أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جنين مصطفى - ستي














المزيد.....

ستي


جنين مصطفى

الحوار المتمدن-العدد: 6332 - 2019 / 8 / 26 - 19:07
المحور: الادب والفن
    


"ستي ... ام مصطفى"
كانت ستي لا تكف عن الدعاء ل ابي بان يرزقه الله ولد
وستي هذه لمن لا يعرفها
امراة جميلة جدا واحتفظت ب جمالها حتى الرمق الاخير
ما علينا
ستي هذه امراة صاحبة خلق وحنان شديد وكبريااء لا يمكن اختراقه
كان الكل يهابها ويخشى غضبها ودموعها
حتى سيدي ب جبروته كان بخشاها محبة و احتراما
وكانت عمتي المعلمة اذا مرت ولم تقل لها صباح الخير يما
تحصل مشكله كبيرة ب الدار .. ويعلم سيدي وياتي ب عمتي ل تعتذر وتفيل يدها
خلص يما سامحيني
حتى لو مرق جدي سريعا على الدار ل ياخذ طعامه ويعود سريعا الى الدكان
ولا يقول .... مسيك ب الخير يا مصطفى
يكون خصاما طويلا
ولكن ستي ام مصطفى ايضا كانت حنونة وكريمه
لا تاكل الا اذا اطمانت ان جارنا الغزاوي الوحيد اخذ حصته
واذا كان اللحم او الدجادج قليل ولا يحتمل قطعة تخرج من البيت
كانت تتنازل عن حصتها وتصر على ارسالها ل الجار الوحيد
ب الرغم من ضجيج عمتي وتبرمها ب الكرم الزائد
ام مصطفى ايضا كانت تصلي كل الفروض والسنن وذهبت الى الحج من حر مالها بعد ان باعت ذهبها و رفضت اي قرش من احد من ابنائها او ابو مصطفى
ليش يما ؟..... أحل يا مصطفى
وكان عرسا في الحارة يوم ان ذهبت ويوم ان عادت من الحج
ما علينا ... المهم ان
ستي هذه كما قلت كانت تدعو الى الله صاحا بعد الفجر وعند قيام الليل وفي الضحى
وما بين الاذان والاقامة
ان يرزق الله مصطفى ولدا
وكانت لما يعود ابي من الكويت ... تحدثه في اوضه سيدي
اتزوج يما يا مصطفى بعرف انه عايشه منيحة وطيبة يس بدي اشوف الك ولد جنب بنتك
ب يسندك وبيكون اخ ل جنين
كان هذا هو هم وقلق ستي الوحيد
ولم يتزوج ابي غير امي
ولم يستجب الله ل دعوات ستي "ام مصطفى"



#جنين_مصطفى (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصة حذاء
- اغتيال نملة
- وحدي في بيت ابي
- يللا يا حنونة
- -في كل عواصم هذا الوطن العربي قتلتم فرحي-
- القميص الكاكي
- رساله الى ابي في السماء
- ف اين اعود عندما اعود
- سريرك يا جدي
- اللليرة ب عشرة عند الله
- لم تكن اكثر من حذاء
- طفل جائع
- وضحكت.. كما لم أبكي من قبل
- اه يا جدي
- الغريب
- جارك القريب ولا حلمك البعيد


المزيد.....




- صوتك بلغات العالم.. كيف غيّر الذكاء الاصطناعي مستقبل الترجمة ...
- شغف عمره 40 عاما ينتهي بحادث مروع.. تفاصيل الساعات الحرجة لل ...
- الكويت تسحب جنسيتها من أحد أبرز الكتاب والروائيين العرب
- من عاصمة البن العالمية إلى مدينة منسية.. هل ينقذ الفن المخا ...
- كائنات حية وآلات طائرة ومنحوتات غامضة.. من يقف وراء هذه الأع ...
- 4 حكايات في ليلة زفاف واحدة.. هل قال -الكلام على إيه- ما سكت ...
- بريطانيا: جوقة الأوبرا الملكية تحتفل بانطلاق مونديال 2026 بع ...
- الثقافة جسر جديد بين موسكو والرباط
- مكسيم خليل: دولة القانون هي الطريق الوحيد لسوريا القادمة
- قلعة بعلبك بلا موسيقى هذا الصيف.. لماذا تأجل أحد أعرق مهرجان ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جنين مصطفى - ستي