم ، خالقنا ، أودع في الحقائق البشرية فضائل معينة كامنة و إمكانية. و من خلال التعليم والثقافة فإن هذه الفضائل التي أودعها الله المحب ستصبح ظاهرة في الحقيقة الإنسانية ، بالمثل كما تتكشف الشجرة من داخل البذرة النامية. (ع.ع)
ترجمة حامد المعلم.



#راندا_شوقى_الحمامصى (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع د. علي بداي حول التلوث البيئي والتغيير المناخي، اسبابهما وتاثيراتهما على الارض الان ومستقبلا
حوار مع الكاتب الروائي البحريني احمد جمعة حول الادب الروائي في المنطقة العربية ودوره في قضايا اليسار


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المصير الراهن للعالم الإنساني
- مفهوم النضج الإنساني 4-4
- مفهوم النضج الإنساني 3-4
- مفهوم النضج الإنساني 2-4
- مفهوم النضج الإنساني 1-4
- الرقيّ الماديّ والرقيّ الروحيّ
- الحكمة في صياغة كثير من الآيات في قالب مجازي من التشبيهات ور ...
- الحكمة في صياغة كثير من الآيات في قالب مجازي من التشبيهات ور ...
- الحكمة في صياغة كثير من الآيات في قالب مجازي من التشبيهات ور ...
- الحكمة في صياغة كثير من الآيات في قالب مجازي من التشبيهات ور ...
- الحكمة في صياغة كثير من الآيات في قالب مجازي من التشبيهات ور ...
- نداء لأهل العالم -مصيرُ وقَدَرُ العالمِ الإنساني (6)
- نداء لأهل العالم- الجامعةُ المتحدةُ للعالم الإنساني (5)
- نداء لأهل العالم- طرازٌ ونموذجٌ لمجتمعٍ آت (4)
- نداء لأهل العالم- وحدة العالم الإنساني (3)
- نداء لأهل العالم –مصائب العالم الإنساني (2)
- نداء لأهل العالم (1)
- الإنقلاب العظيم للعالم الإنساني
- التعاليم البهائية الجديدة New Baháí Teachings
- معنى النبؤات (في الكتب الإلهية) The Meaning of the Prophecie ...


المزيد.....




- الإسلامية المسيحية لنصرة القدس تحمل سلطات الاحتلال مسؤولية ح ...
- شاهد.. قائد الثورة الاسلامية يزور مرقد الامام الخميني (رض) ...
- -لنغادر البلاد معا-.. لماذا يفر آلاف اليهود من إسرائيل؟
- الأوقاف الإسلامية في القدس: عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد ...
- رئيس الجمهورية: الثورة الإسلامية الإيرانية بقيت اليوم صامدة ...
- الرئيس رئيسي: المؤامرات والفتن التي يخطط لها العدو لا تزال ت ...
- تفجير بيشاور الانتحاري.. إدانات واسعة وحصيلة القتلى ترتفع إل ...
- قاليباف يؤكد على التضامن والتنمية المستدامة في العالم الاسلا ...
- السعودية.. الشؤون الإسلامية تشهر سلاح التقنية لقطع دابر الفس ...
- بحضور علماء عرب.. تدشين أكاديمية في إسطنبول لنصرة النبي محمد ...


المزيد.....

- الجماهير تغزو عالم الخلود / سيد القمني
- المندائية آخر الأديان المعرفية / سنان نافل والي - أسعد داخل نجارة
- كتاب ( عن حرب الرّدّة ) / أحمد صبحى منصور
- فلسفة الوجود المصرية / سيد القمني
- رب الثورة: أوزيريس وعقيدة الخلود في مصر القديمة / سيد القمني
- دراسة منهجية للقرآن - الفصل الأخير - كشكول قرآني / كامل النجار
- دراسة منهجية للقرآن - الفصل الثاني عشر - الناسخ والمنسوخ وال ... / كامل النجار
- دراسة منهجية للقرآن - الفصل العاشر - قصص القرآن / كامل النجار
- دراسة منهجية للقرآن - الفصل الثالث - الأخطاء العلمية / كامل النجار
- دراسة منهجية للقرآن - الفصل الثاني، منطق القرآن / كامل النجار


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - راندا شوقى الحمامصى - أن الوجود لا يمكن أبدًا أن يصبح غير موجود