أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي رشيد - خرق














المزيد.....

خرق


علي رشيد

الحوار المتمدن-العدد: 435 - 2003 / 3 / 25 - 04:39
المحور: الادب والفن
    


 

خرق لكينونة الأسباب
. هذا التقهقر
خرق لمفردة الغياب
هذا الرجوع على عقبي
التلاشي
هاهم الشهداء يُحْمَلون على نعش انكساراتهم
الى حيث لا بقية لملامحهم
الى حيث تتورم الاسئلة بهزالة الحدث
لا فرق بين دم منكسب
أو هفوة تتلوى كالأفعى في سكون دقائقنا
كل ما قد يحيل  حساباتنا الى خراب
سيمطر أسبابه الناقصة فوق أوجاعنا.

لم يكن نضوجا
ذاك الذي قطفناه من عتامة الفعل
حيث لأحتضارنا ديمومة لا تخل بتوازن هفواتهم
لا مجال لوصف رتابتنا، فهذا أنين خراب أخير
ستفض بكارة أحلامنا
سيصطبغ جبين حيرتنا بأيقاع التفجع
وشم لا تضيئه الصباحات
ذاك الذي خُتِمْنا بحسراته
وشم ينبش في رماد حيرتنا، موقظا أحمرار التوجس
لا لتلك السهول حيث تتوارى خلف شحوب الشظايا
لا لتلك الجبال مصبوغة بفزع التكتم وضياع الرحيل
لا لأحلامنا مسكونة بالكوابيس وطقوس النواح
لا للعصافير مركونة بزوال الغروب, مكممة بأبخرة التجارب
لا للمدن
...  حيث يعبأ أبناؤها أناشيد الرصاص
مغادرين طفولة الذاكرة وتميمة  الأمهات
لا لأجوبة ناقصة .

لهذا الصراخ أباحية اللغط ورهافة الانكسار
سنُسْحَب من خطوط الخرائط الى حيث تُعَمم ملامحنا
سنتوالد في غربة الارقام وعجرفتها
في حتمية الاشياء وغيبوبتها
تلك خطانا مكبلة بفحوى الوصول
تلك تراتيلنا مقروءة في الغياب
في رشاقة القبح ونفوره
في أصطخاب الحقيقة وزيفها



#علي_رشيد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رفضي للحروب
- توضيح حول مقال بأسم علي رشيد
- تفاصيل الذاكرة
- عواء البنادق


المزيد.....




- دراسة: أدمغة المواليد تفهم الإيقاع الموسيقي قبل الكلام
- هندسة الرواية: كيف يُستخدم -بعبع- بوتين للتغطية على فضائح نخ ...
- العراق يستدعي السفير التركي احتجاجا.. وأنقرة تتحدث عن «سوء ت ...
- بعد سنوات من -المنع-.. مكتبات الرصيف بمعرض دمشق للكتاب والمن ...
- الحكومة تريد الاسراع في تطبيق شرط اللغة للحصول على الجنسية ا ...
- أخبار اليوم: السجن 12 عاما لوكيلة فنانين تركية بتهمة -قلب نظ ...
- تركيا.. وفاة الممثل كانبولات جوركيم أرسلان عن عمر ناهز الـ45 ...
- متحف -نابو-.. ذاكرة ثقافية قد تنقذ ما عجزت عنه السياسة في لب ...
- نجم -المؤسس عثمان-.. الموت يغيب الممثل التركي كانبولات أرسلا ...
- منع وغرامات.. -البلوغرز- بمرمى نقابة المهن التمثيلية في مصر ...


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي رشيد - خرق