أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - مدحت عويضة - الأقباط والإخوان وحتمية أللا حوار وأللا جدال














المزيد.....

الأقباط والإخوان وحتمية أللا حوار وأللا جدال


مدحت عويضة

الحوار المتمدن-العدد: 1516 - 2006 / 4 / 10 - 09:03
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


أختلف الرأي القبطي بعد صعود الإخوان وظهورهم كقوة سياسية لا يستهان بها علي الساحة. فالبعض وهم الأغلبية يري ضرورة عدم إجراء إي حوار معهم والبعض يري إنهم موجودين فعليا علي الساحة ويجب أن نتحاور معهم في إطار الحوار الوطني.وأنا أميل للفريق الأول وهو الأغلبية . بل أطيف إنة يجب أن لا نجادلهم أيضا وهذة هي الأسباب.
أولا لماذا يجب أن لا نحاورهم
1_ الأخوان هم جماعة محظورة وإجراء حوار معهم يضفي عليهم صفة الشرعية . فبحاورنا نعترف بهم كقوة شرعية وهذا مكسب لهم . وليظهروا أمام العالم وخصوصا واشنطن إنهم جماعة تقيم حوار من الأخر وتؤمن بحقوق الأخر ليكسروا بذلك حدة الهجوم الغربي عليهم . إي انهم يستخدمون حوارنا معهم كورقة لتحقيق أهدافهم.
2_أي حوار ناجح لابد أن يبني علي أساس التساوي بين طرفي الحوار . وهم ماذالوا يسمونا بأهل الذمة. وقد عاني أهل الذمة الأمرين علي مدار التاريخ وحقوق أهل الذمة كما يوضحها الدكتور صوفي حسن أبو طالب في كتابة تاريخ القانون في مصر العصر الإسلامي صفحة30والتي يقسمها إلي شروط مستحبة وشروط غير مستحبة نزكر منها الغير مستحبة وهي كالأتي( لبس الغيار.ألا تعلو أصوات نواقسهم وتلاوة كتبهم . ألاتعلوا ابنيتهم فوق أبنية المسلمين.ألا يظهروا صلبانهم .أن يخفوا دفن موتاهم ولا يجاهروا بندب أو مناحية. أن يمنعوا من ركوب الخيل ) وهذة بعض شروط الوثيقة العمرية. وحتي هذة الشروط لم يتمتع بها الأقباط وتمتع بها أهل المدن التي فتحت صلحا بشهادة عمرو إبن العاص إن ليس للقبط ميثاق أي إنة ما عرضناة بما فية من ظلم وإجحاف لم يتمتع بة إجدادنا لإن مصر فتحت عنوة.فأي حوار بينا وبينهم وهم ينظرون لنا هذة النظرة.وحتي قولهم لهم مالنا وعليهم ما علينا فبها تعالي وكأن حقوقنا ممنوحة لنا منهم بينما نصر إن حقوقنا مستمدة من إنتماءنا لهذا الوطن وترابة وهو الذي يعطينا وغيرنا الحقوق ولا أحد يمنحها لنا .
3-أساس الحوار هو الصراحة والوضوح والكل وليس الأقباط يعانون من عدم صراحة الإخوان وعدم وجود برنامج واجندة سياسية واضحة فهم يستخدمون أسلوب التقية وهم في مرحلة ضعف . ثم إن إمتلكوا القوة والسيطرة سيظهر وجههم القبيح. ولا أحد يستطيع أن يلومهم لقد كانت بداية الإسلام هكذا . فعندما كان الإسلام في مرحلة ضعف كانت الصور المكية معتدلة . ثم أن دانت لهم السيطرة وقويت شوكتهم أتت صور المدينية لتنسخ الصور المكية ولم يعد للأخيرة إلا القيمة اللفظية فقط لاغير. فمن من المسلمين سوف يلومهم علي نهج إنتهجة رسول الإسلام؟
4_إلي الأن لم يعلن قيادي إخواني واحد تبرأة من فتاوي سيد قطب . أو مشهور أحمد مشهورأو وذلك يعني إنهم ماذالوا متمسكين بهذا الفكر فأي حوار مثمر ممكن أن يكون مع هؤلاء
5_كلامهم المعسول ومراوغتهم في الحديث عن الأقباط . لم يظهر ما يثبتة حتي الأن وفلم نسمع عضو مجلس شعب منهم طالب بقانون موحد لدور العبادة أو أيد طلب قبطي واحد من الطلبات العادلة والمشروعة التي يطالب بها الأقباط وهذا يدل علي سوء نيتهم
6_لم يتجراء واحد منهم علي إعتذار عن جرائمهم التي ارتكبوها ضد الأقباط من أول تأسيسهم علي يد حسن البني إلي مجدي عاكف
ثانيا لماذا يجب عد مجادلتهم
في مجادلتنا مع الإخوان يتحول الجدل إلي جدل إسلامي مسيحي مما يكسبهم تعاضف حتي المعتدلين من المسلمين . ويجعلنا نخسر تعاطف هؤلاء معنا ومع همومنا وقضيانا. ويحول الصراع من صراع سياسي لصراع ديني . وهذا ما نرفضة ولا نرضاة لمصر. ويظهرنا إننا أعداء للإسلام. وويستشهدون بالصورة التي تقول . ولن ترضي عنك اليهود والنصاري حتي تتبع ملتهم.ليتحول الجدال من جدال بين مواطنين يطالبون بالعدل والمساواة لحوار ديني عقيم .ونخسر نحن وهم يكسبون المزيد من المؤيدون لهم .
فمن هنا يجب أن نبتعد عن محاورتهم ومناقشتهم . ونترك الحوار والجدال بينهم وبين من لة رأي أخر من المسلمين المستنيرين المعتدلين وهم كثيرين.وعلينا أن نساند هؤلاء المستنيرين .
والأهم هو تنظيم أنفسنا فالإنتخابات القادمة ستكون قائمة ولو إستطعنا تنظيم أنفسنا ولحققنا الكثير .علينا أن نظهر كقوة سياسية لها وجود فعلي وليس هامشي .علينا أن نثبت للأخرين إننا قوة لا يستهان بها في الشارع المصري. فالحصول علي الحقوق لا يأتي فقط بالمطالبة بها بل بكثير من العمل الجاد والشاق بجانب عدم اليأس أو التوقف عن المطالبة بهذة الحقوق. وإن غدا لناظرة قريب






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إلي عبد الكريم سليمان لن تكون أول ضحايا الأزهر ولا أخرهم


المزيد.....




- المغرب: إحباط -مخطط إرهابي- لخلية تابعة لتنظيم -الدولة الإسل ...
- سؤال عميق يؤرق اليهود الأمريكيين اليوم
- كلفة أن تكون شيعيا في الخليج بعد حرب إيرانبعد الحرب مع إيران ...
- من عمر بن الخطاب إلى الثورة السورية.. الجامع العمري على قوائ ...
- الجزائر: جبهة التحرير الوطني تتصدر نتائج الانتخابات التشريعي ...
- تشييع خامنئي من النجف العراقية.. كيف احتفظت المدينة الشيعية ...
- شقيقان من نابلس يحرسان إرث صناعة أهلة المساجد ومآذنها في فلس ...
- الناشط الإعلامي الأمريكي جكسون هينكل: خطة أمريكا للإطاحة با ...
- فنيش: لولا دعم الجمهورية الإسلامية ما كانت المقاومة لتحظى به ...
- الحوار أم الردع؟ موريتانيا تعيد تفعيل الحوار مع السجناء السل ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - مدحت عويضة - الأقباط والإخوان وحتمية أللا حوار وأللا جدال