أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - دُنى غالي - ثوبُ العمرِ أسود














المزيد.....

ثوبُ العمرِ أسود


دُنى غالي

الحوار المتمدن-العدد: 434 - 2003 / 3 / 24 - 04:21
المحور: الادب والفن
    


 

أهابُ الحَرْفَ يسقطُ على الورق
انهم أَهلي هناكَ
كَفى الساعة قهقهةً
الصخبُ سيكونُ أعلى

أَ مَكتوبٌ أن يلبسوا ثوبَ الحِداد
ثوبُ العُمرعندهم أسود
عُمرا للنخلِ، مرةً أُخرى يُجْتَثُّ رأْسَه
عُمرا للأطفال، كبروا قبل الأوان أو لم يكبروا
لِثقوبِ سقوفٍ تهللتْ، لَمْ تعدْ تحمي

كَمْ أُمّاً لا تَتْعَبُ سَيَلزَمُهم

بانتظارِ الخبر
وتلك الصور
تتناوب الحواس
يَشُلّني الهلَع لانطفاء الشمعة
رائحةِ الماء من البئر على مقربةٍ من بالوعة البيت
ورأسِ الثورِ المتخثر الدم معروضٌ للبيع

ألهذا لُذْتِ خِلسةً – تحمدين وتشكرين
إلى ركنٍ قصيٍ بارد
يَحفظُ حتى التالفَ من الأشياء

لِمَ نحيبُكِ
سنينٌ والرأسُ تالف
الخبز
السيارة التي ستنقل الجرحى
والمذياع الصغير
قلب البنت، يومياتها
غبار الطلع

سنينٌ والطريق مسدود
والمجاري
صمام قلب الطفل
باب بيت الفلاح، عيناه
نهر العشار
وشباكٌ نريد أن نرمي منه رسالة

اقتصدتِ
ليس قوةَ حدسٍ منكِ
الآهة، الكلمة، الفرح، السؤال

الآن،
 إذن،
 إن ... ماذا سيبقى؟

لكن رجفتي هذه
ليست مزحة
يؤكدُ لي الأهل هناك
تؤكد الأخبار لي
وحرقة معدتي، قلبي، جلدة رأسي
وأفكار شتى تُوزعُني
وأنا
بلا رحمة
أقولُ هيا
مُشَرَعةٌ كلي
للفضائيات للجرائد لصمت الأهل والناشطين وحزب اليمين ولطف المتقدمين في العمر ومايطلبه المستمعون

خزيني- اقتصدتُ- من الحزن واليأسِ وفير

19/3/2003 koebenhaven



#دُنى_غالي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- الأمن المصري يكشف تفاصيل مقتل عم الفنان حمدي الميرغني بالرصا ...
- الصندوق الأسود للحرب العظمى.. من عهد السلطان عبد الحميد الثا ...
- من البرج إلى الجبل.. هل نجا فيلم -سقوط 2- من فخ التكرار؟
- من يصنع الأدب اليوم.. الكاتب أم الذكاء الاصطناعي؟
- -قصر العظم- يتصدر جوائز الإعلام السوري في المهرجان العربي بت ...
- وزير التعليم العالي والقائم بعمل وزير الثقافة يترأس اجتماع ا ...
- قابلوا -الليمور المغنّي-.. كيف يستخدم تقنيات الأوبرا لصنع ال ...
- معاونة وزير الثقافة السورية تكشف عن تعرضها لتهديدات ومضايقات ...
- أمازونيات الطليعة الروسية.. أربع فنانات يستعدن حضورهن على ال ...
- -عذراء المحطة-.. رواية جزائرية بلغة سينمائية


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - دُنى غالي - ثوبُ العمرِ أسود