أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ام الزين بنشيخة المسكيني - القدس ربّة كل العاشقين














المزيد.....

القدس ربّة كل العاشقين


ام الزين بنشيخة المسكيني

الحوار المتمدن-العدد: 5725 - 2017 / 12 / 12 - 00:11
المحور: الادب والفن
    


القدس : ربّة كلّ العاشقين..

أمّ الزين بنشيخة المسكيني


وميض في قلبها..
وشرايين ..
والذاكرة تمضي..
حلم في يدها وشهيد تحت جلدها..
وأراجيح النهار..بلا محبّين..
والقدس ربّة شرقية تزدان بدماء عشّاقها..
كل ليلة..
شعب من الألم.. شعب من الجبّارين..
وخطى تكتظّ بالعابرين الى قلبك..
وأصوات تناديك..
انتظار..وانتحار..وانفجار..
وأنتِ تلدين ولا تولدين..
ويصير جرحك وردة..ولا تموتين..
يا قدس..يا عروس عروبتهم..
لماذا يسري الطاعون في عروق النخيل ؟
لماذا يشربون دم الله بين يديك..
ولا يلدون غير خائن ومقصلة..؟

سماء بلا آلهة..
والقدس...شرقية ..غربية.. وزّعوها نصفين..
لم تعد تدري أيّ نصف هي أيس ...وأيّها ليس..
طفلة صارت...
ضفيرتين من الزنبق..
وأغنيات للرحيل..
لبّيك يا أقصى..
صرت تسكن بين مجنون وإمضاءتين..
وأنت ما أنت ..ربّ قديم وحجارة من سجّيل..
و الوحش الأبيض المدنّس بصهيون وصهيون..
ومكيدة من أهل البيت..
يوزّع حقل اللوز..
على دماء القادمين..
جاء يوقّع أسبابا أخرى لموت جديد..
وقيامة للعائدين..
هل صرنا قرابين للدول ؟
أم نحن أرصفة للعابرين؟
ضفّة تحرسها جثامين..وأبواق غدر..
دم من فلسطين وحمامة من قرطاج
ورقص في شوارع بلا وطن..
غلّقوا دفاتركم وانتشروا..
هذا يومكم ..
وهذا جرحكم ..وهذا ربّكم..
فهل يُقتل الياسمين؟..
سرب من النمل يقيم عرسا للصدى
وحكومات الدمى
تصلّي للشياطين..
ولا تستحي أن تقيم أعراسها في المواخير..
يا قدس...
.يا كلّ بابل وكلّ قرطاج...
وكلّ أندلس ..وكل شام وكلّ عراق جميل..
أيقظي فيك كنعان وشعب الجبّارين..
انهضي يا قدس من قاع الأساطير..
كوني ما تستطيعين وكوني ما تحبّين..
كوني الخليل وصيدا والجبيل..
كوني أربيل والسويداء ومعرّة النعمان..
وكلّ بلد أمين..
كوني حضنا للعاشقين وللمارّين وللراحلين..
ترجّلي من متحف الذاكرة..
دوسي على أيادي الغاصبين..
اطعنيهم بخناجرك الساطعة..
أمطريهم غيما حزينا..
حصّني حائط البراق من المبكى..
واحفظي شرف الزياتين..
انتشري يا قدس..
هنا وهناك في قحط الزمان..
في جوع المكان..
.. في حمرة الأقحوان الصغير..
كوني حيثما أنت حدائق للشعراء وللمغنّين
كوني مهدا لآلهة أخرى..
آلهة.. لا تبكي في أفواه للمصلّين..
كوني ربّة محمد وربّة عيسى..يا دمعة العشاء الأخير..
انفضي عنك غبار المعابد..واشتعلي..
اجعلي نارك وليمة للعاشقين..
ادفعي بسمائك قربانا للأطفال الضاحكين..






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- فيلم -سكفة-.. توثيق سينمائي لمعاناة طفلتين في غزة يحصد جوائز ...
- -سكفة-.. فيلم فلسطيني يروي معاناة طفلتين شقيقتين خلال حرب غز ...
- اختبارات اللغة والتجنيس.. عمليات احتيال واسعة ومنظمة تهز ألم ...
- باللغة العربية.. هكذا علّقت صفحة -أمير وأميرة ويلز- على لقاء ...
- نقش على رخام غزة.. فنانون يوثقون ذاكرة الشهداء لمواجهة النسي ...
- الذكاء الاصطناعي يكتب الرواية: هل بدأ عصر السرد الآلي؟
- الكفاح والنضال في رواية رحلة ضياع للروائيّة ديمة جمعة السمّا ...
- اتحاد الأدباء يحتفي بتجربة الشاعر أحمد الشيخ علي
- -50 متر-.. سينما ذاتية عن الأب والزمن والخوف من الوحدة
- -حتى لا تنسى أميركا 1777- رواية عن اعتراف المغرب باستقلالها ...


المزيد.....

- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ام الزين بنشيخة المسكيني - القدس ربّة كل العاشقين