أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - أزل السياب - ياسادتي الأفاضل انها ليست حرارة الجو انها حرارة أنتظارنا














المزيد.....

ياسادتي الأفاضل انها ليست حرارة الجو انها حرارة أنتظارنا


أزل السياب

الحوار المتمدن-العدد: 1538 - 2006 / 5 / 2 - 11:40
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


لقب المراقبون قضية تشكيل الحكومة العراقية بالولادة العسيرة خصوصا بعد اشكالية اختيار رئيس الوزراء التي صفت اخيرا على السيد نوري المالكي لكن أي ولادة عسيرة تستغرق اربعة اشهر لاأدري لماذا لا زلنا نبسط الامور المعقدة ونعقد الامور البسيطة....
أربعة اشهر بأيامها المليئة بالقتل الجماعي والمنظم اربعة اشهر مليئة بالحزن والدموع والخوف والفزع والضياع والتهجير القسري هذا بالاضافة الى الاحباط واليأس والكأبة والتشاؤم من مستقبل العراق
اربعة اشهر نطلق عليها بكل سهولة ولادة متعسرة والله لوكانت ولادة عشرون توأما لما استغرقت يوما يجب ان نقول انها ولادة كوكب جديد يحمل كل ماتحمله الارض من كائنات او لنسميها ولادة فقط مادامها تحمل ولادة كائنا جديدا ؛ فقد مللنا الاسماء والالقاب مادامت لا تعطي كل ذي حق حقه...
كم جميل صعود المنبر والاجمل الكلمات التي تنطلق منه وهذا مالمسناه حين اجتمع ساستنا من اجل انهاء معضلة اختيار رئيس الوزراء والتي انتهى بها المطاف الى السيد نوري المالكي ، لكن أما كان من الاجمل والابلغ ((والذوق)) ان يقدم كل من حجز له كرسيا من هذا الوطن المغلوب على امره كلمة اعتذار لهذا الشعب الذي بدأ يفقد كل شيئ وخاصة اولئك الذين فقدوا أرواحهم قبل ان تحقق الحكومة حلم واحد من احلامهم البسيطة التي لاتكاد تتعدى يوم هانئ امن مستقر رغم اشتراكهم بالانتخابات من اجل امالهم واحلامهم ...
قد يكون سياسيونا نسوا هذه الفقرة ((الاعتذار)) نتيجة الحر الشديد الذي اشتكوا منه كثيرا يوم انعقاد الجلسة الخاصة باختيار رئيس الوزراء ورئيس مجلس النواب ونوابهم ، فلم يعتلي شخص منهم المنبر المعهود حتى اشتكى من حرارة القاعة وحتى بتصريحاتهم لوسائل الاعلام بعد انتهاء الجلسة كانوا يذكرون شدة حرارة القاعة في بداية حديثهم قبل الدخول في صلب الموضوع وهي قضية تشكيل الحكومة ...
اناهنا لست أشكك بما قالوه وذكروه عن الحرارة لا أبدا فعلا الحر لايطاق ((والله يساعدهم)) وخصوصا في قاعة مغلقة مثل القاعة التي اقاموا عليها الجلسة ، ولا ننكر ان الجلسة كانت تحمل بحد ذاتها حرارة نفسية لكن اود ان اقول واوضح نقطتان لكل من كان حاضرا في القاعة وعانى من ارتفاع درجة الحرارة النقطة الاولى هي ان هذا الحر هو درس لكم ياسادتي الكرام كي تعرفوا صبر شعبكم الذي انتخبكم وصبرهم على انقطاع التيار الكهربائي لساعات وساعات مع ارتفاع درجات الحرارة في فصل الصيف اللاهب، فأنتم لم تتحملوا الحر لساعتين لكن شعبكم يتحملها دون تحديد، فيا سادة ياكرام ((ديروا بالكم على الكهرباء)) والنقطة الثانية هي ان ما شعرتوا به من حرارة شديدة اتضح اخيرا انه ليس ناتج من ارتفاع درجة الحرارة بسبب عطل في اجهزة التبريد كما تم نقل الخبر وانما هي شدة حرارة قلوبنا حرارة انتظارنا وصبرنا على كل مايجري سواء رضينا ام لم نرضى فقد تحملناها لاربعه اشهر ولست أبالغ ان قلت تحملناها منذ 35 عام فنرجوا ان تتحملوها قليلا مع الشكر الجزيل لسعة صدوركم اقولها نيابة عن كل ابناء شعبي .
أزل السياب
البصرة



#أزل_السياب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الخجل يامنتجي البرامج الكوميدية


المزيد.....




- ما بعد -مذكرة التفاهم-: ترامب يهدّد إيران.. وويتكوف إلى سويس ...
- تحذير استخباراتي لترامب من تقويض نتنياهو لاتفاق إيران.. والر ...
- 6 مليارات دولار على الطاولة.. خطة أمريكية قطرية لإتاحة أموال ...
- باكستان.. مقتل 7 أشخاص في تفجيرين شمال غرب البلاد
- طهران تنفي توجّه عراقجي إلى سويسرا للقاء المفاوضين الأمريكيي ...
- مقتل جنديين سوريين بهجوم في ريف حلب (صور)
- الدفاع الروسية تعلن تقدم قواتها على كافة المحاور وتكبيد الجي ...
- الإمارات.. ضبط شبكة قراصنة قنوات مشفرة بدبي تسببت بخسائر فاد ...
- سياسيون ليبيون يعتزمون مقاضاة البعثة الأممية أمام 20 محكمة ب ...
- مكالمة ودية بين رئيس وزراء باكستان وولي العهد السعودي بعد ات ...


المزيد.....

- المناضل الصغير / محمد حسين النجفي
- شموع لا تُطفئها الرياح / محمد حسين النجفي
- رؤية ليسارٍ معاصر: في سُبل استنهاض اليسار العراقي / رشيد غويلب
- كتاب: الناصرية وكوخ القصب / احمد عبد الستار
- الحزب الشيوعي العراقي.. رسائل وملاحظات / صباح كنجي
- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية الاعتيادي ل ... / الحزب الشيوعي العراقي
- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية للحزب الشيو ... / الحزب الشيوعي العراقي
- المجتمع العراقي والدولة المركزية : الخيار الصعب والضرورة الت ... / ثامر عباس
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 11 - 11 العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 10 - 11- العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - أزل السياب - ياسادتي الأفاضل انها ليست حرارة الجو انها حرارة أنتظارنا