أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - عبير حسن - مجرد تساؤل














المزيد.....

مجرد تساؤل


عبير حسن

الحوار المتمدن-العدد: 1449 - 2006 / 2 / 2 - 10:14
المحور: القضية الفلسطينية
    


تكلمنا كثيرا وما زلنا عن الوحدة والقومية العربية.. وكتبنا المقالات والدراسات والاغنيات التي تتحدث عن ( الحلم العربي ) الذي نما وكبر معنا، لكننا لا بد أن نتساءل... متى سنبدأ خطواتنا الأولى لتحقيق ذلك الحلم ؟
ومتى سندحر ازدواجيتنا التي تدفعنا لرفع السلاح في يد، والتلويح بغصن زيتون ( يابس) في اليد الأخرى.. نصافح بيد المظلوم ، ونمد الأخرى ( لتعانق) الظالم !
نتهم الغرب بالكذب ونحن الذين قبِلنا منذ البداية أن نسخّر آذاننا وحتى مواقفنا لقبوله.
حين يجتمع مسؤول ما بشرفاء ينادون بقضاياهم الشرعية، نراه (يهتف ) للعدالة والحرية و الحقوق المسلوبة، لكنه ما أن يعبر الحدود ( الوطنية ) أو الأقليمية، ويبدأ بالتمتع بشم نسمات ( غربية) نراه ينسلخ من مواقفه السابقة بل وحتى تاريخه ودينه، ليُرضي مستضيفه رداً للجميل وخوفا من عواقب عدم الارضاء فيما لو حصل عرضاً (لا سامح الله )!!
عقود مضت على أستقلال الدول العربية، وتسميتها رسمياً كدول في هيئة الأمم المتحدة، وقد دفع الملايين حياتهم لأجل ذلك الاستقلال الذي لم يشاهدوه، وكان يفترض ان تكون بداية مرحلة ما بعد الأستقلال هي تتويج لثمار جهود قرون، لكن ما حصل هو ان الدول العربية، أصبحت تابعا للغرب ربما أكثر مما كانت وهي تحت الأحتلال !!
أنها مفارقة مضحكة مبكية لا بد أن تستوقفنا لتجعلنا نقف قليلا قبل المضي في طريق يزيد من الهوّة التي تفصلنا عن المجتمعات التي أصبحت ( متطورة ) و الدول التي أصبحت ( عظمى )، بينما أصبحنا نحن ( متخلفين ) ودول ( صغرى ) بل ( محتلة )!
أمضينا وقتنا وجهدنا و أموالنا برسم صور القادة ونحتها، وتثبيت القطع المرمرية الكبرى التي تعلن مبايعتنا و تأييدنا لحكوماتنا، وكان الغرب في نفس الوقت ( يستغل ) أنشغالنا بكل ذلك، ليخترق أجهزتنا الحساسة وتاريخنا وحتى بشرنا !
وبقي الإنسان العربي ( المغلوب على أمره ) ينتظر من حكومته أن تنتبه لما يجري حولها.. أن تصحو.. أن تخطو للأمام خطوة بل أن تعود بنا الى الوراء خطوات.
سؤال يطرحه كل عربي واع ٍ لقضايا امته..
((أما آن الاوان يا حكوماتنا العربية ( بدون نقطة على حرف العين) أن نوقد معاً ولو شمعة بدل أن نلعن ظلام الغرب!)).






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- مسؤول أمريكي: الحاملة -جورج واشنطن- في طريقها لتحل محل -أبرا ...
- طهران تؤكد سيطرتها على مضيق هرمز: ردنا على أي تهديد سيكون مد ...
- بعد حادثة -رحلة بوكيت-.. الخطوط الجوية الهندية تُلزم جميع طي ...
- ألمانيا في عيون العرب.. شعبية مرتفعة ونفوذ محدود!
- انفجار بمول مصري شهير يسقط قتلى وجرحى
- الجيش السوداني يعلن التصدي لهجوم واسع من جانب الدعم السريع
- مصادر أمنية روسية: 5% من مخزون صواريخ باتريوت لن تكفي زيلينس ...
- غموض حول التحرك الأمريكي في بلدة قصرة.. هل أجبرت واشنطن إسرا ...
- وول ستريت جورنال: واشنطن تستعد لإرسال حاملة -جورج واشنطن- إل ...
- الجيش المصري ينفذ مشروعا تعبويا شرقي البلاد (فيديو)


المزيد.....

- إتفاقية أوسلو، مسار التسوية ومخطط تفكيك مرتكزات المشروع الوط ... / فهد سليمان
- في الطريق إلى الكنيست 26 المشهد السياسي – الحزبي في ال 48 / محمد السهلي
- لوبي إسرائيل والسياسة الخارجية الأميركية / محمود الصباغ
- خطة ترامب: بين النص والتطبيق / معتصم حمادة
- المحطات التاريخية لمشاريع التوطين و التهجير التصفوية لقضيتنا ... / غازي الصوراني
- إبادة التعليم: الحرب على التعليم من غزة إلى الغرب / محمود الصباغ
- بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف ... / غازي الصوراني
- قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة / معتصم حمادة
- مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني / غازي الصوراني
- الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والموقف الصريح من الحق التاريخي ... / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - عبير حسن - مجرد تساؤل