أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - حاج محلي - هل يُعادي الإسلاميون الديمقراطية؟ تونس أنموذجا














المزيد.....

هل يُعادي الإسلاميون الديمقراطية؟ تونس أنموذجا


حاج محلي

الحوار المتمدن-العدد: 5404 - 2017 / 1 / 16 - 01:20
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


14 جانفي 2011: إنتصار ثورة ا"لياسمين" التونسية، انتفاضة القرن الـ 21، العربي.
6 فبراير 2013 : إغتيال السياسي، والمحامي الثوري، التونسي، شكري بلعيد.
مايو 2016 : حركة النهضة التونسية، وفي مؤتمرها العاشر، تُمهّد للفصل بين السياسة والدين، هوية جديدة ـ كما تزعم ـ، وبمصطلحات، أطلقها الغنوشي، من قبيل "حزب وطني"، و"ديمقراطية مسلمة"...؟
أما بعد:
تونس الخضراء، مهد الثورة الخالدة، وقاطرة الربيع العربي، ببطولتها الرائدة، في حضرة الفوضى، والتطرّف..
للذكرى ....عود على بدء
بعد نجاح الثورة التونسية المجيدة، أصرّ الإسلاميون على المكابرة، والالتفاف، مُنكرين، وبشواهد ثابتة، تفعيلهم لأذرع بطش، أمنية، مُوازية، راهنت على سياسة مواجهة، ترقيعية خرقاء، بسواعد أمنية، واهنة، حينها، استزاد بها السلفيون، الخوارج، ورفاقهم من غلاة الغوغاء، والدلس، نهما، وتهافتا إجراميا، في ملاحقة نُخب، جريرتها، رفض الخضوع، لزنادقة، يكفرون بالنظام الجمهوري، مهّد لهم تشكيل سياسي، براغماتي، الأرضية الخصبة، وبزعم أدبي، سياسي، وديني، خرف و منحرف.
طيور الظلام، غربان ظلامية، الفئة الضالة، من معاول السلفيين، المُقعدين، بسطوا هيبتهم، في أتون حرب قذرة، استهدفت واجهة الإنفتاح العربي، ووجاهة صروح، الحداثة، والسلم، ومتعة التعايش الحضاري.
لقد ارتفعت أسهم المتشددين، ولاحت في الأفق، مواسم قحط، وجدب، لمشهد سياسي مُلغّم، ونسق عنف متسارع، لمردة سلفيين، من حماة الأخلاق، شذاذ الآفاق، والذين حاربوا الخمر والميسر، وداهموا مجالس المفكرين، وهامات مناهضة الرجعيين، لينتهواإلى توليّ قضّ المضاجع، بعمليات تصفية، موصوفة، وتورية، معالم ثورة ملحمية، لم تكن في أي وقت من الأوقات، "ماركة" دينية.
أخطا نسور قرطاج، وحرائرها، حين أدنوا برقابهم، لإسلاميين، أعداء الإجماع المدني، التقدمي، والذين عملوا على تكميم فاه، كل حقوقي، أو ناشط ليبيرالي، نادى مبحوحا، بضرورة فضّ، روابط المُرّاق، والتضييق على نشاطهم "المشبوه."
التونسيون اليوم، وبعدما عاشوا الهون، والوهن، تأكدوا أن ثورتهم، تكالب عليها الغثّ والسمين، وتجرأ عليها، الغثاء، والفقاقيع، ورغم ذلك يتدافع الجناة، اليوم، بوقاحة، وقلة حيلة، للانخراط في مسار أنصار، ودعاة التوافق، والحوار، بعد حشد طويل، دؤوب، لعُصب رجعية، روافض كرامة، وروافد تبعية.
كرّ غيّ، وقوامة إسلام، بحدود التنطّع، والضّيم، مُحصّلة قاعدة دينية، انتهازية رايتها، "رُبّ ضارة نافعة"، تُحاول مجددا، وبعد انكفاء سافر، وفشل ذريع، التربص بالهوية، والانتماء، باسم وطنية مطعونة، وذرّ الرماد في العيون، تنصّلا من مسؤولية، سياسية ،وأخلاقية، كانت توجب، عصمة شعب" الياسمين"، ومنع حياته، ومكتسباته.






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- جهاز الأمن الفيدرالي الروسي: إلقاء القبض على رجل بتهمة التخط ...
- جهاز الأمن الفيدرالي الروسي: الإرهابي كان يخطط للهجوم على كن ...
- بزشكيان: القائد الشهيد أعلن سابقاً أن إيران لا تسعى لبناء سل ...
- وفاة خديجة فراخان زوجة زعيم جماعة أمة الإسلام عن عمر يناهز 9 ...
- الأمن الروسي يحبط هجوما على كنيس يهودي خطط له رجل أراد الانض ...
- تركيا.. قتيلان في عملية طعن داخل أحد المساجد
- -لا حروب لليهود- – عناوين منشورات يحملها جمهوريون شباب
- دمشق: ترميم مقبرة اليهود التاريخية وشواهد قبور مرتبطة بحقبة ...
- السليمانية تُحيي ذكرى حسن زيرك الأب الروحي- للأغنية الكردية ...
- حسابات داعمة لإسرائيل تروج لفيديو مضلل يزعم -استعباد المسيحي ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - حاج محلي - هل يُعادي الإسلاميون الديمقراطية؟ تونس أنموذجا