أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي ابو عراق - مهرجان السياب الثالث














المزيد.....

مهرجان السياب الثالث


علي ابو عراق

الحوار المتمدن-العدد: 1421 - 2006 / 1 / 5 - 08:56
المحور: الادب والفن
    


الشمس أجمل في بلادي من سواها والظلام

حتى الظلام هناك أجمل فهو يحتضن العراق


أتحد الأدباء والكتاب العراقيين في البصرة يحتفي
بالذكرى الحادية والأربعين لرحيل الشاعر الكبير بدر شاكر السياب

السياب والمطر
على قدر ماكان السياب شغوفا وعاشقا للمطر كان المطر وفيا وعاشقا للسياب ...ربما عرفانا لمن كتب أنشودته الخالدة أو تأسيسا لتوقيت جديد يتجاوز المنطقي و المألوف ويتوغل في سحر و أسرار و غوامض المثيولوجيا التي استدرجها الشاعر الرائد بجموح متقد كغزالات أليفة إلى مروج قصائده ..أيقن البصريون ..شعراء ومحتفون بأن بين السياب و المطر وجد وصبابة وطقوس فكما شيعه المطر في يومه الأخير موقعا على جدثه بقطرات كالجمر ندب فيها غضارته ونمائه معولا ...مطر ...مطر ..مطر .. كان هو الآخر قد منح المطر مجده وسر خلوده ....أيهما يؤرخ موت و مجد الآخر......؟ ليس ثمة من يستطيع الإجابة ....لكن المطر قطع عهدا أن يكون وفيا لفارسه ومغنيه وخازن أسراره ففي ذكرى رحيله من كل عام ينهمر وجدا وحنينا فتزهر الذكرى وتتفتق الأشجان وتعبق القلوب بمحبة عاصفة ..فتنتفض روح الشاعر وتنبض حيه وهائلة تحتضن الأفق وتلون المدى وتفيض على الأرض والنخل والشمس والشعراء ..ندرك حينها إن الموت لعبة لا يحفل بها المجد ولايواطئها الخلود

البصريون يحتفون برمزهم

للسنة الثالثة على التولي بعد سقوط النظام الفاشي شارك المطر اتحاد الأدباء والكتاب العراقيين في البصرة الاحتفاء بذكرى رحيل السياب الكبير بتوا شج وألفة وعرفان ذهب الجميع إلى مقبرة الحسن البصري حيث أودع الجسد النحيل لعملاق الشعر العربي ..ليس بعيدا عن رفيق إبداعه ومنجزه الشعري محمود البريكان ...بقلوب مفعمة بالفخر لمنجزه الكبير والحزن لرحيله باكرا تحلق تلامذته من الشعراء ومحبيه من المواطنين حول قبره ..سوروه بعواصف من المحبة وبحر من الورد وحنين المطر ...ومن أعمق أعماق القلب قال الاستاد مجيد العلي رئيس اتحاد أدباء البصرة كلمات مفعمة بالإكبار والتقدير للمنجز العظيم لهذا الشاعر الذي ترك أثارا لا تضاهى في الشعر العراقي والعربي ولجميع الأجيال الشعرية التي جاءت من بعده كما عبر ممثل منظمة الحزب الشيوعي العراقي في الزبير في كلمته عن الدور الرائد للراحل الكبير في الثقافة العراقية والنضال الوطني وشارك قائم مقام الزبير ورئيس مجلسها البلدي بكلمات أكدت مكان الشاعر في قلوب وذاكرة العراقيين
قرآت شعرية
بعدها أنتقل المحتفون إلى قاعة عتبة بن غزوان في البصرة وقدحت مجامر الشعراء البصريون وانثالت قصائدهم زاخرة مفعمة تمور في حضرة السياب موجودة صاغرة تنثر رازقيا وتزف نوا رسا وتطلق سندبادات ليس لها تخوم شارك في القرآت الشعرية مختلف الأجيال الشعرية وكان أول الصادحين الشاعر كاظم الحجاج عقبه الشاعر مجيد الموسوي وعبد الرزاق صالح وخضر حسن ومسار رياض وكريم جخيور وكاظم اللايذ وسلام ناصر وفرات صالح وعبد عبد الواحد وعلي عصام وإحسان الناجي وسالم محسن وعبد الكريم البصري وعبد السادة البصري وصلاح شلوان وعزيز داخل ومزعل التميمي وحسن الحيدري واحمد العاشور وحسن هاني ورحيم جبار وعقيل عبد السلام






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المسيحيون في الجنوب بين ماض جميل وحاضر مليء بالخوف


المزيد.....




- -الخروج إلى البئر-.. حبكة سامر رضوان وبراعة الممثلين تعوضان ...
- هرمجدون.. أفلام -الخوف من الفناء- تعود للواجهة مع كل حرب
- كأس الشوكران: حياة سقراط المليئة بالأسئلة ومحاكمته المثيرة ل ...
- خيال سينمائي مع صور قصف حقيقي.. إدارة ترامب تروج لحربها ضد إ ...
- 21 رمضان.. عقيقة الحسن ورحيل مؤسس الدولة العثمانية
- في الشوارع ومراكز الإيواء.. رمضان يقاوم الحرب في السودان
- رحيل عاشق الطبيعة الموصلية الفنان الرائد بشير طه
- الحرب على إيران تربك موسم السينما في الخليج وهوليود تترقب
- وزيرة الثقافة المصرية تطمن جمهور هاني شاكر على صحته
- السينما في زمن القلق: مهرجان سالونيك يعيد فتح دفاتر التاريخ ...


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي ابو عراق - مهرجان السياب الثالث