أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سليم القرعاوي - (البحث عن البديل (3














المزيد.....

(البحث عن البديل (3


سليم القرعاوي

الحوار المتمدن-العدد: 1444 - 2006 / 1 / 28 - 04:04
المحور: الادب والفن
    


صدمة في صميم واقع لم يكن في حسبان,صدمة تثير قلق وشجون من نوع اخر,احلام تتلاشى في زمن
قاسي وحزين لم يهنئ انسان على مر العصور بقليل من أمن وسلام,اذ طالما طغيان فردي في الحكم,
تسييس للدين,عصبية قبلية, عادات وتقاليد بالية,امراض اجتماعية اخرى.جعلت سميريعاني كثيرا,
والعجلة تدور لتسحق مستقبل اعظم.لم يبقى سوى قليل من الصبر,نسيان,قليل من امل يجعله يكافح في
سبيل الوصول الى بديل.

يخلو بذاته في غرفته,ينزع الخجل عندما يتكلم بالهاتف مثلما اعتاد عليه مع وداد .يتربص صمت وسكون
ارجاء الغرفة حاول ان يسمع موسيقى,رتب بعض الكتب,هذه الكتب التي كانت بلاء على جيبه,وكانت
مفيدة لثقافته,تناول رواية همنغواي (لمن تقرع الاجراس)المثيرة للشجون وعندما تصفح رواية (السأم)
للبرتومورافيا,سقطت قصاصة من الورق شاهد فيها اسم امنة الخياطة ورقم تلفون.

ضربت رأسه تلك الشابة الساحرة,كم سمع عنها من رزاق ورحيم كم تخيلها كم شغلت باله تلك الحنطاوية
النازحة بسبب القصف الايراني المعادي على البصرة الفيحاء,اخذت امنة من شط العرب ملامحها ومن نخيله الباسقات وثقافتها المشهودة مدينة الفطاحل علماء وادباء وفنانون,مدينة جامعات وكليات ومعاهد,الممر البري والبحري للخليج والعالم وهي تطفوا على بحر من الذهب الاسود.

(لم ينتظر كثيرا ضرب النمرة سمير وكان يعرف ان النمرة لم تظهر للمتلقي)

سمير-الو مرحبا
امنة-اهلا من انتَ؟
سمير-عفوا هل انتِ امنة؟
امنة-نعم...ممكن تقول من انتَ اذا لم تجاوب ساغلق التلفون؟!
سمير-بصراحة انا شاب من زمان ابحث عن رقم تلفونك واليوم حصلته واعتقد انتِ تعرفيني
امنة- كيف ممكن توضح
سمير-(يوم من الايام قبل سنة تقريبا كنتِ تشتغلين في السوق المركزي في قسم
الساعات )
سالتك-عفوا انا من طرف رزاق
جاوبتي-يا رزاق انا لا اعرف احد بهذا الاسم
سالتك-رزاق قاسم الا تعرفيه؟
جاوبتي-انتَ متوهم يجوز وحدة غيري.
ثم انا انسحبت بعد ان اعتذرت منك,هل تتذكرين ذلك اليوم؟
امنة-نعم اتذكر ولحد الان انتَ في بالي.
سمير-طبعا هذا الشخص هو غير موجود وهو من صنع خيالي ولكن انا احبك
واول ماشفتك حبيتك وردت بكل طريقة اوصلك وتكلم معاكِ وانا من ذاك
اليوم ابحث عن رقم تلفونك واليوم حصلته.
امنة-باستغراب وأبتسامة واضحة ممكن تقول من اعطاك رقم تلفوني؟
سمير-اسف لا استطيع الان اعتذر.
امنة-اين تسكن؟
سمير- جيرانكم بالطرف الاخر من مدرسة صدام
امنة-هل تعرف وضعي الاجتماعي؟
سمير-نعم اعرف عندك طفل 10 سنوات وانتِ مطلقة.
امنة-تعرف انني سافرة ولا ارتدي حجاب.
سمير-وهل الحجاب لملاك مثلك (هذا الحجاب الذي اتانا من نساء اليهود قبل 19 قرن من ميلاد المسيح
كانت النساء ترتديه وهو زي الراهبات المسيحيات ايضا.حيث كانوا يعتقدون,لايحتاج الرجل ان يغطي
رأسه,فهو صورة الله والمرأة مجده,اما المرأة فهي مرآة لمجد الرجل فوجب عليها ان تلبس نقابا على
رأسها احتراما منها للملائكة والحجاب تحول من عادة الى عبادة وعلى العموم في النهاية انه حرية
شخصية)
امنة-ماذا تعمل الان وهل مستعد ان تتزوج من امرأة مطلقة؟
سمير-انا تخرجت من معهد التكنلوجيا والان عسكري وامنيتي ان اتزوجك.
امنة-اتى ابي ممكن تتصل غدا.........باي.................................






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- البحث عن بديل
- مايذكره المنفي


المزيد.....




- بعد مشاهدته في عرض خاص.. تركي آل الشيخ يشيد بفيلم -الست-
- كيف أسهم أدب الرحلة في توثيق العادات والتقاليد عبر العصور؟
- التعلم العاطفي والاجتماعي: بين مهارة المعلم وثقافة المؤسسة ...
- تونس.. فلسطين حاضرة في اختتام الدورة الـ26 لأيام قرطاج المسر ...
- وفاة الكاتب المسرحي الأسطوري السير توم ستوبارد
- في يومه الثاني.. مهرجان مراكش يكرم -العظيمة- جودي فوستر
- ممزّق .. كهذا الوطن
- تكريم النجم المصري حسين فهمي في افتتاح مهرجان مراكش للفيلم ا ...
- -أطلس عاطفي-.. رحلة فوتوغرافية للإيطالي فيورافانتي في قرى وم ...
- دعوة للمشاركة بالدورة الـ 19 للمهرجان الدولي لأفلام المقاومة ...


المزيد.....

- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية
- الذين باركوا القتل رواية ... / رانية مرجية
- المسرواية عند توفيق الحكيم والسيد حافظ. دراسة في نقاء الفنون ... / د. محمود محمد حمزة
- مداخل أوليّة إلى عوالم السيد حافظ السرديّة. الطبعة الثانية / د. أمل درويش
- مشروع مسرحيات مونودراما للسيد حافظ. اكسبريو.الخادمة والعجوز. ... / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سليم القرعاوي - (البحث عن البديل (3