أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - مسلم مهدي - حملات الدعايه الانتخابية للقوائم العراقية














المزيد.....

حملات الدعايه الانتخابية للقوائم العراقية


مسلم مهدي

الحوار المتمدن-العدد: 1396 - 2005 / 12 / 11 - 09:47
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


ان الحركات السياسية العراقية التي بدات بعد تحرير العراق وسقوط النظام الدموي السابق ام تكن لديها خبرة في اجراء حملات انتخابية حيث تعتمد الحملات الانتخابية على ركيزيتين اساسيتين هما

البيانات السياسية-

الشعارات-

نرى في وضع العراق ان من الضروري تقليل البينات السياسية والاهتمام في وضع الشعار المناسب في هذه المرحلة

ان البيان يخاضب العقل وفي مجتمع فيه نسبة الامية كبيرة وان ثقافة غالبية المجتمع العراقي هي سمعية من الجوامع المقاهي لهذا فان الاهتمام بصياغة الشعار السياسي يغدومهمة اساسية لان الشعار يخاطب العواطف ويمكن ان يكون اكثر تاثيرا من البيان السياسي في الدول الديمقراطية تحاول الاحزاب السياسية التي تخوض الانتخابات بشعارات تفرضها المرحلة السياسية مدى علاقتها بحياة الناس اليومية ووضع المجتمع فمثلا خاض الحزب الشيوعي الايطالي شعاره في فترة الفساد والرشاوي التي سمت الاجواء في ايطاليا لشعار ايادينا بيضاء هذا ما دفع الناخب الايطالي لدعم قائمة الشوعين وفازوا ببلدية روما نتجية اختيار الشعار السياسي الذي يمكن ان يكون مؤثرا في الناخب الايطالي
وفي نظرة سريعة للشعارات التي نراها في شوارع بغداد وغيرها من المدن العراقية عدا شعارات الاحزاب السلامية التي تداعب المشاعر الدينية واستغلال الدين حتى بشكل سيء لغرض كسب الناخب العراقي نرى بالمقابل الكتل السياسية الاخرى متخلفة في طرح شعاراتها فنرى على سبيل المثال شعار( من اجل عراق ديمقراطي تعددي فدرالي) شعارا سليما من الناخب السياسية ولكن لا يستطيع ان يجلب لهذا القائمة اكثر من صوت لان الفلاح او بائع الخضرة لايمكن ان يفهم طرحا لهذا

الكثير من الاحزاب والشخصيات السياسية بعضها يحكم الجرأة واخرين بحدود رد فعل يتحدثون عن المد الايراني والدور القذر لحرس الثورة الاسلامية في جنوب العراق ووجود مكاتب علنية لهم في مبنى محافظة البصرة ودعم حركات متطرفة كحزب ثار الله وجيش المهدي هذه الظاهرة يجب ان يتم التصدي لها ليس بالبيانات بل بالرد على هؤلاء بشعارات سياسية يمكنها ان تستقطب اكبر عدد من الناخبين

مثلا لانريد تحويل العراق الى ايران ثانية

لانريد حكم الملالي

نلاحظ ايضا الحديث عن الفساد الاداري ونهب اموال الدولة والاستيلاء على مباني واملاك الدولة العراقية ففي النجف على سبيل المثال تم الاستيلاء على ملعب رياضي بحجة ان الذهاب الى الجامع افضل من اضاعة الوقت في اللعب في الملاعب فان الكتل السياسية الديمقراطية مطالبة بالرد بشعارات مناسبة

ايادينا نظيفة ليست ملطخة لا بالدم ولا المال العام

كما ان فضح دعاة ما يسمى بالمقاومه العراقيه للاحتلال امرا بات ضروريا الان
- ان هذه الحركه هي مجموعة ارتضت ان تنضوي تحت راية الزرقاوي التي تحولت بالتالي الى راية الاسلام السني لتبرير جهادهم (المقدس) ضد امريكا بالنسبه للاولى ومجابهة جماعات الاسلام الشيعي بالنسبه للثانيه
- ان هذه العمليات بقيت محصوره في اطارها المناطقي الضيق (مدن غرب بغداد) ولايمكنها ان تتحول الى حركه مؤثره على عموم المجتمع العراقي

ان الشارع الغراقي يحتاج اليوم الى شعارات تأخذ في الاعتبار مزاج الناس كمسأله مهمه في صناعة الوعي السياسي للتقدم بالعمليه الديمقراطيه الى امام وعدم السماح بالقبول بعنف العمامه بدلا من عنف النطام البائد

مسلم مهدي-باريس






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- -مجتمع يكره فيه الجميع بعضهم بعضا-.. بروفيسور يهودي منشق يفك ...
- السيد الحوثي يعزي إيران ويؤكد: نحن في ذروة الصراع مع أعداء ا ...
- قائد القوة الجوفضائية في حرس الثورة الإسلامية العميد مجيد مو ...
- مهدي المشاط: ما تتعرض له الجمهورية الإسلامية من عدوان أمريكي ...
- مهدي المشاط: نؤكد وقوفنا إلى جانب الجمهورية الإسلامية وتأييد ...
- المقاومة الإسلامية: استهدفنا بصلية صاروخية تجمعاً لجنود -جيش ...
- تزامن عيد الفطر والجمعة 2026: دليلك الشامل لآراء دور الإفتاء ...
- مجاهدو جبهة المقاومة في رسالة لقائد الثورة الإسلامية: تلاحم ...
- الجمعة أول أيام عيد الفطر في فلسطين ومعظم الدول العربية والإ ...
- لأول مرة منذ عقود.. الاحتلال يمنع صلاة عيد الفطر في المسجد ا ...


المزيد.....

- إله الغد / نيل دونالد والش
- في البيت مع الله / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله - ثلاثة أجزاء / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله للمراهقين / يل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- صداقة مع الله / نيل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- في عرفات الله أعلنت إلحادي بالله / المستنير الحازمي
- أنه الله فتش عن الله ونبي الله / المستنير الحازمي
- رسالة السلوان لمواطن سعودي مجهول (من وحي رسالة الغفران لأبي ... / سامي الذيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - مسلم مهدي - حملات الدعايه الانتخابية للقوائم العراقية