أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نصيرة احمد - تجريم














المزيد.....

تجريم


نصيرة احمد

الحوار المتمدن-العدد: 5239 - 2016 / 7 / 30 - 21:14
المحور: الادب والفن
    


الان تم تجريم حزب البعث..في مجلس النواب..الان سننعم بالهدوء.. سننام رغدا.. لاانفجارات بعد اليوم لا قتل لاوحشية.. سينتهي الفقر والجوع.. اخرس يابدر شاكر السياب سيمر يوم وليس في العراق جوع..ستتوفر الكهرباء والماء النظيف والمستشفيات السياحية..سنرفع رؤوسنا عاليا في مطارات الشنغل والجنجل..وسيتزوج ترامب وهيلاري وينجبون لنا ولهم..امير التطهير والتطبير...سينتهي عصر الصراصر والقردة والخنازير. ويبدا فجر السلالات وانتعاش التاريخ..وسيعقد الامويون والعباسيون اتفاقية نزع السلاح النووي فالوليد بن يزيد سيصلي بالناس جماعة ويمزق دواوين الخمر والعهر.. واما هارون الرشيد فسيطرد جواريه ويطلق سراح البرامكة استجابة للرأي العام وينام في حضن الخيزران هانئا حالما.. وينتهي عصر الزندقة ويعفى بأمر رئاسي عن متمردي ثورة الزنج لئلا ينزعج اوباما وشرطة مكافحة الشغب في اتلانتا..وسنجمع كل جدران بغداد وغزة ونضعها بيننا وبين ابي مسلم الخراساني لئلا يقتله المنصور..واما اجتماع السقيفة فنحسبه بروتوكوليا برعاية بان كي مون فلايقلق احد بعدها.. وهكذا ستختفي المذاهب كلها ويحرقون كتبهم وينثرونها رمادا على شط الكوفة والبصرة وبغداد باعتبار المكان الذي نشات فيه وسيضحكون طويلا على الفرقة الناجية واما كتاب الملل والنحل فسيدفنونه في قبر مؤلفه الشهرستاني..وسيرممون مقبرة الشيخ جنيد في الشالجية. .واما الحجاج سيتم اعتباره مثل هتلر الخبل وتكسره عشيرته ال ثقيف والا لن يستلم احفاده منحة الشهداء..وهكذا سيصبح تاريخنا وحاضرنا ابيضا مثل قلوبنا.. اغر ابلج تأتم الهداة به..فقد حان موعد الشاي العراقي المهيل.. ولفة فلافل مثيرة من جبار ابو الشربت..يتبعها عطر باريسي من مجمع الليث فلاعزاء لشانيل.. ولا لدار رادوغا.. والنصر لحزب الخمير الحمر....والالوية الخضراء.. 30تموز اله الماشية..






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- نجمة هوليوود مونيت مازور تواجه 3 لصوص ملثمين في منزلها الفاخ ...
- تربية نينوى تصقل مواهب المعلمين الأدبية بورشة تخصصية في الشع ...
- الفن يمنح أطفال غزة وشبابها مساحة لاستعادة ذواتهم وسط دمار ا ...
- بعد 4 سنوات من طعنه.. الكاتب سلمان رشدي يكشف في فيلم وثائقي ...
- الرسائل من وسيلة بوح إلى أداة تشفير.. المشفرات الشنقيطية نمو ...
- عراقيون يحررون ناقلة نفط من القراصنة.. ما حقيقة الرواية؟
- حمزة الحاج علي يمنح الفنون القتالية السورية أول ميدالية عالم ...
- ليمور -الإندري-.. أعجوبة الخلق الذي يغنّي كنجوم الأوبرا في غ ...
- الحديث بصوت مرتفع في حافلات سنغافورة قد يُكلِّفك
- عنصرية الحجب الفلسطيني عن التمثيل البرلماني


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نصيرة احمد - تجريم