أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سيزار ماثيوس - رسالة عاشق














المزيد.....

رسالة عاشق


سيزار ماثيوس

الحوار المتمدن-العدد: 6304 - 2019 / 7 / 28 - 09:59
المحور: الادب والفن
    


ارهقني الشوق اليك ياحبيبتي
فكم من سكين غرس في خاصرتي

في فترة انتظاري لك يا عشيقتي
ايتها المجدلية الرائعة الجميلة

كم تبين لي انك الصواب الذي في حياتي
كم تبين لي انك قبس نور سرقته من العالم

فراح يتهاوى وتثبت في معصمي الايسر
حيث مغروس قلبي هناك ك كوخ مهجور

ينتظر ساكنته ونزيلة عشقه التي تجسد
كل معالم الجمال والانوثة والرقة والهدوء

تجسدت في هيكلك الرفيع الذي كغصن البان
يهوى اليه كل من اعتبر النساء مسك الحياة

ولكن انا اخترتك انت نورا ومسكً لحياتي
الضاعئة التي تجسد ملامح انسان متهالك

جئتي ترممين ما حطمه الزمن وتبنين قلبي
الذي تكسر على ايدي نساء الغجر بالحان الرقص

التي كانت تفرح عقلي وتفطر قلبي
يا حاملة جمال الكون انت من اختار ان يكون

قلبي له معبد وشرايني هم عباده
انت اله روحي ومالكة قلبي وسلطانة عقلي

انت التي اذا ناديت رأيتها في صفي في وقت
تخلى الاصحاب والاقارب عني وهملوني.

فملئتني انت بحنانك واحتضنتني واويتيني
في كوخ محبتك البيضاء التي كل ما اتذكر انغام

الناي السعيد الذي يخرج من ضحكات صوتك
اذكر تغاريد العصفور في غابات الاولين

اه لو تعلمين كم احبك يا وردتي
اه لو تعلمين كم انا مشتاق لك

اه لو تعلمين ما قد لا اعلمه
من حب وغرام وعشق ابدي

احبك يا ارق واجمل امراة في الدنيا
لك مني السلام ومن قلبي الاستسلام






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
عصام الخفاجي مناضل واكاديمي وباحث يساري في حوار حول دور وافاق اليسار والديمقراطية في العالم العربي
نادية خلوف كاتبة واديبة وناشطة نسوية من سوريا في حوار حول تجربتها الحياتية ونضالها اليساري والنسوي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الى حبيبتي الانجلو-عراقية
- رسالة الى حبيبتي
- في الذكرى الاولى بعد المئوية الثانية لولادة كارل ماركس
- نحو الاول من ايار يوم الاحتجاج الاممي للطبقة العاملة
- نقابات عمالية طبقية ام بيروقراطية نقابية برجوازية؟
- الشيوعية العمالية امتداد للبيان الشيوعي
- الثامن من اذار رمز لنضال المرأة بوجه الاضطهاد والظلم الاجتما ...
- يبقى لينين المعلم والملهم
- الذكرى المئوية لرحيل نسر الماركسية المحلق ´- روزا لوكسمبورغ
- ازمة التعليم في العراق تنفيذ مشاريع السياسية النيوليبرالية
- بصدد نقد الادعائات التروتسكية
- كلمة في ذكرى تأسيس الحزب الشيوعي العمالي العراقي
- لماذا اخترت الحزب الشيوعي العمالي
- يوميات مناضل
- الرفيق منصور حكمت وقرأة جديدة للماركسية
- الاتحادات العمالية في العراق وانقساماتها
- تاريخ حركة النقابات العمالية في العراق بعد 2003


المزيد.....




- ابن كيران للعثماني والأمانة العامة للحزب : لن أقبل تحكم القي ...
- ماذا سيقدم هاني شاكر ونوال الزغبي وشمس الكويتية بعد قرار إلغ ...
- عواطف حيار تلتقي ممثلي النقابات الأكثر تمثيلية بقطاع التعاون ...
- وزير التربية بنموسى في زيارة ميدانية وتواصلية لمؤسسات تعليم ...
- فورين بوليسي: قصة حب ألمانيا لخيال الجريمة
- فيلم -أمّي أنا في المنزل-.. كيف يسبب الارتزاق الألم للمجتمع ...
- شاهد كيف وصلت الذخيرة الحية لسلاح الممثل أليك بالدوين
- السودان.. البرهان يكلف جرهام عبدالقادر بتسيير مهام وكيل وزار ...
- مضيان : على الحكومة الإسراع ببعث رسائل الطمأنينة والأمان للم ...
- أمير سعودي ينشر فيديو لجورج قرداحي ويعلق: تصريح تنقصه الموسي ...


المزيد.....

- كتاب: بيان الفرودس المحتمل / عبد عنبتاوي
- أخْفِ الأجراس في الأعشاش - مئة مِن قصائدي / مبارك وساط
- رواية هدى والتينة: الفاتحة / حسن ميّ النوراني
- في ( المونودراما ) و ما تيسر من تاريخها / فاضل خليل
- مسْرحة دوستويفسكي - المسرح بين السحر والمشهدية / علي ماجد شبو
- عشاق أفنيون - إلزا تريوليه ( النص كاملا ) / سعيد العليمى
- الثورة على العالم / السعيد عبدالغني
- القدال ما مات، عايش مع الثوار... / جابر حسين
- في ( المونودراما ) و ما تيسر من تاريخها ... / فاضل خليل
- علي السوريّ-الحب بالأزرق- / لمى محمد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سيزار ماثيوس - رسالة عاشق