أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احمد علي محمد - زيارة الى البيت العربي للموسيقا














المزيد.....

زيارة الى البيت العربي للموسيقا


احمد علي محمد

الحوار المتمدن-العدد: 1529 - 2006 / 4 / 23 - 11:37
المحور: الادب والفن
    


عنوان مقالة كتبتها الصحفية مهى الشريقي يوم 3-4 في جريدة الوحدة
و اليوم و بعد أنتهاء المهرجان الثاني للمونودراما
نتذكر قليلاً ما قالته مهىالشريقي في المقالة تلك
قالت السيدة مهى الشريقي إن الفنان مروان دريباتي يستعد لتقديم مقطوعاته الموسيقيّة و التي تتميز بالذائقة
الفنيّة الرفيعة المستوى لتقديمها في حفل الافتتاح لكن الذي قدّم في حفل الافتتاح كان عمل جماعي متواضع جداً
و دور مروان دريباتي كدور أي مشارك اّخر و الذي تألق هو سامر علي عازف الكمان
فلماذا لم يذكر سوى أسم مروان دريباتي
قال المخرج نضال أحمد إن محافظة اللاذقيّة تشهد الآن ولادة نظيفة لحالة مسرحيّة تبناها الأستاذ ياسر
دريباتي و كانت المفاجئة في أول عرض الذي قدّم نص لورشة كتابة النص المسرحي بأشراف البيت العربي
للموسيقا الذي أباح بكثير من المهاترات التي لا تليق بمسرح عادي فكيف بالنظيف
قال المخرج عبد الناصر مرقبي بناء على توجيهات مدير البيت العربي للموسيقا الأستاذ ياسر دريباتي
والذي قدم لي سيناريو الافتتاح بعد أن كتبه كل من بسام جنيد و الفنان مروان دريباتي وضعت خطة في
غاية الدقة لأفتتاح المهرجان
ونحن نتسائل الآن أية خطة يتكلم عنها عبد الناصر , شاهدنا الموسيقيين محشورين على طرف المسرح
ليس بمقدورهم التحرك و المقطوعات معظمها مكررّة من حفلة محمود العجان
الكلمة التي قالها عبد الناصر بلسان أصدقاء البيت العربي للموسيقا فيا نفاق واضح مع طمس لجهود
الكثرين من المسرحيين في هذه المدينة وفي سورية ونحن أصدقاء البيت العربي للموسيقا نرفض هذه الكلمة
أخيراَ نتسائل متى سنستعمل المصطلحات كما تعني هذه ليست أول مرة يقولون الموسيقى تأليف مروان
دريبابي و نفاجىء بأنها من أعداد مروان دريباتي
نتمنى أن تمتلك مقالتنا الحقيقة أكثر حتى لا يقولون كلام جرائد كما يقولون بالعاميّة
أخيراَ شكرنا و تمنياتنا بالنجاح أكثر و أكثر لكل الذين شاركوا
نتمى أن نلتقي العام المقبل بنصوص أفضل
التوقيع مشاهدين بشكل دائم






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- كوميديا وأكشن وإثارة.. هذه قائمة الأفلام التي تنتظرك في صيف ...
- العقلانية في الثقافة الإسلامية بنادي القراءة في اتحاد الأدبا ...
- مستقبل علم التاريخ: تساؤلات حول المنهج واللغة ومحورية السلطة ...
- الأمن بانتظاره وأبوه تبرأ منه.. تصريحات الفنان الأردني حسام ...
- فلسطين تتصدر مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير بمشاركة عربية و ...
- سيارتك في خطر.. عندما يكون اختيار فيلم الحماية الخاطئ كارثيا ...
- في عصر السيلفي.. لماذا ابتلعتنا صورُنا؟
- ثرفانتس و-دون كيشوت-.. هل كان مؤسس الرواية الأوروبية من أصل ...
- فيلم -بيّت الحس- لليلى بوزيد: عن الصمت العائلي والحب الممنوع ...
- -عشق أبدي-.. مصمم تونسي يطرّز اللغة العربية على فساتين زفافه ...


المزيد.....

- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احمد علي محمد - زيارة الى البيت العربي للموسيقا