أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فتحي الحبوبي - عندما تصبح المقاومة إرهابا عند العربان !!!















المزيد.....

عندما تصبح المقاومة إرهابا عند العربان !!!


فتحي الحبوبي

الحوار المتمدن-العدد: 5098 - 2016 / 3 / 9 - 02:42
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


عندما تصبح المقاومة إرهابا عند العربان !!!

المهندس فتحي الحبّوبي
لا أحد منّا يجهل مقولة " إتّفق العرب على أن لا يتّفقوا" التي وإن تبدو سرياليّة وعبثيّة ، فإنّها تعبّر بشكل ما على حقيقة العرب الميّالين عموما إلى جلد الذّات والعمل ضدّ مصالحهم، إن عن وعي أو عن غير وعي منهم، فذلك لا يهمّنا. لأنّهم إن صادف وإن إتّفقوا فلا يكون ذلك إلّا ضدّ أحد منهم، كما حدث مع العراق العظيم وسوريا، وبدرجة أقلّ مع ليبيا. ولا يجادل أحد في أنّه كان من نتائج ذلك أنّ صوت العرب على الساحة الدولية و في المحافل الأممية إنّما هو شبيه بصوت المريض، فهو لا يكاد يسمع، من فرط خفوته .إنّه أخفض الأصوات التي تدافع عن حقّها في الوجود.
لكنّ هذا الصوت العربي قد شذّ عن هذه القاعدة مؤخّرا ورفع من وتيرته، فأدركته مسامع العالم شرقا وغربا، عند إعلانه –ويا للأسف-عن تسجيل هدف ضدّ مرماه في مباراته ضدّ الكيان الصهيوني المسخ الذي طالما سعى، مسنودا من الأمريكان، إلى التسجيل دون جدوى. فكان ذلك سبب اندلاع شرارة الغضب المقدّس لدى الشعب التونسي الحرّ، بفعل زخم ثورته، فارتفعت صيحات إحتجاجه على حكّامه الذين باركوا الهدف رغم عدم شرعيّته، بحيث كان ينطبق عليهم قوله تعالى " كأنما أغشيت وجوههم قطعا من الليل مظلما". إلاّ أنّ السلطات التونسيّة أدركت لاحقا، بسرعة وقبل فوات الأوان، أنّها ليست صاحبة القول الفصل في علاقة بما يتّصل بالذود عن كيان الأمّة وما يمسّ وجدانها وأسباب وجودها، بل إنّ كلمة الشعب هي العليا وهي الحاسمة في هذا المضمار فعدلت، عن أحتساب الهدف في مرماها كما فعل العرب الآخرون -باستثناء العراق ولبنان- إنصياعا لأوامر عربان الخليج، كما سنتبيّن ذلك.
وبعيدا عن الإيحاءات والرموز التي إعتمدناها في المقدّمة، نقول بأسلوب مباشر وتوضيحا لما سبق، أنّه فيما لم يتمّ إدراج حزب الله على قائمة الولايات المتحدة للمنظمات الإرهابية إلّا بعد عدّة أشهر من هجمات 11 سبتمبر2001 ، وتحت الضغوط المتكررة لحكومة السفّاح شارون، وبعد تردّد طويل. وفيما لم تنجح حتّى الآن، كلّ الضغوط الأمريكية والإسرائيلية المتكررة على الاتحاد الأوروبي لإدراج حزب الله على قائمة المنظمات الإرهابية التي تطالها "التدابير التضيقية في إطار مكافحة الإرهاب"، على الرغم من أن البرلمان الأوروبي كان قد أعلن موافقته، منذ مارس 2005، لصالح تدابير لوقف الأنشطة الإرهابية "المزعومة" لحزب الله. ، فإنّ أمّة العرب التي ضحكت من جهلها الأمم ، تبادر اليوم في البيان الختامي للدورة الثالثة والثلاثين لمؤتمر وزراء الداخلية العرب المنعقدة في تونس برئاسة الوزير البحريني (الخليجي)، بوصف ّ حزب الله اللبناني بأنّه" إرهابي " رغم أنّ المنتظم الأممي أقرّ في إحدى الإتفاقيات مع لبنان بعد إحدى حروبه مع الكيان الصهيوني وأكّد على "الاعتراف بحق حزب الله في محاربة الاحتلال الإسرائيلي"، وهو ما منحه" شرعية دولية لممارسة المقاومة المسلّحة. والأكيد أنّ أمّة العرب التي سخر منها وتهكّم عليها إبنها المتنبّي أفضل الشعراء العرب، تقوم بهذه الخدمة المجانية نيابة عن العدو الإسرائيلي وحليفه الأمريكي وعن طريق عملائها الأكثر جهلا، من بين أمّة العرب الجاهلة. ومن مفارقات الدهر وعجائب الزمان، أنّ هؤلاء يسعون بهوس لقيادة هذه الأمّة إلى الجحيم قبل يوم الحساب الموعود، جرّاء ليس فكرهم الديني المذهبي والطائفي المتخلّف فحسب ، بل و كذلك جرّاء سياساتهم الرعناء التي يموّلها ويسيّرها البترو دولار لا الفكر العقلاني السليم المساير لروح العصر. وفي سياق متّصل، فقد أكّد المجلس (الموقّر) لوزراء الداخلية العرب (الأجلّاء) على "إدانته وشجبه للممارسات والأعمال الخطرة التي يقوم بها حزب الله الإرهابي لزعزعة الأمن والسلم الاجتماعي في بعض الدول العربية".
وكانت دول مجلس التعاون الخليجي أو على الأرجح (دويلاته"/ شراذم الخليج وكنتوناته )، أعلنت قبل ذلك ، أنّ حزب الله "منظمة إرهابية"، جرّاء " استمرار الأعمال العدائية التي يقوم بها (...) لتجنيد شباب دول المجلس للقيام بالأعمال الإرهابية، وتهريب الأسلحة والمتفجرات، وإثارة الفتن، والتحريض على الفوضى والعنف في انتهاك صارخ لسيادتها وأمنها واستقرارها" . حيث أوضح الأمين العام لمجلس التعاون، عبداللطيف بن راشد الزياني، أن "دول مجلس التعاون تعتبر ممارسات ميليشيات حزب الله في دول المجلس، والأعمال الإرهابية والتحريضية التي تقوم بها في كل من سوريا واليمن والعراق تتنافى مع القيم والمبادئ الأخلاقية والإنسانية والقوانين الدولية، وتشكل تهديداً للأمن القومي العربي". وهو ما يزيد في تفجير الوضع العربي الذي له من الأزمات ما يكفيه وأكثر. ثمّ هو قد يحشر حزب الله ، وربّما شرائح واسعة من الشعب اللبناني المتعاطفة مع الحزب في موقع وخانة العداء للعرب، لا بل ويجعل كلّ الشعوب العربيّة المناصرة، في أغلبها، لهذا الحزب المقاوم لإسرائيل في خانة العداء لدول مجلس التعاون الخليجي وخاصة منها المملكة العربية السعودية عرّابة هذا التوصيف المخزي لأصحابه لانّه يشكّل عهرا سياسيّا و معرّة على جبينهم وجبين كلّ من وافق عليه، ومنها حكومة تونس ما بعد الثورة التي استدركت الموقف- من حسن حظّها- تحت ضغط الرفض الشعبي والشارع الهائج المائج، بكلّ طيفه السياسي ومجتمعه المدني اليقظ الذي استنكر بشدّة واستغراب كبير أن تصطفّ بلاده، بعد نجاح الثورة التي حرّرته من كلّ القيود والأغلال، وراء أنظمة قروسطيّة متخلّفة، تمثّل اليوم بترويجها للفكر الوهابي القاصر عن فهم العصر والخارج عن التاريخ، شوكة في خاصرة العرب، وتسعى رغما عن ذلك إلى قيادة الأمّة العربيّة إلى السقوط في الهاوية التي لا قرار لها. إنّ اللّافت في هذا البيان وهذا التوصيف المخجل أنه جاء في الوقت الذي يواجه فيه الوطن العربي أرضا وشعبا، أكثر من أي وقت مضى، تحدّيات، داخليّة وخارجبّة بالجملة، تستهدف أمن مواطنيه واستقرار دوله ببثّ الفوضى والعنف والإرهاب داخل أراضيه . بما يضعفه ويجعله لقمة سائغة للطامعين في احتلاله و الإستحواذ عليه. وهو ما يجعل حاجة العرب إلى المقاومة بكلّ صنوفها أمرا حتميّا لا غنى عنه.
إنّ المتابع لنشاطات حزب الله، منذ نشأته على إثر الاجتياح الإسرائيلي للبنان الهادف إلى "طرد المقاتلين الفلسطينيين من جنوب البلاد"، يكتشف أنّه قام لتحقيق غرض معاكس تماما لرغبة إسرائيل، وهو طرد جنود الاحتلال والميليشيا المساعدة له في لبنان . وقد سعى حزب الله إلى ذلك بعد إنكشاف الإنخداع بأوهام القومية العربية، و رصد تنامي نفوذ الليبرالية الجديدة. كما أنّ المتابع لدوره على الصعيدين الوطني والإقليمي يلحظ، رغم التحفّظ في خصوص تدخّله في سوريا ضد الجيش والفصائل الظلامية التي تدعمها دول الخليج، عرّابة الإرهاب السلفي الجهادي المعولم لداعش و القاعدة والنصرة وغيرها ، أنّ دوره ،إجمالا، كان ولا يزال مشرّفا ويفرض الإحترام الذي يستحقّه من كلّ القوى الوطنيّة والإقليميّة النزيهة التي لا تغالط شعوبها ولا تفرض عليهم الوصاية ولا تصادر حقوقهم في الإدلاء برأيهم بكلّ حريّة في القضايا المصيريّة الكبرى للوطن العربي، وأهمّها التضامن العربي مع القضية الفلسطينية التي ستتاثّر بالتأكيد بمفاعيل هذا التوصيف لحزب الله الذي يصبّ في مصلحة العدوّ الإسرائلي و يهدف بالأساس إلى تقليم أظافر ومخالب حزب الله التي طالت في السابق الكيان الصهيوني ، ولا سيّما في حرب صيف2006 التي أقضّت مضجعه عندما دمّرت المقاومة اللبنانية دبّابات "الميركافا" التي لطالما كان يتباهى بها بنو صهيون، وأجبرت سكّان حيفا وتلأبيب على الإنتقال إلى الملاجئ والدهاليز ليعيشوا كالجرذان المذعورة بعد ان ضربت العمق الاسرائيلي كما لم يضربه أحد من قبل . يضاف إلى ذلك الدعم الكبير الذي قدمه حزب الله للمقاومة الفلسطينية "حماس" في قطاع غزة، بما مكّنها من الصمود الأسطوري والانتصار في 2008 وما بعده.
إنّه بات من الواضح الذي لا غبار عليه اليوم، أنّ بيان وزراء الداخلية العرب جاء على خلفيات وخفايا الصراع الطائفي والجيوسياسي السعودي الإيراني في المنطقة الملتهبة من الوطن العربي، ولا سيّما منها سوريا، و بدرجة أقلّ لبنان، الذي يتواجد بهما حزب الله اللبناني كما السعوديون والإيرانيون كلاعبين أساسيين في رسم سياسات كل ّ من لبنان وسوريا.
وفي كلّ الحالات فإنّه من المستغرب و المعيب على العرب أن يصنّفوا حزب الله كمنظّمة إرهابيّة رغم بطولاته لفائدة لبنان والعرب وقضيّتهم المركزيّة/فلسطين، بمجرّد سقطته في سوريا وربّما في اليمن، بينما لا يضنّفون السعوديّة ودول الخليج كدول إرهابيّة تمارس إرهاب الدولة، رغم سقطاتهم الكثيرة جدّا. وهي سقطات نلمسها في كلّ من أفغانستان الذي دمّر وأصابه الخراب وأعيد إلى القرون الوسطى جرّاء دعمهم للقاعدة، و في العراق الذي ساعدوا على احتلاله ثم ّ دمّروه، وفي سوريا التي دمّروها كذلك بتمويل التنظيمات السلفيّة الجهاديّة المتعدّدة هناك وتوفير الاسلحة للمعارضة المسلحة، وفي ليبيا التي نالها الخراب بايديهم بنفس اساليبهم في التمويل ونشر الفكر الوهابي الأرعن، وفي اليمن الذي اشعلوا الحرب الأهلية فيه وقتلوا أكثر من عشرة آلاف يمني واصابوا ثلاثين الفا آخرين، بعد أن شنّوا عليه حربا مباشرة ، لا تزال متواصلة بعد أكثر من سنة، بمشاركة مئات الطائرات لقصف المرافق العمومية من مستشفيات و مدارس و أسواق شعبية وغيرها، وفي البحرين عندما أجهضوا على تطلّعات شعبه للتحرّر. بعد هذا، هل ما زال هناك شكّ في أنّ حزب الله حزب مقاوم لإرهاب إسرائيل وليس حزبا إرهابيّا ، فيما أنّ المملكة السعوديّة ومن ورائها دول الخليج، تشجّع الإرهاب وتمارس إرهاب الدولة المنظّم وهي أحقّ بأن تدرج على قائمة من يتعاطى الإرهاب. أليس كذلك؟
المهندس فتحي الحبّوبي






حوار مع الكاتب و المفكر الماركسي د.جلبير الأشقر حول مكانة وافاق اليسار و الماركسية في العالم العربي
التحولات في البحرين والمنطقة ودور ومكانة اليسار والقوى التقدمية، حوار مع الكاتب البحريني د. حسن مدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مأساوية الواقع العربي عنوان لفشل الجامعة العربيّة وعطالتها
- نجم الدّين الحمروني رجل من رجال المرحلة بألف رجل له خصائص ال ...
- قراءة سريعة في حروب ما بعد الحرب العالميّة الثّانية وتواقيته ...
- ليس الحرّ من يفعل ما يريد، بل هو من لا يفعل ما لا يريد
- العرب بدو في سلوكهم وإن إدّعوا التمدّن و الحضارة
- في رفض الجديد وتقزيمه والتصدي للتجديد وتحجيمه
- في التراجع عن المواقف الخاطئة : جان جاك روسو نموذجا
- أي نصيب للعرب من طباعة وقراءة الكتب؟ !
- العرب بين ضرورة الحداثة وتمدّد التنظيمات السلفيّة الرجعيّة
- المثقّف وهواجس قول الحقيقة و فعل التغيير و استقلاليّة الموقف
- عندما يتقاطع الفكر التكفيري مع الفكر السياسي المعاصر
- الإنتخابات الرئاسية التونسيّة والإختيار المرّ
- في تأكيد السرقة الأدبيّة للدكتورعويّد ودحر مغالطاته
- وللباحثين الأكاديميين نصيبهم من السرقات الأدبيّة
- في ضرورة انتهاج مبدأ العقاب عند الإنتخاب
- قبلة هادئة على جبين غزّة الشهيدة المنتصرة
- من تداعيات العلاقة التاريخيّة بين العرب والغباء
- قراءة في الفكر والمنهج الأصولي لحركة النهضة التونسيّة
- توماس هوبز وصدقيّة مقولة -حرب الكلّ ضد الكلّ-
- الخلفيات المؤثّرة في طروحات الفكر النسوي الغربي والعربي


المزيد.....




- مصر تفرض قيودًا احترازية لمدة أسبوعين على المطاعم والمراكز ا ...
- مجموعات حقوقية تطالب مجلس الأمن الدولي بفرض حظر أسلحة على حك ...
- لودريان عشية زيارته إلى لبنان: الإجراءات بحق مسؤولين لبنانيي ...
- الحرس الثوري الإيراني: اذا اشتعلت عمليات الحوثيين ضد الإمارا ...
- الحرس الثوري الإيراني يتحدث عن ضربة -أخيرة- ويعلن تفاصيل هجم ...
- هجومٌ إلكتروني يستهدفُ البرلمان والمؤسسات الحكومية والجامعات ...
- ميركل لأردوغان: انسحاب القوات الأجنبية من ليبيا -إشارة مهمة- ...
- القوى الشبابية والطلابية تطالب الحكومة الأردنية بتحمّل مسؤول ...
- الرئيس العراقي يكشف سرا بشأن استضافة بلاده للقاءات سعودية إي ...
- مجموعة السبع تريد علاقات مع موسكو... رغم أخذ الحيطة من -الته ...


المزيد.....

- مخاطر الإستراتيجية الأمريكية بآسيا - الجزء الثاني من ثلاثة أ ... / الطاهر المعز
- في مواجهة المجهول .. الوباء والنظام العالمي / اغناسيو رامونيت / ترجمة رشيد غويلب
- سيمون فايل بين تحليل الاضطهاد وتحرير المجتمع / زهير الخويلدي
- سوريا: مستودع التناقضات الإقليمية والعالمية / سمير حسن
- إقتراح بحزمة من الحوافز الدولية لدفع عملية السلام الإسرائيلى ... / عبدالجواد سيد
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع ... / غازي الصوراني
- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا / الطايع الهراغي
- مزيفو التاريخ (المذكرة التاريخية لعام 1948) – الجزء 2 / ترجم ... / جوزيف ستالين
- ستّ مجموعات شِعرية- الجزء الأول / مبارك وساط
- مسودات مدينة / عبداللطيف الحسيني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فتحي الحبوبي - عندما تصبح المقاومة إرهابا عند العربان !!!