أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - راجحة عبود - بعيداً عن المنافسة الشريفة.. قريبا ًمن الترهيب














المزيد.....

بعيداً عن المنافسة الشريفة.. قريبا ًمن الترهيب


راجحة عبود

الحوار المتمدن-العدد: 1391 - 2005 / 12 / 6 - 10:46
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


قبل ايام توقفت عند تقرير بثته احدى الفضائيات العربية عن مجريات الحملات الانتخابية في العراق و بالتحديد في مدينة النجف الاشرف , و قد نقل التقرير ما يجري في اطار الحملة الانتخابية داخل المحافظة و عرض صوراً عن تمزيق و تشويه بعض البوسترات و اللافتات و الصور و خاصة تللك التي تخص بعض القوائم الليبرالية و العلمانية
كذلك تحدث البعض عن حملات الترهيب للمواطن , تارة بأسم الدين و استخدام الرموز الدينية , و تارة اخرى بقوة السلاح بما تمتلكه هذه الاحزاب من مليشيات دون ان تتمكن هذه الاطراف من عرض برنامج انتخابي حقيقي يبحث في سبل تحقيق طموحات المواطن و رغباته من بسط الامن و النظام و توفير فرص العمل و تطوير التربية و التعليم و النهوض بواقع المدن بتطويرها و توفير كافة الخدمات من ماء و كهرباء و مجاري و طرق و غيرها
تلك الاطراف ناسية او متناسية ان تجربة الانتخابات الماضية و ما تمخض عنها من حكومة ضعيفة لم تتمكن من توفير ابسط الخدمات كما لم تتمكن من بسط سيطرتها و نفوذها لتوفير الامن و النظام للمواطن بل على العكس زادت الوضع الامني سوءا و تراجعت الخدمات و ازداد عدد العاطلين عن العمل و عمت الفوضى و الفساد الاداري في دوائر الدولة و قسمت الوزارات بين الوزراء وفقا للمحاصصة الطائفية لتصبح الوزارة ملكا للوزير و اتباعه و اقاربه و يعزل من لم يتماشى مع خطه الطائفي و الفكري و الحزبي
كل هذه الامور باتأكيد سيضعها المواطن نصب عينيه بما يمتلك من وعي و بصيرة عندما يدلي بصوته دون الانقياد وراء الحس العاطفي و الوازع الديني و الولاء القبلي
كما ان هذه الاساليب التي تتبعها بعض الاطراف تبعد الحملة الانتخابية عن المنافسة الشريفة و مصادرة حرية المواطن في الاختيار .. ناهيك عن الاستهزاء بقدرته على الاختيار و الاهانة لفكره آخذين بالفكرة القائلة ان المواطن العراقي و خلال عقود الظلام التي فرضها النظام الدكتاتوري المقبور قد تعرض الى عمليات واسعة من التدمير الفكري و الحرمان من التعليم و التواصل مع العالم الاخر و بذلك بات الانسان العراقي جاهلاً و متخلفاً و منقاداً و هذه الفكرة لا يمكن ان تنطبق على شعب عمقه الحضاري يمتد الى ستةالاف سنة فالعراقي رغم كل مامر به مازال يمتلك القدرة على التمييز
و يبدو ان ما تحدثنا عنه لا ينطبق على محافظة النجف الاشرف و حدها بل في جميع محافظات القطر و هناك من الكيانات السياسية من يراهن و يضع في مقدمة برامجه الانتخابية افكاره الطائفية و التعصبية و الدينية و القبلية دون تقديم برنامج انتخابي واضح
و نحن نقول لكل هؤلاء : المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين
و هذا مرهون بالمواطن و وعيه و احساسه بالمسؤولية تجاه الوطن و التصويت لنظام ديمقراطي و طني ليبرالي يضمن له كامل الحقوق الانسانيه والمعنويه والمادية التي تصب في صالح الوطن
فالانتخابات دعوة الى الحرية ودعوة الى الوحدة الوطنية.



#راجحة_عبود (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- قائد -سنتكوم-: دمرنا منشأة كبيرة لتصنيع الصواريخ الباليستية ...
- مقاطع تُظهر غارات أمريكية على سفن إيرانية في مضيق هرمز
- كيف ستنتهي الحرب مع إيران؟ مقال في نيويورك تايمز يستعرض أربع ...
- ألمانيا والنمسا تعلنان الإفراج عن احتياطياتهما من النفط
- الحرب في يومها الـ 12.. تصاعد الهجمات الإيرانية على الدول ال ...
- مراسل فرانس24 في شارع -عائشة بكار- ببيروت حيث استهدفت غارة إ ...
- انتقادات لشركة نستله في أفريقيا بسبب محتوى السكر في حبوب الأ ...
- لتدمير مخزون إيران من الأسلحة الكيماوية؟ قنابل بألوان غامضة ...
- الاحتياطات النفطية الاستراتيجية: متى يتم اللجوء إلى استخدام ...
- أضرار بقاعدة خاتمي الجوية ومنشأة للصناعات الدفاعية في أصفهان ...


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - راجحة عبود - بعيداً عن المنافسة الشريفة.. قريبا ًمن الترهيب