أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نوميديا جرّوفي - الشرق














المزيد.....

الشرق


نوميديا جرّوفي

الحوار المتمدن-العدد: 5281 - 2016 / 9 / 11 - 10:00
المحور: الادب والفن
    


الشـّـرق

ضيَعتُ حبري على الأوراق
ما الفائدة؟
فمصير نثري نيران و احتراق
مصيره كمصير كلّ العشَاق
تضحيَة من الخفاء
إلى الخفاء
شرق قديم حيث أعيش
شرق لئيم
كريه
هرم
شرق تعيس أكرهه
محظور عليَ
أن أعلن حبَي
محظور علي
أن ألعن لوعة الإشتياق
فمن أنا؟
في أساطير الشَرق
لماذا أعيش؟
في ألف ليلة و ليلة؟
على صهوة الفرس؟
على الأطلال؟
تحت القمر؟
فوق الجبال؟
في كلَ مكان يذبح حبيب
في كلَ ناحيَة تنتحب امرأة
لماذا أكتب؟
أبدَد كلماتي لعلمي
أنَه شرق
قديم
ضعيف
شرق
يدَعي أنَه شريف
و أحرقُ حروفي
قبل أن تنطق باسمك
ال
ش
ر
ق
أخفيها من نظرات رعب
أخفيها خوفا
من النَساء لو تكلَمن
من الرَجال لو تنبَهوا
أخاف من الشَرق إن أدرك
كم أحببت
فلماذا أكتب؟
أ أكتب لعينيك؟
أجل أكتب
و أوقع بدمي
يا شرق
يا ظالم
في خليط الرٌَوح شياطين
تدعوك للهلاك
صرت هوايتي وكل همَي
فأخبر النَاس إن كنت تقدر
أيها الشّرق
كم أنا مجنونة
أخطأت حين ولدتني
يا شرق في الشّرق
لأنَي سأعلن حبَي
و افعل ما شئت
وكما تحبَ أن تتَهمني
لأنَي ولدت في الشَرق
و سأموت في الشَرق
و سأعلن ثورة النَساء
على الشَرق



#نوميديا_جرّوفي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- مهرجان -يوم الهند- في موسكو يستعد لاستقبال مئات الآلاف من ال ...
- منتجه خدم بالجيش الإسرائيلي.. ما قصة حملة مقاطعة فيلم -سبايد ...
- نسرين طافش تستعيد «الروقان» من كواليس أحدث أعمالها الغنائية ...
- من منصة الشعر إلى رصيف دمشق.. الطفلة شريفة حاج حسن في مشهد ي ...
- -نوفوستي-: موعد مسابقة -إنترفيجن- في السعودية لم يحدد بعد
- من شقة غوركي إلى متحف الشرق.. أربع لوحات قاجارية نادرة تُعرض ...
- رئيس اللجنة الأمريكية للفنون الجميلة: من المقرر الانتهاء من ...
- اكتشافات أثرية جديدة في ألتاي تكشف أسرار حضارتي بازيريك وأفا ...
- لم يرغب أحد في نيله خلال عهد بطرس الأكبر.. ما قصة -وسام السك ...
- حسن بايكر: المؤثر الذي نقل الرواية الفلسطينية إلى -جيل زد- و ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نوميديا جرّوفي - الشرق