أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فاروق جواد - الولاء للعراق ..هو الحل والخلاص..














المزيد.....

الولاء للعراق ..هو الحل والخلاص..


فاروق جواد

الحوار المتمدن-العدد: 1441 - 2006 / 1 / 25 - 09:48
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لا شك ان الدولة العراقية ومنذ نشوئها تميزت بظاهرة غريبة جدا لم تعرفها اي دولة اخرى في العالم ..تلك هي ظاهرة الضعف الحاد لا بل انعدام الولاء الوطني للعراق ،أن ما يؤسف له ويدعو للخجل أن نرى اليوم كما كان بالامس في الساحة السياسية ولاءات متعددة تعلو على الولاء الوطني للعراق وشعبه ،إذ تتنوع ولاءات الكثيرين من محترفي وتجار السياسة حاليا تبعا للهوية الأثنية،الطائفية،العشائرية،والمناطقية تشبها بالطاغية صدام ونظامه حيث كان ولاؤه لعائلته ،لعشيرته ،لجغرافيته ،لحزبه،ولأسياده كما لأعوانه خارج الحدود ! ونتيجة لذلك حل بالعراق ماحل به ! وما نعيشه اليوم من تمزق وتشرذم وضياع يدفع فيه الابرياء من أبناء شعبنا ثمن حماقة وجهل هذا الرهط من ممتهني السياسة !
نعتقد انه لايمكن أن يكون للعراقي ولاء مزدوج ..ولاء لوطنه وولاء لمن هو خارج العراق أو ولاء لطائفه أو عشيرة أو دين !وأن الولاء غير الوطني ،عروبيا أو إسلاميا أو طائفيا سوف لن يقودنا الا الى المزيد من الكوارث والويلات و خراب وضياع الوطن ! وكذا الأنانية المفرطة التي نجدها لدى البعض والتي تتجلى بكل وضوح في الرغبة في التزعم والصعود من خلال دغدغة مشاعر طائفية بغيضة عند السذج من المواطنين ستساهم فعلا في تفتيت ما تبقى من اوصال وطننا العراقي ،أنه من المؤلم حقا أن نرى عراقنا وبعد ثلاث سنوات من التخلص من نظام صدام يعيش وضعا مأساويا وحالة من التخلف المستمر في مختلف مجالات الحياة وأنه في كل يوم من أيامه يخطو خطوة أخرى للعودة الى العصور المظلمة التي ارسى صدام نظام حكمه من أخلاقياتها..
إ ننا نرى في إستمرار الوضع السياسي البائس والظروف البشعة والمأساوية التي تتجاوز قدرة البشر والتي يعيشها أبناء شعبنا وبشكل يومي وصفة أكيدة لنعي العراق وفناءه وتقسيمه وضياع شعبه ! لا بد لنا من تلاحم كل الوطنين الذين أحبوا العراق والمؤمنين بوحدانية الولاء للوطن والذين يطمحون أن يعيش شعبهم كما تعيش شعوب دول العالم المتحضرة ..ولا بد من القول كلا لكل الولاءات التي هي بالضد من العراق ووجوده ،ولنقل جميعا لا لكل العقليات والافكار المتخلفة والقوى الظلامية التي تحاول جاهدة من اعادة عقارب الساعة الى عهد الطغيان ..






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ...الارهاب... لماذا
- لا لدياجير الظلام..والتخلف الطائفي..
- أهي مقاومة لمحتل ام تنفيذا لمخطط
- القوى اليسارية والديموقراطية بحاجة الى بذل جهود جبارة واستثن ...


المزيد.....




- ممداني يوجه انتقادات لاذعة لسياسات ترامب في خطاب الذكرى 250 ...
- كيف يعمل -Donna- لتسهيل مهام مندوبي المبيعات؟
- تهديدات الحوثيين للسعودية ترفع التصعيد.. و-التحالف- يتوعد بر ...
- قاعدة تركية في الصومال تثير قلق إسرائيل.. هل تتحول إلى منصة ...
- -البديل- الألماني يجدد الثقة بقيادته وسط احتجاجات ونزاع قضائ ...
- خارج السودان وُلد -ملكة القطن-.. كيف أعادت سوزانا ميرغني بنا ...
- التسويق بالتخصيص الفائق.. كيف تتنبأ الخوارزميات برغباتك قبل ...
- هجمات منسقة لجماعات مسلحة على سجن وعدة بلدات في مالي
- احتجاجات حاشدة ضد انعقاد مؤتمر -حزب البديل من أجل ألمانيا-
- محادثات قطرية ليبية في الدوحة


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فاروق جواد - الولاء للعراق ..هو الحل والخلاص..