أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ماهر صمو - هل يتبنى الإسلام الخرافة و إيذاء الجسد ؟














المزيد.....

هل يتبنى الإسلام الخرافة و إيذاء الجسد ؟


ماهر صمو

الحوار المتمدن-العدد: 1454 - 2006 / 2 / 7 - 10:52
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


من حق كل فرد او شعب أن يعتقد كيفما يريد ويفكر , ويمارس كل ما يعتقد انه صحيح عدا ما يسئ للذوق العام , لكننا في الوقت نفسه نسعى الى عدم الغاء دور العقل في الأعتقاد لأنه دليل على احترامنا للنفس البشرية ومن اي منشأ كانت !!
وكلما تساءلت مع نفسي أدركت حقيقة أن العقيدة التي يؤمن بها الكثيرين والتي تتعلق واحدة منها بالمهدي المنتظر ستبقى ناقصة لحين اكتمال نمو العقل عند بعض المسلمين , عندها فقط سيظهر المهدي ليبني حضارته التي ستخدم الأنسانية قاطبة , اما اذا بقى العقل الأسلامي كما نراه اليوم فذلك لن يعجل في ظهور انسان ما لقيادته .
ومن هذا المنطلق على المسلمين ان يرتقوا بطقوسهم وعلومهم ليتمكنوا من اللحاق بالأمم المتحضرة التي تقدمت في البناء والتطور , لأن من يريد أن ينشر قيما لا بد أن يملك المقدرة الأنسانية التي تثبت انه الأحق بقيادة البشرية , وأذكركم بقول نبي المسلمين حيث قال ...{ إني جاعل في الأرض خليفة ..... } وهنا لم يحدد من هو هذا الخليفة قد يكون إيرانيا أو باكستانيا او عربيا او هنديا او امريكيا او وإنما حدده بمن يخدم ويعمر ويبني هذه الأرض بمن فيها ! ولذلك على المسلمين النهوض بثقافتهم والركض بعلومهم لتجاوز الغرب المسيحي في تقدمهم لكي يستطيعوا الحصول هلى ثقة البشرية بهم ومن ثم كسبهم لكي يتحقق ... قول {... فمن لم يتخذ غيرالأسلام دينا فهو من الخاسرين } .
ثم اريد ان اقول اي إنسان هذا الذي يفتخر بعودته المنتضرة ليقود بفخر امة متخلفة وتعيش حالة من الجهل والفوضى والأفكار الهمجية ويسودها عالم الخرافات والغاء الآخرين , أمة ما زالت بطقوس تؤذي الجسد وتؤمن بالخرافات وتسيئ الى آدمية الأنسان في حياته , امة ما زال شعبها يصفق ويمجد للطفاة الفاسدين وسارقي ثروات الناس والوطن , امة فيها من ينشرالحقد وكراهية المذاهب المخالفة , اذن لم يبقى شك على ان امة بهذه العقلية لن تستطيع ان تعلن بانها امة حظارات ولا هي امة حماية الأنسان وان الله لن يرسل { إمام الحق } كما يعتقدون إلاّ اذا بلغ تطور العقل الأسلامي الى اقصى مداه من فيض في المحبة والأنسانية وبالأخص حماية الجسد , ولكي لا يفوتني ان { المنتظر } الذي سيحل علينا كما يعتقد البعض يجب ان يرى أمة عظيمة عالية التطور وحاضرة في قيادة الأرض , لأنه ومن المؤكد سيكون بمستوى الأنبياء العظماء .
ودعوة كتابات لتسليط الضوء على هذه الممارسات البشعة والمقززة للنفس الأنسانية انما تعبر عن وعي إسلامي مسؤول لخطورة المرحلة , حيث الهجمة على المسلمين في احد جوانبها هو التخلف الذي يعانيه بعض المسلمون بالأضافة الى ما نراه من بشاعة بعض الطقوس الدموية متزامنة مع خرافات وتخلف حظاري واضح , ان الأنسان هذا المخلوق الرباني يجب حمايته ورعايته , لا ايذاءه كما يريده الكذابون المشعوذون باسم الدين .
فهل رئيس واعضاء وجماعة احزاب الشيعة في العراق { الدعوة والثورة الأسلامية } وغيرهم , وهم المسؤولون عن ثقافة وتحريك الشارع الى جانب بعض قنواتهم الفضائية امثال الفرات والعراقية والفيحاء الذين يروجون لمثل هذه المشاهد والغلو في المذهبية , فهل هؤلاء سيعيدون النظر في ايلوجياتهم والعودة لتبني الأسلام الصحيح الذي بشر به ودعا اليه رسول عربي والتي لم يجيز فيها ايذاء الجسد واخراج الدم منه ولا ذكر للمذهبية في رسالته , ام ستبقى تتبنى منهج اسلام ايران الأكثر عنفا للجسد والأكثر ترويجا للمذهبية كما يعلن .






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- العميد قاآني لأنصار الله: الجمهورية الإسلامية سند لجبهة المق ...
- -الرب لا يستجيب لمن يخوضون الحروب-.. البيت الأبيض يرد على با ...
- سر دعم الإخوان للهجمات الإيرانية على دول الخليج
- النائب البطريركي للاتين في الأردن: نرحب بإعادة فتح كنيسة الق ...
- إسرائيل تمنع قادة الكنائس من الوصول إلى موقع قداس -أحد الشعا ...
- لبنان: الشيخ ماهر حمود: كان يجب على المسلمين والعرب التحرك ف ...
- إيهود باراك يحذر من انهيار الجيش الإسرائيلي
- قائد الثورة الإسلامية آية الله السيد مجتبى خامنئي: تضحيات ال ...
- المقاومة الإسلامية في لبنان: إستهدفنا عند الساعة 12:05 دبّا ...
- حرس الثورة الإسلامية: استهدفنا في الموجة 87 مراكز القيادة وا ...


المزيد.....

- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي
- إله الغد / نيل دونالد والش
- في البيت مع الله / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله - ثلاثة أجزاء / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله للمراهقين / يل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- صداقة مع الله / نيل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- في عرفات الله أعلنت إلحادي بالله / المستنير الحازمي
- أنه الله فتش عن الله ونبي الله / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ماهر صمو - هل يتبنى الإسلام الخرافة و إيذاء الجسد ؟