أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسين نعمة الكرعاوي - ​المفوضية العُليا، للأنتهاكات














المزيد.....

​المفوضية العُليا، للأنتهاكات


حسين نعمة الكرعاوي

الحوار المتمدن-العدد: 5801 - 2018 / 2 / 28 - 18:10
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



المفوضية العُليا، للأنتهاكات
حسين نعمة الكرعاوي

حين يكون تعريفُ المفوضية العليا المستقلة للإنتخابات، بأنها هيئةٌ حكومية عراقية، مستقلة ومحايدة، تخضع لرقابة مجلس النواب العراقي، وتملك بالقوة المطلقة للقانون، سلطة اعلان وتطبيق وتنفيذ الأنظمة والقواعد والإجراءات المتعلقة
بالاستفتاءات والإنتخابات في جمهورية العراق، يجب أن تُدرك واجباتها الفعلية تجاه الشعب، قبل ادراكها لحقوقها المُستمدة منه.
المفوضية العُليا للأنتهاكات، عفوًا الإنتخابات، تُفاجئنا كثيرًا قُبيل كل إنتخابات، بعرضٍ سينمائي مُثير، لكي يتسنى لك مُشاهدته، يجب أن تمتلك أحد تِلك التذاكر القليلة العدد، والكبيرة الثمن، خصوصًا أن كُنت تبحث عن عرضًا ثُلاثي الأبعاد، وكفوف تتحكم بسير ذلكِ الفيلم، والأجمل من ما ذُكر سابقًا، إِنك لو أجتهدت ماديًا أكثر، ستكون مُمثلًا في ذلك الفيلم، طبيعةُ الأدوارِ تتباين حسبَ حجم الأمور المصروفة، إما بالنسبةِ لسيناريو ذلك الفيلم، لا تقلقوا بشأنه كثيرًا، فهو مشوق لدرجةٍ كبيرة، لدرجة إضافة التنقلات لموظفيه تارة، والتلاعب بتقسيم مجلس المفوضين بين الأحزاب والكيانات تارة أخرى، إما بالنسبةِ لإعادة مشهد 2014، نكتفي بالذكر بإعادة القرعة بحجة نسيان إدراج أحد الكيانات، إما فيما يخصُ الكومبارس لأبطال الظل، فمصيرهم النقل أو التجميد بعيدًا عن المفوضية، للحفاظ بصورة أمثل على مجرى الأحداث في الفيلم الأنتخابي.
يكمنُ الخوف الأكبر بالنسبةِ للناخب العراقي، في مدى إمكانية أستقلال المفوضية من أستغلالها، فشراء الذمم لم يعُد أمرًا غريبًا على الوسط السياسي بشكل عام، والإنتخابي بشكلٍ خاص، وفي وسط كُل الاحداثِ التي سبقَ ذِكرُها لا يوجد شيءٌ صعب أو يستحيل حدوثه، فالمصداقية هي العامل المُغيب الأهم بين شخصية المُرشح والمُنتخب له، خصوصًا أذا ما كانت نسبةِ تِلك المصداقية، هي من تُحدد مجريات الاحداث، وفق طبيعة ما يتطلبه الامر.
الثقة العامل المُغيب الأخر، والذي تتشبثُ بهِ أحلام الناخب، بمدى نزاهة المفوضية أولاً، والمرشح ثانيًا، لتكون بمثابة الوتر الحساس الذي يصعب العزف عليه من الجمهور، ويسهلُ ذلك بعض الأحيان من السياسيين المُتنفذين، ولا ننسى بالذكر مسرحية 2014 التي أطلقت رصاصة الرحمة بعددٍ لا يُستهان بهِ من المرشحين وحرمتهم من الترشيح، والذين كان لهم صدى واسع وجمهور شاسع، ولكن للتدخلات السياسية نصيبٌ من تسيير الأحداث.
الالية الالكترونية للأنتخابات القادمة، تُثير مخاوف البعض أيضًا، في طريقة الفرز وكيفية أحتساب الأصوات بصورةٍ سليمة وبعيدة عن الأخطاء والتزوير، خصوصًا وأن تِلك المشاريع تضع عامل الأطمئنان على المحك، حتى وأن كانت وسائل قوة في نظر البعض.
ما بين كُل ما ذُكر، وما بين كل ما هو مخفي وغير معلوم، تبقى الكثير من الأسئلة، تُحلق بسربِ المخاوف، لتلتحق بطيور المصداقيةِ والثقة، والتي لا يُمكن معرفة
أين تحطُ رحالها.



#حسين_نعمة_الكرعاوي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الأغلبية الإنتخابية السابقة، أم الأغلبية البرلمانية اللاحقة.
- من أنتخب, ولماذا؟


المزيد.....




- أيزنكوت يدعو للانسحاب من غزة ولبنان وسوريا بعد ترتيبات أمنية ...
- ستولتنبرغ يؤيد مسار ألمانيا نحو التسلح
- هزة أرضية تضرب ولاية وهران الجزائرية
- البحرية الأمريكية توقف البحث عن بحار مفقود بعد حادثة سقوط مر ...
- بولندا تُسلم أوكرانيا صواريخ -باتريوت- وتتنازل عن دورها في ق ...
- قاليباف يرسم مسار -الثأر- لدماء خامنئي ويوجه رسالة لـ-المجاه ...
- مصر تسقط جنسيتها عن ثلاثة مواطنين لأسباب صادمة
- زاخاروفا: زيلينسكي لا يحتاج للأوكرانيين أحياء كانوا أم أموات ...
- دعوات في مصر لصلاة -قضاء حاجة- دعما للفراعنة قبل مواجهة الأر ...
- بولندا تتعهد برفع السرية عن معلومات حول الأسلحة المقدمة لأوك ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسين نعمة الكرعاوي - ​المفوضية العُليا، للأنتهاكات