أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محي الدين عيسو - رسالة إلى محمد غانم














المزيد.....

رسالة إلى محمد غانم


محي الدين عيسو

الحوار المتمدن-العدد: 1529 - 2006 / 4 / 23 - 11:33
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الدم يولد الدم ، والمحبة تولد الفرح ، والحقد يولد الانفجار ...ايها البعثيون انكم تدفعون سوريا الى الهاوية ، الى حمام دم لا يريده اي من السوريين من عرب شرفاء واكراد وغيرهم .

صديقي الذي لم نلتقي بعد : تحية طيبة
في زنزانتك بين الأقبية الأمنية يعاني الجلادون من قوة عزيمتك ، من إصرارك في مواصلة النضال ضد الإستبداد البعثي الذي يعبث بالوطن ويعتقل الشرفاء من أمثالك
لن تكون وحيداً أبداً
إعلم ياصديقي فالشعب الكردي بملاينه الأربعين يساندك ويدعمك في هذا النضال فهو لا ينسى المخلصين والمدافعين عن قضيته العادلة في سوريا وكنت أحد المدافعين حين تبرئة من الدم الكردي الملطخ بيد البعثيين ولم تسكت عن الخطأ :
اللهم اني قد قلت ولم اسكت عن الخطأ
اللهم اني قد بلّغت
اللهم اني تبرأت
ان اعراب البعث يذبحون اخوتنا الكرد ... اللهم فاشهد ...

فما زلنا نتذكر ونذكر أجيالنا بمواقف هادي العلوي الذي تضامن مع مأساة حلبجة ووقف في وجه البعث الصدامي وجرائمه .
لا تحزن كثيراً أستاذي مهما حاولوا تعذيبك وإهانتك تبقى أنت الوطني المخلص لوطنك ويبقى هم الجلادون في نظر المجتمع .
محمد غانم الكاتب والروائي والإنساني الذي وقف في وجه الاستبداد والفساد وطالب البعثيين بوقف حمام الدم الكردي في أحداث القامشلي ينتقل بين سجون الوطن ويسجن بين المجرمين ومتعاطي المخدرات من المخابرات العسكرية في مدينة الرقة إلى فرع فلسطين ومنه إلى سجن عدرا وأخيراً إلى السجن المركزي في مدينة الرقة . وكان ذنبه الوحيد هو التعبير عن الرأي وإدارته لموقع إلكتروني وتضامنه مع قضية الشعب الكردي في سوريا عبر الكلمة الصادقة والقول الجريئ للحقيقة
لم تكن يوماً منافقاً ؟
لم تكن مساهماً في بناء السجون ولم تعتقل المناضلين
لم تحمل شهادة حسن السلوك من البعثيين كنت في مقدمة المناضلين للدفاع عن الحق والإنسانية ، تحمل في جعبتك سجلاً ناصعاً من التضحية والإخلاص وحب الوطن
لا تحزن عند تعذيبك ولتكن أجمل اللحظات لحظة الصمود أمام الجلادين ، جلادي هذا الوطن
أفرح يا صديقي المستقبل لنا ولك
سنبقى نساندك في وجه الاستبداد ونرفع لك القبعة حتى ينتصر الحق والكلمة الحرة ولا يبقى وطننا وطن السجون والمعتقلات والمنفيين والمجردين من الجنسية
الحرية للكاتب والروائي محمد غانم
الحرية لكافة معتقلي الرأي في سجون البعث

محي الدين عيسو : ناشط في لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الانسان في سوريا



#محي_الدين_عيسو (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حقوقنا الآن وليس غداً
- مآسي التعليم المفتوح في سوريا
- رجال أمن أم رجال قمع
- حول إعلان دمشق
- تساؤلات مواطن غبي قبل انعقاد المؤتمر العاشرلحزب البعث العربي ...
- في البدء كانت الرصاصة .....رسالة إلى القامشلي الجريحة
- يا للعار لهكذا اعتصام
- سدنة هياكل الوهم ......... طريق الشعب نموذجاً
- من يتحكم بمصير الشعب الكردي في سوريا
- التعليم المفتوح السوري - المصري سرقة ونهب
- أكراد سوريا : خصوصية القمع في ظل عموميته


المزيد.....




- سفينة تركية تعبر مضيق هرمز -بإذن من إيران-
- سرقة مسيّرات وتحذير من هجوم إيراني.. هل تمهّد واشنطن لـ-حدث ...
- فيديو - هل أشعلت صواريخ إيران النار في حاملة طائرات أمريكية؟ ...
- يوميات بحار صيني تحت خط النار على سفينة عالقة في الخليج
- تداعيات الحرب بالشرق الأوسط تطال قطاع السياحة في دبي وتهدد و ...
- الجيش الجزائري يعلن القضاء على سبعة مسلحين خلال عمليتين لمكا ...
- من يوميات بحار صيني عالق في مياه الخليج بسبب الحرب
- النفيسي: هدف إسقاط النظام الإيراني غير واقعي لأنه مؤسساتي
- حزب الله: أعددنا أنفسنا لمواجهة طويلة والعدو سيفاجأ في الميد ...
- شبح الخطر النووي أطل.. هل العالم على حافة حرب عالمية ثالثة؟ ...


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محي الدين عيسو - رسالة إلى محمد غانم