أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي مراد - للدرب الحزين ...أغنية فرح














المزيد.....

للدرب الحزين ...أغنية فرح


علي مراد

الحوار المتمدن-العدد: 1468 - 2006 / 2 / 21 - 10:47
المحور: الادب والفن
    


كالألق الكهرمان
ومثل الله في معبد قديم
تأتي و تلفح الخواطر
ومثل أسطورة تموت فيها الآلهة
تجيء اغنية
و الأنغام الحديثة مباحة
أية طقوس
و الصلاة ثغرٌ يناغم ثغري لتلد الفاتحة
و الجريمة بالفصحى
جسدي....منه يرتجل مائة رجل
بمائة دم
ننصف الكراسي
ننصف الأرغفة
و دمٌ على المدرج
و المواسم قبلة تحيي (ممو)
و القصائد كلها (زين)
هذه قصيدتي نهر يستحم به المومسات
طوبى لامرأة .....
تشتهيني فتقول لم الخجل؟
طوبى لامرأةٍ .....
ما أباحت إلا ما أشتهي
و مثل الألق الأرجوان
و مثل الله في معبدٍ قديم
تأتي و تلفح الخواطر
كهديل الحمام
و تهدهدني بقبلةٍ ملونة
طوبى لامرأةٍ .....
عرفت أنها تحمل لي معها مساحة قلب
فنامت ليلةً دوني
و أباحت نفسها ليلتين
لو تساوى جرحي بعظمة
لكنت (نيرون) دون أن أحرق وردةً
في روما
طوبى لامرأةٍ
تتباهى بأنوثتها و خجلي
فأجمل ما فيني أني أحبك
و أجمل ما فيك أنك تعلمين
أي الآيات قرأت يا ترى
و أي الأحرف تشابكت في معارك الألسنة
فليتني الآلهة
يرسمنا الله و اعرفه لا يمن
يرسمنا بعد كل شتاء
و يلوننا بالأخضر...و الأحمر...و الأصفر
و يرفعنا ...و نسمو لحظة
و تجيئنا طلقتين بعدها
طوبى لإله يرفعنا إلى الذروة
طوبى لإله يهدينا طلقتين
فكل المرايا حطام
و كل العساكر جثث



#علي_مراد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- بن شيلتون يسقط ألكاراز في ماراثون تاريخي.. واحتفال كوميدي بع ...
- من السجن إلى الذاكرة.. هل تصبح حكايات الأقبية أساسا لسوريا ا ...
- فنان مصري شهير يصاب بالتسمم أثناء تواجده في لبنان
- الخارجية الأمريكية مولت بودكاست باللغة الروسية للترويج لمجتم ...
- -ثقافة التنوع في السرديات العراقية- في المعهد الثقافي الفرنس ...
- سوريا.. من ريف إدلب إلى المتحف الوطني تروى حكاية 513 قطعة أ ...
- من -غلادياتور- إلى -الأوديسة-.. لماذا تحول المغرب إلى وجهة ل ...
- أكاديمية غزة للسينما.. مشروع جديد للتدريب وإنتاج الأفلام بال ...
- -أكاديمية غزة للسينما-.. مبادرة من فينيسيا لدعم السينمائيين ...
- 3 آلاف فيلم بلا كاميرات.. سينما الذكاء الاصطناعي تتسلل إلى ا ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي مراد - للدرب الحزين ...أغنية فرح