أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بابلو نيرودا - الشيوعيون














المزيد.....

الشيوعيون


بابلو نيرودا

الحوار المتمدن-العدد: 396 - 2003 / 2 / 13 - 02:47
المحور: الادب والفن
    




, نحن الذين نفخنا , في الصخر

, في الحديد , في الإنضبات الصارم

, واصلنا الحياة بالحب وحده

, و الكل يعرف بأناَ نزفنا دما

, حينما شوهت النجمة

, على يد قمر الخسوف الجهم

. الآن سترون من نحن و فيم نفكر

. الآن سترون من نحن و فيم نفكر

, نحن فضة الأرض النقية

, معدن الإنسان الحق

, نجسد حراك البحر الدائب

. دعم كل الآمال

. و لحظة في الظلام لا تسلبنا النظر

. و دونما عذاب سنلقى حتفنا







مختارات من "مئة سونيتة حبّ"



1- لو لم يكن لعينيكِ لون القمر،

لون النهار بطينه وكده وناره

لو لم تُخضعي خفة الهواء،

ولم تشبهي اسبوعا من العنبر،

لو لم تكوني اللحظة الصفراء

التي ينبثق فيها الخريف من الدوالي

والخبز الذي يعجنه القمر العطِر

حين ينزّه طحينه في السماء.

آه، يا حبيبتي، لما احببتكِ!

في عناقكِ اعانق كل الوجود:

الرمل والوقت وشجرة المطر.

وكل ما هو حي يعيش كي احيا انا

لا احتاج مسافة كي ارى الاشياء،

فيكِ انتِ ارى الحياة كلها.



2- يا امرأة تامة، يا تفاحة شهوانية، يا قمرا حارا.

يا عطر الطحالب الكثيف، ووحلا معجوناً بالضوء

اي نور غامض يتفتح بين اعمدتكِ؟

واي ليل قديم يثير حواس الرجل؟



آه، الحب رحلة مع المياه والنجوم،

مع الهواء الضيق وعواصف الطحين النزقة:

الحب قتال بين البروق

وجسدان ضلّلهما عسل واحد



قبلة فقبلة اجتاز مطلقكِ الصغير.

وضفتيكِ. وانهاركِ وقراكِ،

فتركض نار الجنس وقد صارت لذة



على طرق الدم الضيقة،

لترتمي كمثل قرنفلة ليلية

وتصبح محض شعاع بين الظلال.



3- لا احبكِ كما لو انكِ وردة من ملح.

او حجر ياقوت، او سهم من قرنفلات تشيع النار:

احبكِ مثلما تحَبّ بعض الامور الغامضة،

سرا، بين الظل والروح.



احبكِ مثل النبتة التي لا تزهر

وتخبىء في داخلها ضوء تلك الزهور

وبفضل حبكِ يعيش معتماً في جسدي

العطر المكثّف الطالع من الارض.



احبكِ دون ان اعرف كيف، او متى او اين،

احبكِ بلا مواربة، بلا عُقد وبلا غرور:

هكذا احبكِ لأني لا اعرف طريقة اخرى



غير هذه، دون ان اكون او تكوني،

قريبة حتى ان يدكِ على صدري يدي،

قريبة حتى اغفو حين تغمضين عينيكِ.




بابلو نيرودا - ايسلا نيجرا - الأعمال الشعرية الكاملة - ترجمة : كمال يوسف حسين - إتحاد كتاب الإمارات و دار الفارابي






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- كرنفال ألمانيا يتحدى الرقابة ـ قصة فنان يُرعب زعيم الكرملين! ...
- انسحابات من مهرجان برلين السينمائي على خلفية حرب غزة
- كتاب -المتفرّج والوسيط-.. كيف تحولّ العرب إلى متفرجين؟
- حين تُستبدل الهوية بالمفاهيم: كيف تعمل الثقافة الناعمة في صم ...
- فيلم -الجريمة 101-.. لعبة القط والفأر بين المخرج والممثلين
- في اليوم الأول: غزة تُحاكم مهرجان برلين السينمائي 76
- جوانب من القيم الأخلاقية والتجارية في كتاب -حكم وأمثال في ال ...
- 8 مقاطع هايكومترجمة للفرنسية :الشاعر والكاتب محمد عقدة.دمنهو ...
- عصفور يوسف شاهين: قراءة في تمرد السينما على هزيمة حزيران وصر ...
- -محرقة آل مردوخ-.. كيف دمّر إمبراطور الإعلام كل ما أحب في سب ...


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بابلو نيرودا - الشيوعيون