أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نايف زيدان - محامو الشعوب أم محامو الحكام في ظل استعباد الشعوب














المزيد.....

محامو الشعوب أم محامو الحكام في ظل استعباد الشعوب


نايف زيدان

الحوار المتمدن-العدد: 1444 - 2006 / 1 / 28 - 06:12
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


يروى أن هناك منظمة اسمها اتحاد المحامين العرب التي عقدت دورتها الثانية والعشرين منذ عدة أيام في دمشق , وكان عنوانها حماية سوريا حق وواجب قومي , هذه الكلمة التي اهترأت عقول الناس من سماعها , في ظل موت وطنيتهم التي قتلها هؤلاء القوميون , إذا إلى متى سيظلون يتاجرون بهذه الكلمات الفضفاضة .
هل نصدق أن هذه الدورة انعقدت فعلاً لحماية سوريا الشعب أم لحماية النظام و وإذا كان هذا صحيحاً فأين كانوا عندما كان ولا يزال الشعب السوري يدمر منذ عقود , تحت راية القومية التي يطلقها النظام , هل أصبحت الوطنية خطراً على القومية لتعادى بهذا الشكل القبيح والمريع , بدت أشك ان هؤلاء المحامين هم اتحاد محامين العرب ربما يتوجب عليهم تغيير الاسم ليصبح اتحاد محامين الأنظمة العربية الاستبدادية , ربما لو عقدوا هذه الدورة تحت عنوان حماية سوريا أولاً , من القمع والاستبداد حق وواجب قومي لكان بهذه الحالة أن يشعر الشعب السوري أن هذا الاتحاد هو مع الشعب وليس نع الصورة التي ظهر عليها وهم يفتدون الحاكم والنظام الذي هو المسؤول الأول عن إنتاج هذه التهديدات لسوريا , ماذا سيجنون من وراء افتدائهم للحاكم بالروح والدم في حين لو أنهم افتدوا الشعب السوري بالروح والدم لكانوا جنوا الكثير من الاحترام لدى الشعب السوري الذي مل من افتداء الحكام , لقد كثرت المؤتمرات والقمم فلدينا الجامعة واتحاد المحامين العرب ومجلس التعاون الخليجي ومؤخراً البرلمان العربي ولكن دونما نتيجة تفيد الشعب العربي المضطهد وهم الآن يطالبون بإنشاء منظمة العفو العربية دون أن تكون الأنظمة قد أعفت عن أنفسها من القمع وتعفو عن المظلومين القابعين في السجون السرية لمجرد أنهم أبدوا رأيهم ومعارضتهم , عذراً ربما أسأت التفكير فقد تكون هذه المنظمة للعفو عن المجرمين وقطاعي الطرق ومروجي المخدرات ومغتصبي إرادة الشعوب ويطالبون أيضاً بإنشاء محكمة العدل العربية ولماذا ؟ ليتم محاكمة المعارضين وأصحاب الرأي على الصعيد العربي .
كم من الأموال تنفق في إنشاء هذه المؤتمرات والقمم وفي كل عام يصرف الكثير من الأموال لبناء الصالات والمطارات الخاصة والطائرات الخاصة وتكاليف أخرى ورواتب إضافية وكلها من خزينة الدول التي لو صرفت هذه الأموال على تنمية الشعوب لكان أفضل لهذه الشعوب التي في كل مرة تتأمل خيراً من انعقاد هذه المؤتمرات فلا تجد في بياناتها سوى التنازلات على حساب الشعب وإن أتوا بكلمة يتنهد بها الشعب فلا تنفذ وهكذا يستمرون .
إلى متى يستمرون في إنفاق الأموال في تطوير هذه المنظمات والمؤتمرات التي لا فائدة لها حتى أصبح عنوان هذه القمم والمؤتمرات لدى الشعوب ( المكتوب مبين من عنوانه )فلم يعد أحد من الشعب يقتنع بجدوى هكذا كلام في تلبية أهداف الشعوب وطموحاتها ولكن إلى أن تجد الشعوب طموحاتها نطالب المسؤولين عن هذه القمم والمؤتمرات لتوفير الأوراق البيضاء التي يتلف الكثير منها لأن هناك من شعراء و كتاب وأصحاب رأي ومفكرين لا يجدون الأوراق الكافية في صنع ما يريدون من أفكار وطموحات .






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اتهامات خدام للمتهمبن
- هل وصلت رسالتهم أم رسالتك؟
- لماذا التجني على إعلان دمشق ؟


المزيد.....




- مسؤول إيراني رفيع المستوى عن الصراع مع أمريكا وإسرائيل: لا م ...
- بعد استدعاء سفيرها.. أردوغان يحذر إيران من -خطوات استفزازية- ...
- جزيرة خرج: لماذا أصبح مركز تصدير النفط الإيراني محط اهتمام؟ ...
- مشاهداتي في بغداد بعد أكثر من 20 عامًا من الفراق
- إلى أي مدى يتجاوز تأثير مجتبى خامنئي حدود إيران؟
- حزب الله يفاجئ إسرائيل بصواريخ دقيقة بعيدة المدى.. ما هي؟
- لهيب الخليج يقذف بالأمن العالمي إلى المجهول
- حرب المسيّرات تدخل مرحلة جديدة.. ماذا تغير مع -شاهد-136?؟
- واشنطن صن.. مشروع طموح لمؤسس بوليتيكو يستهدف واشنطن بوست
- خارك.. -الجزيرة المحرمة- والعصب الحيوي لقطاع النفط الإيراني ...


المزيد.....

- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نايف زيدان - محامو الشعوب أم محامو الحكام في ظل استعباد الشعوب