أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - جلال دباغ - تضامنا مع ضحايا الغدر والخيانة














المزيد.....

تضامنا مع ضحايا الغدر والخيانة


جلال دباغ

الحوار المتمدن-العدد: 1409 - 2005 / 12 / 24 - 11:14
المحور: الارهاب, الحرب والسلام
    


يتعرض من جديد رفاق وأصدقاء الحزب الشيوعي العراقي، وهم من خيرة ابناء الشعب المخلصين، الى حملات إرهابية غادرة هنا وهناك
کمداهمة مقراته? في مدينة الثورة و الناصرية و حرقها و نهبها
وإغتيالات إرهابية جبانة لکوادره? وأعضائه? کما حدث مع الرفيق المناضل الشهيد سعدون ومع أکثر من ثلاثين رفيقا وصديقا خلال
الأشهر الأخيرة في العاصمة وغيرها من المدن.
إن هذه? الحملة الخيانية الغادرة ضد الحزب المعروف بوطنيته? وأمميته?
و إخلاصه اللامتناهي لقضايا الشعب والوطن هي في الواقع جزء من الأعمال الإرهابية التي تقترف بحق أبناء الشعب في سائر أنحاء العراق
والتهي تستهدف النيل من مکاسب الشعب العراقي وإعادة الدکتاتورية
و إنقاذ رقاب الدکتاتور و رهطه? من حبل المشنقة.
لقد تعرض الحزب الشيوعي العراقي في ظروف السلطات الدکتاتورية
المنهارة أيضا وخاصة في ظل سلطة صدام و حزبه? لحملات السجن والإعتقالات والإعدامات و الإغتيالات و لصنوف الإضطهاد والحرمان الا انه قاوم ببطولة ووقف شامخا مع قوی المعارضة الوطنية و قوی حرکة التحرر الوطني الکوردستانية حتی تحقق إنهيار النظام في نيسان
٢٠٠٣ و بدأت مسيرة الديمقراطية والحرية الفعلية لشعبنا الذي خاض
تجربة الإنتخابات البرلمانية وخاصة في بداية کانون الأول، حيث دخل
الحزب في قائمة وطنية عراقية مع عدد من الأحزاب و المنظمات المعروفة بوطنيتها وإخلاصها لقضايا الشعب والوطن.
إن الحملة المعادية للحزب الشيوعي العراقي لم تکن بمعزل عن محاولات
دنيئة و فاشية النوايا لعزل القائمة الوطنية العراقية کي لا تتمکن من التبوء
بمکانتها، اذ ان العديد من القادة الاخرين تعرضوا أيضا لمحاولات إغتيال
عديدة وتهديدات جبانة. ولکن القائمة أحرزت رغم کل المعوقات نجاحات
ملموسة و مواقع هامة داخل المجلس الوطني العراقي المنتخب.
والجدير بالذکر أن العديد من المنظمات و الشخصيات الوطنية والصحافة في الداخل و الخارج قد إستنکرت الأعمال الإجرامية بحق الحزب الشيوعي العراقي.
غير أن بعض القوی الحليفة و الصديقة قد سکتت و لم تعلن عن شجبها
وإستنکارها ووقوفها بجانب هذا الحزب الذي وقف دائما مع تلك القوی الصديقة و الحليفة في النضال المشترك من أجل الأهداف الوطنية
والديمقراطية المشترکة.
إن مسيرة نضالنا الوطني و الديمقراطي في العراق مسيرة طويلة و معقدة
و محفوفة بالمخاطر، الا أن النصر النهائي حليف الشعب و قواه المخلصة
التي تواصل المسيرة بثبات ودون الموسمية من إجل دحر الإرهابيين
وأعوانهم من بقايا النظام الصدامي المنهار. ومن حق الشيوعيين وغيرهم
من أبناء الشعب وحکومته? الدائمية المرتقبة و من حق کل القوی الشعبية
والوطنية و الإسلامية السليمة ان تدافع عن نفسها و عن مکاسب شعبها
بالوقوف سدا منيعا بوجه الإرهاب الذي أصبح خطرا أساسيا ينبغي التصدي له بکل القوی و الإمکانيات، کي نبني عراقا ديمقراطيا فدراليا مزدهرا.
إن الواجب الوطني والقومي والديمقراطي يضع أمام جميع القوی
والاحزاب و المنظمات الشعبية المخلصة مهمة التضامن مع الحزب الشيوعي العراقي برفع صوت الإستنکار ضد الحملات الإرهابية الموجهة ضده. وان الحزب الذي صمد و ناضل و ضحی طوال عشرات
السنين و صعد قادته أعواد المشانق بأباء، سيصمد دائما بوجه حملات الغدر والخيانة الإرهابية..
وستنتصر ارادة الشعب لا محال.






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
فهد سليمان نائب الامين العام للجبهة الديمقراطية في حوار حول القضية الفلسطينية وافاق و دور اليسار
لقاء خاص عن حياته - الجزء الاول، مؤسسة الحوار المتمدن تنعي المناضل والكاتب اليساري الكبير كاظم حبيب


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- فرنسا تدافع عن قدراتها على تصنيع الغواصات
- رئيس البرلمان التركي ينتقد سياسات أوروبا بشأن الهجرة والإسلا ...
- نقابي إيطالي: المتاجرة بالبشر في ازدياد.. ومصالح -إجرامية دو ...
- الهند.. لمؤلف كتاب طبائع الحيوان شرف الزمان طاهر المروزي
- السعودية...8 أعمال تضع مرتكبيها تحت طائلة القانون بتهمة التس ...
- وزير الدفاع البريطاني: 250 أفغانيا في خطر بعد كشف معلومات سر ...
- استطلاع: 78% من سكان الضفة الغربية وقطاع غزة يطالبون الرئيس ...
- ألمانيا تشهد جريمة قتل غير مسبوقة بسبب كمامة طبية... -عمل مر ...
- إفشال محاولة الانقلاب في السودان قد تفتح مرحلة جديدة
- تضارب مواقف... ما الذي يترتب على سحب الثقة من الحكومة الليبي ...


المزيد.....

- الانتحاريون ..او كلاب النار ...المتوهمون بجنة لم يحصلوا عليه ... / عباس عبود سالم
- البيئة الفكرية الحاضنة للتطرّف والإرهاب ودور الجامعات في الت ... / عبد الحسين شعبان
- المعلومات التفصيلية ل850 ارهابي من ارهابيي الدول العربية / خالد الخالدي
- إشكالية العلاقة بين الدين والعنف / محمد عمارة تقي الدين
- سيناء حيث أنا . سنوات التيه / أشرف العناني
- الجدلية الاجتماعية لممارسة العنف المسلح والإرهاب بالتطبيق عل ... / محمد عبد الشفيع عيسى
- الأمر بالمعروف و النهي عن المنكرأوالمقولة التي تأدلجت لتصير ... / محمد الحنفي
- عالم داعش خفايا واسرار / ياسر جاسم قاسم
- افغانستان الحقيقة و المستقبل / عبدالستار طويلة
- تقديرات أولية لخسائر بحزاني وبعشيقة على يد الدواعش / صباح كنجي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - جلال دباغ - تضامنا مع ضحايا الغدر والخيانة