أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - مريم محسن كريم - التسييس الديني في المجتمع العراقي .. الشريفه بنت الحسن إنموذجا














المزيد.....

التسييس الديني في المجتمع العراقي .. الشريفه بنت الحسن إنموذجا


مريم محسن كريم

الحوار المتمدن-العدد: 5366 - 2016 / 12 / 9 - 09:03
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


كعادة وقت الفراغ يتجول بي من كتاب لمقال لأسطر كثيره مبعثره ، وهذه المره قادني لتساؤلات كثيره واستغراب من واقع يركز على الجزئيات تاركآ الجوهر وقد غطاه غبار التشضي !! وقعت عيناي على مقال يخص ( الشريفه بنت الحسن ) طبيبة المعلولين المدفونه كما هو مشاع في محافظة بابل وهل هي موجوده فعليآ أم خيال ؟؟!
حيث ذكر المقال أن أغلب كتب أنساب الأئمة وذريتهم لم تذكر ( الشريفه بنت الحسن ) ولا يوجد للحسن بنت اسمها الشريفه وان كل بنات الحسن ع ولدن ودفن في المدينه حتى أشهرهن وهي فاطمه بنت الحسن زوجة الإمام السجاد وأم الإمام الباقر فقد دفنت في المدينه كذلك ، واذا لم تكن الشريفه فعلا بنت الحسن فهي حتى ليست حفيدته لأن لم يذكر في أنساب المعصومين وأولادهم بنت اسمها الشريفه ، وهذا دفعني للبحث أكثر في هذا الموضوع لذا ذهبت للبحث في عدة مصادر و مواقع أهمها شيعيا موقع الكفيل التابع للعتبه العباسيه ووجدت تبويب خاص للإمام الحسن وأبناءه نقلا عماذكره الشيخ المفيد في توثيقه لتاريخ الائمه وأبنائهم في مؤلفاته التي تعد أقدم وثيقة شيعيه لأسماء أبناء المعصومين والتي أشهرها كتاب الارشاد حيث ذكر أن لدى الامام الحسن 15 ولد وبنت ، وأبناء الحسن هم (( القاسم والحسن والحسين وعبدالله وزيد وعمرو وعبد الرحمن وطلحه )) أما بنات الحسن فهن (( أم الحسن وأم الحسين وفاطمة بنت الحسن ورقيه وأم سلمه وفاطمه وأم عبدالله )) وهذا التوثيق لم يذكر أن للإمام الحسن بنت تسمى (( الشريفه بنت الحسن )) ولو كان اسم الشريفه هو كناية عن اسمها الحقيقي كما هو متداول كثيرا لدى العرب وخاصه الأئمة وإنها واحده من بناته سالفات الذكر فإن هذا الادعاء يفتقر للدليل القطعي خاصه وإنه كما سبق وذكر إن بنات الإمام الحسن مدنيات المولد والممات على عكس بعض أبنائه الذكور الذين أستشهدوا مع الإمام الحسين في واقعة الطف .
هناك بعض الروايات التي تقول ان ضريح الشريفه هو بالأساس لاشخاص ماتوا ودفنوا في العراق من اصل ايراني وخوفا من نبش القبور لأنه لايسمح بدفنهم في العراق فأذاعوا هذه الروايه خصوصا وانت الشريفه دفن معها أخيها حسب قول بعض الروايات كذلك.
وعودتا لبداية المقال وإلى تساؤلاتي واستغرابي كيف لمجتمع أنهكه الصراع أن يستمر على ذات الوتيرة في التعامل مع المصائب بالنواح واللطم والتوسل للاضرحه دون تغيير فعلي ملموس ، وأول تحليل جاء في رأسي هو التوظيف السياسي المذهل لهكذا أمور بالذات وكيف بات مروجها مطلع قصيده بعد أن كان هامش صفحه مهمله، وتغييب عقول البسطاء بإسم الدين لمكاسب دنيويه صرفه ليفعل الملتحف بعباءة الدين ما يحلو له دون رقيب خاصه وأن البسطاء مشغولين بشعائرهم ليزيحوا عنهم كرب الدنيا وبلائها وفقر الحال وكإن ماركس عندما قال ( أن القنوط الديني هو التعبير عن قنوط حقيقي وعن احتياج على القنوط في آن ، فالدين هو تنهيدة المخلوق المظلوم ، وقلب عالم بلا قلب ، وروح عالم بلا روح ، أنه افيون الشعوب ) كأنه يعيش واقع اليوم لا حياة الأمس .







ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- المقاومة الاسلامية اللبنانية تستعرض تفوقها بتشغيل المسيرات ف ...
- رئيس مجموعة إعلامية كبرى في أوروبا: علينا أن نكون صهاينة وأك ...
- الشيخ قاسم : نشكركم على رسالتكم التي تعبِّرون فيها عن الاهتم ...
- وزير النقب والجليل الإسرائيلي يقتحم المسجد الأقصى
- ازدواجية المعايير الغربية: بين دمج الدين بالسياسة وتجريم الم ...
- إيهود باراك: لا أستبعد تعطيل نتنياهو نتائج الانتخابات إذا لم ...
- رئيس حكومة الاحتلال الأسبق إيهود باراك: من الصعب جدًا إخضاع ...
- أول قانون لأحوال المسيحيين في مصر.. إجماع كنسي ومخاوف حقوقية ...
- الفكرة الدينية كمحرك للحضارة: قراءة في فلسفة مالك بن نبي للن ...
- رئيس المؤتمر اليهودي العالمي: أنفقنا 600 مليون دولار ولم ننج ...


المزيد.....

- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم
- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي
- إله الغد / نيل دونالد والش
- في البيت مع الله / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله - ثلاثة أجزاء / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله للمراهقين / يل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- صداقة مع الله / نيل دونالد والش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - مريم محسن كريم - التسييس الديني في المجتمع العراقي .. الشريفه بنت الحسن إنموذجا