أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مريم مشتاوي - أدب المهجر بين الماضي والحاضر














المزيد.....

أدب المهجر بين الماضي والحاضر


مريم مشتاوي

الحوار المتمدن-العدد: 5121 - 2016 / 4 / 2 - 20:11
المحور: الادب والفن
    


أدب المهجر بين الماضي والحاضر

هل من الممكن أن نتحدث حالياً عن أدب مهجر حديث كما نتحدث عن أدب المهجر القديم: جبران ومخائيل نعيمة وإيلي أبو ماضي؟
سؤال قد يحتمل إجابات مختلفة في ظل الأحداث التي ما زالت تعانيها أوطاننا وأدت إلى هجرة الكثير من الكتاب والأدباء الشباب. فالقمع والاضطهاد والحروب أدت إلى اللجوء إلى منافٍ كثيرة وبالتالي لا توجد سيمات غربية جديدة مشتركة بين الكتاب العرب الشباب المهجرين والمهاجرين...
ما ينتج الآن لا يمكننا أن نعتبره في رأيي أدب مهجر كما اعتبرنا كتابات جبران ومخائيل نعيمة وإيليا أبو ماضي. ..
ما يمكننا قوله بهذا الصدد أن هناك كتاباً عرباً وهم كثيرون جداً ، رغم أقلية المبدعين منهم، ينتجون في المهجر او المنفى ، سموه ما شئتم لكن كتاباتهم لا تختلف كثيراً عمّ كانوا ينتجونه في أوطانهم الأصلية... إنهم موجودون جسدياً فقط في جغرافيا أخرى ولكن أرواحهم ما زالت في المكان الأول ...أكيد أنهم يتأثرون بثقافات البلدان الموجودين فيها الآن في تطوير كتاباتهم وأدواتهم الفنية ولكن ليس إلى حد تشكيل أذهانهم ووجدانهم بحيث يمكن أن نقول إنهم امتلكوا ثقافة أخرى .. وبالتالي لا يمكن أن نضع كل هذه الكتابات ضمن مصطلح أدب المهجر... وذلك لافتقاده لسيمات وملامح محددة...
فأدب المهجر كما عرفناه في حركة المهجر الأولى هو وليد البيئتين... بيئة الكاتب الأصلية والبيئة الجديدة الذي هاجر إليها... مما أنتج أدباً يجمع بين خصائص ثقافتين.

ملخص القول هناك كتاب عرب كثيرون يكتبون بالمهجر ولكنهم لا ينتجون ما يمكن أن نسميه أدب مهجر...
على أية حال من الصعب أن نحكم على أدب الشباب وهو لم يكتمل بعد أو مازال في طور التكون ربما... فأية ظاهرة أدبية تحتاج إلى زمن لتنضج وتتبلور ملامحها.
وقد نحتاج بعد بضع سنوات لدراسة معمقة تتعقب تطور كتابات هؤلاء الشباب وتأثرهم بثقافة الغرب وكتابها وشعرائها متمنين أن تعكس بعضاً من فكرهم... فعلى سبيل المثال وليس الحصر ،نحن نحتاج إلى جرعات كبيرة من فكر “تي. أس. إليوت” أحد رواد الحداثة الشعرية كما هو معروف إذ كشف في قصائده منذ وقت مبكّر أزمة الحضارة الغربية وبالتالي المصائر الإنسانية ككل بعد الحرب العالمية الأولى وانهيار قيم قديمة وبزوغ قيم جديدة على أنقاضها.. أو بعض من عبقرية “ريلكه” أو تأمّلات مروين العميقة في الطبيعة والأشياء الحياتية الصغيرة... نحتاج إلى أدب يحمل في بنيته الجينات الأدبية العربية الجيدة ويكتسب جينات غربية جديدة تجعل منه مزيجاً يمهد لنهضة فكرية .. نهضة تبدأ من المنفى ومن ثم ينتقل أثرها إلى عالمنا العربي... علها تكون لقاحاً لبعض من الكتاب ذوي الأفكار المتحجرة أو المتسممة...






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- 150 عامًا في صنع السينما في رويال فيستفال هول
- المثقف التكتيكي: تقلبات المنبر بين الحروب والتحولات
- -الخروج إلى البئر-.. حبكة سامر رضوان وبراعة الممثلين تعوضان ...
- هرمجدون.. أفلام -الخوف من الفناء- تعود للواجهة مع كل حرب
- كأس الشوكران: حياة سقراط المليئة بالأسئلة ومحاكمته المثيرة ل ...
- خيال سينمائي مع صور قصف حقيقي.. إدارة ترامب تروج لحربها ضد إ ...
- 21 رمضان.. عقيقة الحسن ورحيل مؤسس الدولة العثمانية
- في الشوارع ومراكز الإيواء.. رمضان يقاوم الحرب في السودان
- رحيل عاشق الطبيعة الموصلية الفنان الرائد بشير طه
- الحرب على إيران تربك موسم السينما في الخليج وهوليود تترقب


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مريم مشتاوي - أدب المهجر بين الماضي والحاضر