أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ديمة جمعة السمان - ثلاث قصص للأطفال تربوية تعليمية إنسانية شيّقة














المزيد.....

ثلاث قصص للأطفال تربوية تعليمية إنسانية شيّقة


ديمة جمعة السمان

الحوار المتمدن-العدد: 6265 - 2019 / 6 / 19 - 15:55
المحور: الادب والفن
    


السلحوت يبث من خلالها رسائل وطنية غير مباشرة.
ثلاث قصص موجهة للأطفال بقلم الأديب جميل السلحوت الذي تميز بعشقه للأطفال .. لذلك أتقن الكتابة للصغار كما أتقن الكتابة للكبار.. يستمتع بكل لحظة يعيشها أبا وجدّا مع أطفال الأسرة.. يلحظ أدق التفاصيل.. يرقبهم ويستمتع بتصرفاتهم الطفولية وردات أفعالهم ..يسجلها.. يراهم في أحلام اليقظة كبارا أذكياء .. ويكتب عنهم كما يتمناهم حتى وهم لا زالوا رضّعا.
كتب عن طفولة أبنائة الثلاثة وهم أطفال.. واليوم يكتب عن طفولة أحفاده بعين الجد المحب العاشق لبراءة الطفولة.
كتب عن لينا ابنة ابنه قيس ، عنون القصة باسم الدلع " لنوش" عندما كان رضيعة.. كان عمرها لا يزيد عن بضعة أشهر.. وإذ بنا نقرأ عن لنوش الطالبة الذكية المتميزة التي أبهرت معلمتها الحامل، ورأتها نموذجا يحتذى به، مما دفعها لزيارة والدة لينا لتتعلم منها وتستمع إلى نصائحها؛ لتتبعها مع مولودها المنتظر.
واليوم يكتب عن ميرا ابنة قيس الثانية.. يلحظ ذكاءها المتميز، فيطرح أسئلة جميلة عميقة على لسانها، لها علاقة بحق المرء بالحصول على حريته.. إذ أرادت أن تحرّر الطير من القفص، لكنه أبى وعاد لقفصه سعيدا بسجنه، حيث الماء والطعام متوفر دون جهد ولا تعب. فانتهت القصة على لسانها تقول: "لا حاجة لي بطائر سجين لا يسعى إلى حريته"
جملة تحمل معنى عميقا.. رسالة واضحة صريحة لكل من يرضى بذله مقابل أن يعيش مرتاحا.. لا يبذل جهدا من أجل لقمة عيشه. بالاضافة إلى أن القصة احتوت على معلومات يجهلها الكثيرون عن طائر الحسون.
أمّا قصة الحفيدين كنان وبنان طفلي ابنته أمينة، فيطرح من خلال حوارهما قضية إنسانية تؤكد حاجة الأطفال إلى أمّهم ودورها في رعايتهم حتى يصلوا إلى برّ الأمان.. يمرّر من خلال القصة نصائح غير مباشرة للطفل تعمل على تعديل سلوكياته، تدعوه إلى الرأفة بالحيوان. بالاضافة إلى أن الكاتب أيضا قدّم معلومات عن القط وطباعه.
والقصة الثالثة بعنوان " النمل والبقرة" وهي قصة تزخر بالرسائل الاجتماعية والانسانية والوطنية بشكل جميل سلس غير مباشر.
أولا: على المرء أن لا يزدري أو يستخف بمن هو أصغر منه حجما أو مكانة.
ثانيا: على المرء ألا ييأس، بل عليه المحاولة أكثر من مرّة لاسترجاع حقه المغتصب.
ثالثا: بالارادة والتعاون والتخطيط يحقق المرء مبتغاه.
في قصة النمل والبقرة استطاع النمل أن يجعل من البقرة كبيرة الحجم أضحوكة، بعد أن رمت بجسدها على الأرض لكي ترتاح، فهرست مئات من النمل دون شفقة أو رحمة، بل نظرت اليهم نظرة ازدراء واستخفاف، وأغلقت بجسدها أبواب قريتهم حيث يدخلون محملين بما لذ وطاب؛ ليخزنوه للشتاء القادم. ولكنهم أصروا أن ينالوا منها ويسترجعوا حقهم المغتصب، فهجموا عليها مجتمعين يقرصونها في كل مكان في جسدها، فنهضت مذعورة تركض في كل اتجاه كالمجانين، فانتصروا عليها، ولقنوها درسا لن تنساه، لدرجة أنها منعت عجلها من الاقتراب من قرية النمل كي لا يتعرض لذات التجربة.
وهنا نلحظ بأن الكاتب بث من خلال قصصه ثلاث رسائل وطنية غير مباشرة للطفل:
- السعي إلى التحرر، ورفض العبودية.
- التمسك بالأرض والوطن.
- بالوحدة نحقق مبتغانا وننتصر على العدو مهما كان قويا.
أمّا بالنسبة للغة فهي بسيطة، لا تتعب الطفل، شيقة، تسلسل أحداثها منطقي، أغلفتها مغرية للطفل، ولكن يا حبذا لو أن رسوماتها بالداخل كانت ملونة، وأكثر دقة وأكثر جمالا، فالطفل تجذبه الألوان والرسومات.



#ديمة_جمعة_السمان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- التحليل الأدبي في القصة والرواية في اليوم السابع
- المرجان البري يغز في اليوم السابع
- أنا العشق ومنك المطر في اليوم السابع
- رواية -عند بوابة السماء- والقدس
- رواية عند بوابة السماء في اليوم السابع
- اقتصاد القدس على طاولة اليوم السابع
- ديوان -عيون القدس- والمدن الحزينة
- رواية -سفر مريم- في ندوة اليوم السابع
- رواية -سفر مريم-ورزمة الأسئلة
- الدجاجة المذعورة في اليوم السابع
- رواية الوشاح الأسود في اليوم السابع
- ملامح من السرد المعاصر في اليوم السابع
- رواية -ليت- في اليوم السابع
- مجموعة -عين الحب كفيفة- والواقع
- العلاج بواسطة الرواية
- البهاء باق فينا ومعنا في اليوم السابع
- عين الحب كفيفة في اليوم السابع
- ديوان شواطئ اللظى في اليوم السابع
- رواية قضية في المدينة المقدسة في اليوم السابع
- رواية شبابيك زينب في ندوة اليوم السابع


المزيد.....




- أسرة أحمد السقا تكشف حقيقة زواجه الجديد
- الدفاع الروسية تعلق على فيديو زيلينسكي المزيف باقتباس من فيل ...
- حملة المليون كتاب.. لبنان يتمسك بذاكرته في مواجهة التدمير ال ...
- نقل الفنان المصري بيومي فؤاد للمستشفى
- اليابان: رحيل يايوي كوساما... الفنانة التي حوّلت عالمها الدا ...
- هل يعود نصب بوشكين إلى موقعه التاريخي في موسكو؟
- أزمة تجنيد في شرطة برلين بسبب ضعف اللغة الألمانية لدى المتقد ...
- في يوم السينما الروسية.. إصدار مقطع دعائي لفيلم -تشيبوراشكا ...
- من ألهم ليف تولستوي شخصية ناتاشا روستوفا في روايته -الحرب وا ...
- مسرح أرخانغيلسك يقدّم تشيخوف في قالب الفارس الهزلي بموسكو


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ديمة جمعة السمان - ثلاث قصص للأطفال تربوية تعليمية إنسانية شيّقة