أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رامي نزيه أبو شهاب - قصائد العام الجديد














المزيد.....

قصائد العام الجديد


رامي نزيه أبو شهاب

الحوار المتمدن-العدد: 1440 - 2006 / 1 / 24 - 05:42
المحور: الادب والفن
    


اللغة الجسد
1
تراءى لي وجهَ الصّمت

حديقة ًللشُعراء

أنزلقَ أبريقُ اللـغة ُ نحو هاوية َ الحُدود

2
اللغةُ أنت ِ

رائحةُ البرتقالِ بينَ نَهْديك

تتكدسُ اللغةُ على مُقدمتِهما

أخرجُ منْ بيْنَهما

كغابةٍ على حافة ِ الصّحراء

تتعانقُ المفرداتُ فيكِ

حينما تقتربُ منك

تقتربُ من خاصرةِ الهذيان .

3

حبكِ يسيرُ بي حيثُ إلى لا أسير

حبكِ امرأةُ تتَعرى

في الطّرفِ الآخر من السّرير..

حبكِ مرآةٌ تقضمُ وجْهي

حبكِ عَريُّ المفردةِ من المعنى

واكتحالُ الأرصفةِ على وجهي

متسكعٌ أنا بينَ روائح ِالمُدن

وصخبَ النّساء ...

قالت لي الجميلةُ ذاتَ صباح

كيفَ نمضي إلى وطنك حيثُ لا نمضي...؟

كيفَ تشنق نفسك بجديلتي؟

.......................!

كلُّ قطرةِ حبر ....

هي صراخ ْ

تناجى جسدانا و مضينا

هكذا هو اللقاء

فنجانُ قهوةٍ مرُّ المذاق

4

الشعراءُ آلهةُ الأرصفة

تعرّي النساءَ من أحلامِهن

وتمضي بهنّ إلي دُروب العهر

صفاءُ هذا البحرُ حين يغتسلُ برائحةِ جلْدهِن






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- نهائي سوبر بول: مغني الراب البورتوريكي باد باني يوجه رسالة و ...
- كأنكَ لم تكُنْ
- طنجة بعد الطوفان
- أرواح تختنق
- ادباء ذي قار يحتفون بتجربة الشاعر كريم الزيدي ومجموعته -لا ت ...
- مرتفعات وذرينغ: ما قصة الرواية التي لا تزال تثير الجدل رغم م ...
- محمد أفاية: نهضتنا مُعلقة طالما لم نستثمر في بناء الإنسان
- من شتاء أوروبا لخريف الأوسكار: أجندة مهرجانات السينما في 202 ...
- فنار.. كيف تبني قطر عقلها الرقمي السيادي لحماية اللغة والهوي ...
- مطاردة -نوبل- في مقهى.. واسيني الأعرج يحول -مزحة- المثقفين ل ...


المزيد.....

- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رامي نزيه أبو شهاب - قصائد العام الجديد