أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد جودي - شعر














المزيد.....

شعر


محمد جودي

الحوار المتمدن-العدد: 5366 - 2016 / 12 / 9 - 09:05
المحور: الادب والفن
    


الشعر مادة حافظة في علبة العالم
الشعر كابوس يندس تحت شرشف اللغة .
الشعر مرض علاجه الموت _ فخري رطروط .
الشعر : جلسة تجميل للغة ..
عيون الشاعر : نوافذ تطل على الجحيم والجنة ،
من الطابق ال 100
الشعر : قطع ليغو .
الشاعر يعرّي الواقع ، الواقع يدعس الشاعر ، يتحلل جسده لتٌصنع منه يافطة في مكان أخر .. او شجرة لكتابة الذكريات
النص الاوفر شعراً : الذي لن يكمله الشاعر
الشاعر يدفع بلدوزر بلا اطارات نحو الجمهور

................

بريتون , هل الكتابة تشبه صيد الوحوش المنقرضة ؟ نعم
شرط ان تكون بلا ثياب ، بلا سلاح !
بريتون : هل مدينتي تفهم ما تقوله انت ؟
بريتون : هل مدينتي تفهم ما تقوله ؟
بريتون : هل مدينتي تفهم ما ؟
بريتون : هل مدينتي تفهم ؟
بريتون : هل مدينتي ؟
بريتون : هل ؟
بريتون
بريتو
بري
بر
ب

.....................
.....................

المخرج يقتنص اللحظات بكامرته لبرهة من الألم ..
هنا يتصاعد الادرينالين في جثة الكامرة ،
يقشعر جلد المخرج وتدمع عينيه نشوة وانتصاراً !
مازال الطفل يجلس القرفصاء ويبكي ..
ابطال الفلم ( على وجوههم أَمارات الغباء )
يقاتلون من اجل الحقيقة ( ما هي الحقيقة .... ؟
يتفسخون وهم سعداء
لكن ، لماذا هرب المخرج ؟ العرض مستمر !

.................

• عقلي : معتقل لجنرالات خونة !
انا جثة تستيقظ في قبر
انا نهر نُفيَّ خارج مجراه
الوطن مصح عقلي كبير
الجدار يتقيء الصور ،
الصور تتقيء الاشخاص ،
الجدار يصلبُ الساعة لانها تكذب باستمرار .
الساعة تنبح ليلاً وتقضم جدران المدينة .
جدران المدينة مصابة بالعجز الشعري .
مكتبتي الشخصية مصابة بداء المجد .

.....................

• العالم لن يتوقف عن العبث بنا
حتى يغفو كطفلٍ بين نهديّ قصيدة
او ايّ سحر يحوي العلة
الفنانون والثوار هم من اسكتوا نحيب العالم قليلاً ،
لوحاتهم غطت وجهه القذر .

......................
.....................

• تاريخنا السريالي ،
ورموز الملاهي المقدسة
واحذيتي القديمة
لها شأن كبير
..................
...................
..................

• الشعراء يتسابقون في مارثون جريّ ،
يبدء بالمئات وينتهي بفائز وحيد !
وربما يتم أغتياله خلف الكواليس .


1 / نصوص طنانة تبعث حشرجات تنال التصفيق .
ما زال الشاعر الموهوب يدفع البلدوزر بصمتٍ والبقية يصرخون !
ريموند ينحت عبارته على شاهدة قبره : ان الشاعر مٌلهِم وليس مُلهَم .

...................
...................

99/ الشاعر ( ) يصرخ على المنصات ..
يصرخ في الندوات ..
يصرخ عبر مدونته الالكترونية ..
يصرخ على الشعراء المبتدئين ..
لديه قدرة لا تنضب ليستمر في الصراخ !
ثم يكون " أبكَم " بين سطور القصيدة !؟
الصراخ هو موهبته الوحيالمصد






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- -غلطة شنيعة-.. مرشد يشوه هرم أوناس بمصر والمنصات تتفاعل
- نحو موقف معرفي مقاوم: في نقد التبعية الثقافية والبحث عن -الم ...
- بعد -عاصفة غزة-.. اجتماع طارئ لبحث مستقبل مهرجان برلين السين ...
- محمد القَريطي.. -بشير الإفطار- الذي وحّد وجدان اليمنيين لـ6 ...
- عراقجي: بالتوازي مع المسار السياسي ستجتمع الفرق الفنية في ا ...
- العاشر من رمضان.. مكة بين الحزن والفتح والجيش الإسرائيلي يُق ...
- فرنسا: من هي كاترين بيغار خليفة رشيدة داتي على رأس وزارة الث ...
- فوز فيلم -The Ties That Bind Us- للمخرجة كارين تاركيه بجائزة ...
- شطرنج تحت الخيمة
- مخالب القرش الأبيض


المزيد.....

- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد جودي - شعر