أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ملف 8 اذار / مارس يوم المراة العالمي2006 - أهمية مشاركة المرأة في العملية السياسية ودورها في صياغة القوانين وإصدار القرارات - صالح عوض خليل شوربجي - مقارنه بين وضع المراه في العالم الثالث مقارنة مع دول الغرب وبالاخص وضع المراه عندنا في السودان














المزيد.....

مقارنه بين وضع المراه في العالم الثالث مقارنة مع دول الغرب وبالاخص وضع المراه عندنا في السودان


صالح عوض خليل شوربجي

الحوار المتمدن-العدد: 1484 - 2006 / 3 / 9 - 11:40
المحور: ملف 8 اذار / مارس يوم المراة العالمي2006 - أهمية مشاركة المرأة في العملية السياسية ودورها في صياغة القوانين وإصدار القرارات
    


اولا نشكر للحوار المتمدن اتاحته هذه الفرصه ونشكر له مبادرته في دعوة المثقفين وغيرهم للحديث وللكتابه حول حقوق المراه ومساواتها عندما نقول مساواة المراه اواننا نبحث ونحاول اثبات دورها في المجتمع علي كافة الاصعده فنحن بذلك لانبحث عن ماذا تكون المراه او ماهو دورها في المجتمع نحن نحاول ان نثبت شي واحد ان المراه هي عماد المجتمع هي الام وهي الاخت وهي كل ماتشتمل عليه من معاني فوضع المراه حاليا في بعض المجتمعات وضع يشوبه الاضطهاد ووضع لايشرف الانسانيه جمعا فنحن نعرف ان للمراه دور رايد في تنمية المجتمعات وايضا فان التاريخ قد خلد دورها فهنالك بعض النسا قد تبوانا مناصب عليا في بعض المجتمعات فلماذا نحن هنا نستهين بدورها ان للمراه مقدره جباره علي انجاز كثير من المهام ويشهد علي ذلك تبوها لكثير من المناصب السياسيه في بعض البلدان في دول العالم الثالث والتي منها بلدي السودان تعتبر المراه عندنا في نظر بعض المجتمعات اداه للاستيلاد لاغير او للجلوس في المنزل ولاتعطي قسط وافر من التعليم وذلك لكونهم يعتبرون ان تعليم المراه يجلب العار ويصعد من طموح المراه نحو غايات هم في نظرهم لاتعني لهم ان هي تعلمت ام لا فهذا قليل من كثير من مخازي واوضاع سىيه تعاني منها المراه في السودان حتي الاتحاد النسايي الذي انشي من اجل غايات واهداف معينه ومن ضمنها تنمية مقدرات المراه والاهتمام بتعليمها هوا مجرد واجهه سياسيه لااكثر ولااقل ولاكننا ايضا نجد بعض النسا لدينا قد شذا من الطوق المفروض حولهن وتبوان مناصب سياسيه عده وفي البرلمان مثل المناضله فاطمه احمد ابراهيم وغيرها من النسا الطموحات اذا فلماذا نحن نسعي الي تحجيم دور المراه وتقزيمه لا اري في ذلك الا جهل مقيت وتخلف لافكاك منه الابمراجعة النفس والايمان والاقرار بدور المراه الرايد في المجتمع بعض الكيانات السياسيه الدينيه الراديكاليه المتشدده تري في عمل المراه عوره ومخالفتا لتعاليم الدين بل وياولون بعض الايات لدعم واسناد مايذهبون اليه وهذا النوع متوفر كثيرا لدينا ولم يجد بعد المبيد الناجع او الترياق الجيد لاقتلاعه من ادمغتهم ولذلك فان حرية المراه ومساواته في كافة المجالات في المجتمع واعطاها دورها الذي تستحقه بمجاهداتها ووقف الاضطهاد ضدها ماندعو اليه .لعلنا ننظر الي بعض الدول الغربيه وسنها لقوانين تمنع التفريق بين المراه والرجل في كثير من مجالات العمل منها العام والخاص مثل المرتبات وتبواها المناصب العليا ونحن عندنا يحصل العكس وحتي وان اصبح حقيقه نكون قد قمنا ببعض المجامله لها لارضا بعض المنظمات او مووسسات الضغط التي تهتم بمساواة المراه وحقها في العمل وسن القوانين والتشريعات او لتجميل صورتنا امام المجتمع الدولي كذبا وريا نسطيع ان نقول بان وضع المراه في مجتمعاتنا سيي جدا الا مارحم ربي فهنالك مضايقات كثيره تتعرض لها المراه في بعض المجتمعات التي مازالت تعاني من عقدة المراه عوره فانا والله معجب وممتن للدول الاوربيه والغربيه عامه لتحسينها لاوضاع المراه المراه في الوطن العربي لم تاخذ حظها بمايكفي لكي تنطلق بحريه اكثر .







ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- في الأمازون.. علماء آثار يكتشفون 400 منشأة ترابية أثرية تحت ...
- اعتراف رسمي أمريكي: بركة لينكولن كانت تعاني عيوبًا إنشائية ق ...
- الاتحاد الأوروبي يعلن عبور سفينة تجارية بأمان في البحر الأحم ...
- قناة السويس: الأزمة التي مثّلت نهاية بريطانيا العظمى وفرنسا ...
- -تعثّرتُ في الدراسة الجامعية، لكنني نجحت في بناء خمس شركات ك ...
- المجد للشهيد ستار خضير الحيدر
- سوريا.. إصابة 6 أشخاص بهجوم مسلح في مخيم العائدين بمدينة حمص ...
- مودي يعارض ملاحقة متظاهري حركة -الصراصير-
- سوريا.. تشكيل لجنة تحقيق خاصة في جريمة الاعتداء على طفلة بمح ...
- توغل إسرائيلي جديد في قرى وبلدات جنوب سوريا


المزيد.....

- من اجل ريادة المرأة أو الأمل الذي لازال بعيدا : الجزء الثاني / محمد الحنفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ملف 8 اذار / مارس يوم المراة العالمي2006 - أهمية مشاركة المرأة في العملية السياسية ودورها في صياغة القوانين وإصدار القرارات - صالح عوض خليل شوربجي - مقارنه بين وضع المراه في العالم الثالث مقارنة مع دول الغرب وبالاخص وضع المراه عندنا في السودان