أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بثينة الزغلامي - أثقل من غيمة في سماء حزيران














المزيد.....

أثقل من غيمة في سماء حزيران


بثينة الزغلامي

الحوار المتمدن-العدد: 6277 - 2019 / 7 / 1 - 22:59
المحور: الادب والفن
    


شرايين متصلبة في الجانب الأيسر من الدماغ
يقول الطبيب :
المرض مرتبك
تكتبين بيديك الاثنتين !.
ويقول أبي: هذا حزن مدبر منذ الأزل ...
تجيب أختي :
الرب يعرف ماذا يفعل ...
وتكركر بمسبحتها العنبر والحرير
الله أيضا يحب أن يدلّله الأغنياء
يقول ابني :
حبات الزنك والبيوزان والاوميغا 3
هل أنت مصنع للفولاذ ؟
وأنا أثقل من غيمة
في سماء حزيران .
أنجومن فضيحة فقدان الذاكرة


عليّ أن أكرر ذلك كل صباح
أضع جذاذات المواعيد على باب الثلاجة
وأنسى المطبخ
أشتري الزهور العالية السيقان
وأنسى أين أخفيت المقص
القطة التي دخلت بيتي فجأة
تمزّق الكتب بازدراء
ولا أعرف أين تنام
تكره الدجاج المسلوق في الماء والملح
أخمن هل تضرب القطط أيضا عن الطعام !
لست في دهاليز اللوفر على كل حال لتصطاد الفئران
فان غوخ بمسدسه الصدأ يصادفني على شاشة التلفاز
وعيونه المجرّحة
تلتهم مزاجي الطيب النزر
وأبقى أردد :يموت الناس ولا يفهمون سببا واحدا للحياة



#بثينة_الزغلامي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هايكو
- باب السرّاجين
- كحلم خفيف
- الغريب
- قمر يماني
- حارسة المقام
- ليلة يلدا
- نهار الأحد
- الحبّ
- ​شريط -تونس الليل- للمخرج الياس بكار -أارواح عارية في ...
- قمر بارد في ليل قديم
- الخضرة القاسية


المزيد.....




- بعد أحداث 11 سبتمبر.. لم تعد أفلام نيويورك كما كانت من قبل
- وزير الزراعة والممثل الإقليمي لـ «الفاو» يشهدان توقيع مشروعي ...
- -أجبرنا على تخطي كل شيء-.. ريهام عبدالغفور تعبر عن اشتياقها ...
- قصة حب كادت ألا تحصل.. جزيرة يونانية تجمع قلبين في قصة تشبه ...
- أمسية أردنية خاصة في موسكو لتعزيز التعاون الثقافي والسياحي م ...
- أنقذا مخطوطات غزة من الإبادة.. فلسطينيان يفوزان بجائزة اليون ...
- زاخاروفا: موسكو وواشنطن لديهما ما يتحدثان عنه والأهم ترجمة ا ...
- بينيلوبي كروز وخافيير بارديم يدافعان عن مواقفهما السياسية في ...
- -القتل بدوام كامل- تفوز بجائزة خيري شلبي للعمل الروائي الأول ...
- بصمة -التبريزي- في الأناضول: كشف أثري يعيد رسم خريطة الفن ال ...


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بثينة الزغلامي - أثقل من غيمة في سماء حزيران