أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - عبد الخالق محجوب - حول المؤسسات المؤممة والمصادرة















المزيد.....

حول المؤسسات المؤممة والمصادرة


عبد الخالق محجوب

الحوار المتمدن-العدد: 1365 - 2005 / 11 / 1 - 15:47
المحور: ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية
    


يمكننا أن نقسم هذه المؤسسات تقسيما وظيفيا على الوجه التالى تقريبا :

أ - المصارف ب - مؤسسات انتاجية ج - مؤسسات للتجارة والتوزيع

بداية علينا الفصل بين المؤسسات المؤممة والمصادرة وذلك لأن أهداف التأميم والمصادرة تتباين و لايمكن اعتبارها متطابقة تطابقا تاما ، فالتأميم فى البلدان المتخلفة يستهدف أحد أمرين :

أ - وضع يد الدولة على مراكز استراتيجية فى الاقتصاد الوطنى قصد تحريره من القبضة الأجنبية ، قصد تنفيذ الخطة الاقتصادية المركزية بحيث يمكن تخطيط تلك المراكز الاستراتيجية حتى تتيسر ظروف مواتية لتحقيق أهداف الخطة .

ب - أو وضع يد الدولة على أنشطة اقتصادية بعينها يمكن من ورائها توفير فائض اقتصادى يسهم فى تحقيق خطة التنمية أو فى التزامات الدولة فى الانفاق غير المنتج مما هو ضرورى لرفع مستوى معيشة السكان . ولأن الثورة السودانية ثورة وطنية ديمقراطية - أى لأنها ثورة تستهدف فى المقام الأول استكمال عوامل التحرر الوطنى ثم التقدم الاجتماعى ، فاتأميم يتوجه أولا لخدمة هذا الغرض وأعنى لتحرير اقتصادات البلاد من النفوذ الأستعمارى والتبعية ، مواقع هذا النفوذ كانت وبعضها مايزال ، فى الميادين التالية :

1 - المصارف ، وقد تحقق الآن وضعها فى يد الدولة السودانية ولكن من المهم مراجعة عدة اتفاقيات والتثبت فعلا من أنها لا تؤثر على استقلالنا (مجموعة اتفاقيات مع صندوق النقد وخاصة قانون السحب الخاص) . وأن نتأكد من مدى نفوذ سياسة هذا الصندوق على البنك المركزى وأن نراجع سياستنا فى اجتماع محافظى الصندوق الخ .

2 - التجارة الخارجية ماهو حجم نصيب الدولة فى هذا القطاع الآن وبعد التأميم من الضرورى أن كون هناك وضوح كاف حول هذه المسألة حتى نستطيع رسم سياسة صحيحة ، لأن الدولة يجب أن تسيطر فى آخر الأمر كليا على التجارة الخارجية .

ما هو حجم نصيب الرأسمالية السودانية فى هذا الميدان ؟ علينا أن نوجه بالالتزام (بتوظيف) جزء من أرباحها بطريقة فعالة .

1 - لدعم الخزينة

2 - للاسهام فى ماحددت الخطة الخمسية من التزامات القطاع (الخاص) فى حقل الصناعة كما علينا أن نعمل منذ الآن على توظيف كادر سودانى مقتدر ..الخ

3 - شركات التأميم بصورها المختلفة وهذه المؤسسات هامة لحركة الصناعة والتجارة ..الخ

بالاضافة الى هذا فلدى هذه الشركات أرصدة كبيرة يمكن أن تلعب دورا فى التنمية فى الميزانية العامة ..الخ

من المهم تدريب كادر سودانى يعمل فى الدولة قصد تأميم هذه الشركات .

ان المصادرة فى هذه الفترة الوسيطة من الثورة الوطنية الديمقراطية تعتبر عقوبة اقتصادية على أصحاب المال (الرأسماليين) الذين يخرجون على قوانين وأوامر الدولة المالية والاقتصادية وبهذا (يضعفون) التخطيط المركزى ومؤشراته المختلفة التى رسمتها الدولة . وبما أن هذا الاجراء السياسى الاقتصادى الاجتماعى أجراء خطير فى هذه المرحلة التىمازالت فيها العناصر الرأسمالية مدعوة للاسهام فى مدان اتنمية وتنفيذ الخطة الخمسية وأكثر من 42% للقطاع الرأسمالى فى الخطة الخمسية . من المهم أن لا تقتصر المصادرة فى اطار سيادة الدولة على رعاياها . يجب أن تحاط المصادرة بالتالى :

1 - وضع تريعات دقيقة ومفصلة ومحكمة تشمل الجرائم التى تستودب توقيع عقوبة المصادرة

2 - تعرض الأموال المختلفة على دائرة قضائية لها القدرة على الحسم السريع فى القضايا ، وذات قدرات سياسية أيضا برئاسة عضو من مجلس قيادة الثورة مثلا .

لماذا نقترح هذا ؟

أ - لأن فى هذا ضمان لانتفاء الفساد وتفادى القرارت الذاتية التى ربما طوحت فى كثير من الأحيان عن الموضوعية .

ب - لادخال الطمأنينة فى قلوب أصحاب المال الين تحتاج اليهم البلاد اللى استثماراتهم فى هذه الفترة مدركين جيدا أن العلاقات الرأسمالية ، ما زالت تمتد الى أعماقمجتمعنا ، الى خلاياه الأساسية .

فالتموين الذىيقوم به الرأسماليون فى كل بقاع البلاد هذا العمل أمر حيوى لا بالنسبة لاقتصاد البلاد وحسب بل بالنسبة لأمن السلطة ولبقائها ، وتمويل الزراعة وخاصة فى القطاع التقليدى (فول ، سمسم ، كركدى ..الخ) يقوم به رأسماليون وهكذا ..

المصدر : أخبار الاسبوع - يوليو 1970

وثيقة ل.م. حول تقييم انقلاب 25 مايو 1969

تمثل هذه الوثيقة تلخيصا لأفكار عبدالخالق محجوب فى تقييم انقلاب مايو

من المهم فى هذه الظروف أن يتحد الحزب الشيوعى السودانى حول تحليل ماركسى للانقلاب العسكرى الذى حدث صباح اليوم 25 مايو 1969 . اذ أنه بدون اللجوء اللى التحليل الماركسى العلمى الذى يقود خطوات حزبنا والحركة الثورية لاكثر من عشرين عاما ، فاننا نضل الطريق ونقع فى شرك التحليلات الذاتية المدمرة للعمل الثورى ، ولا يمكن لنا أن نقدم هذا التحليل الا فى ضوء تكتيكات حزبنا المقررة فى مؤتمره الرابع وفى كافة اجتماعات هيئاته القيادية، وآخرها اجتماع اللجنة المركزيةفى دورة مارس 1969 والمضمن فى الوثيقتين "الوضع السياسى الراهن واستراتيجية وتكتيك الحزب الشيوعى السودانى". "وفى سبيل تحسين العمل القيادى بعد عام من المؤتمر الرابع ".

1) يرى الحزب الشيوعى أن بلادنا بعد فشل اضراب فبراير 1965 واجهت ثورة مضادة لجأت للعنف فى مراحلها المختلفة .

2) بنى تكتيك الحزب الشيوعى منذ تلك الفترة على أساس الدفاع تمهيدا للهجوم .

3) الخط الدفاعى يعنى تجميع الحركة الشعبية وتمتين مراكزها وفى مقدمة ذلك توحيد الحزب الشيوعى أمام هجمات الثورة المضادة العنيفة والفكرية أيضا .

4) بنضوج الظروف الموضوعية يتحول تكتيك الحزب الى الهجوم وسط حركة شعبية واسعة .

5) تنتصر الحركة الشعبية بمعنى وصول الحلف الديمقراطى تحت قيادة الطبقة العاملة للسلطة. الاضراب الذى دعا له اتحاد العمال فى وجه الهجمة اليمينية على حكومة اكتوبر الأولى والتى بلغت ذروتها فى فى فبراير 1965 وقادت الى استقالتها فعلا وتشكيل حكومة ذات اتجاه يمينى. وتشكيل حكومة وطنية ديمقراطية عندما تنضج الأزمة الثورية وسط الجماهير الحديثة .

6) لايرى الحزب الشيوعى لاستكمال مهتم الثورة الوطنية الديمقراطية والانتقال بالثورة الى آفاق الاشتراكية بديلا لنشاط الجماهير وتصديها لكل مهام تلك الفترة .

7) يشكل هذا الحلف الوطنى الديمقراطى من جماهير الطبقة العاملة فى القيادة وجماهير المزارعين والبرجوازية الوطنية والمثقفين الثوريين والأقسام الثورية فى القوات المسلحة التى تضع نفسها فى خدمة ذلك الحلف .

8) يضع الحزب الشيوعى فى اعتباره كافة الاحتمالاتالتى ربما طرأت على علاقات القوى السياسية فى البلاد عبر هذه الفترة ، فكان يضع احتمال لجوء القوى الرجعية لاقسامها المسلحة فى الجيش لاقامة دكتاتورية عسكرية . وأقر أيضا سير النظام الرجعى نحولكن فى نفس الوقت كان الحزب الشيوعى يرى أيضاو دكتاتورية مدنية الخ. وهذه الاحتمالات جميعها لم تخرج عن كونها امتداد للثورة المضادة فى البلاد .

9) ولكن فى نفس الوقت كان الحوب الشيوعى يرى أيضا أنه ربما لجأت فئات اجتماعية من بين قوى الجبهة الطنية الديمقراطية فى البلاد الى الانقلاب العسكرى. وموقف الحزب الشيوعى من هذه القضية لخصته اللجنة المركزية فى دورتها الاستثنائية فى مارس 1969 على النحو التالى :

" أكد تكتيك الحزب الشيوعى أنه لابديل للعمل الجماهيرى ونشاط الجماهير وتنظيمها وانهاضها لاستكمال الثورة الديمقراطية. وليس هذا موضوعا سطحيا عابرا فهو يعنى أن الحزب الشيوعى يرفض العمل الانقلابى بديلا للنضال الجماهيرى والصبور والدؤوب واليومى بين النضال الجماهيرى . وبين النضال الجماهيرى يمكن حسم قضية قيادة الثورة ووضعها بين قوى الطبقة العاملة والشيوعيين ، وهذا هو الأمر الحاسم لمستقبل الثورة الوطنية الديمقراطية فى بلادنا . أن التخلى عن هذا الطريق واتخاذنا تكتيك الانقلاب هو اجهاض للثورة ونقل لمواقع قيادة الثورة فى مستقبلها وفى حاضرها الى فئات أخرى من البرجوازية والرجوازية الصغيرة . وهذه الفئات يتخذ جزء منها موقفا معاديا لنمو حركة الثورة كما أن جزءا آخرا منها (البرجوازية الصغيرة) مهتز وليس فى استطاعته السير بحركة الثورة الديمقراطية متصلة ، بل سيعرضها للآلام ولاضرار واسعة . وهذا الجز أختبر فى ثورة اكتوبر فأسهم فى انتكاسة العمل الثورى فى بلادنا

10) ماهى طبيعة أحاث هذا الصباح - الأثنين 25 مايو 1969 - وما هو وضعها الطبقى ؟

ْ- ما جرى صباح هذا اليوم انقلاب عسكرى وليس عملا شعبيا مسلحا قامت به قوى الجبهة الوطنية الديمقراطية عن طريق قسمها المسلح .

- أدى هذا الانقلاب الى تغيير فى القوى الاجتماعية التىكانت بيدها القوات المسلحة ونعنى قوى الثورة المضادة .

- طبيعة هذا الانقلاب نبحث عنها فى التكوين الطبقى للمجلس الذى باشر الانقلاب (مجلس الثورة) وفى التكوين الجديد للقيادات هذا البحث يشير الى أن السلطة اليوم تتشكل من فئة البرجوازية الصغيرة فى البلاد .

بهذا أصبحت مهمة الحزب الشيوعى فى تطوير الثورة فى بلادنا والوصول بها الى تأسيس الجبهة الوطنية الديمقراطية بقيادة الطبقة العاملة - أصبحت هذه المهمة تنجز : 1 - تحت سلطة طبقة جديدة هى فى واقع الأمر بمصالحها النهائية من قوى الجبهة الوطنية الديمقراطية فى البلاد . 2 - تحت ظروف أزيحت فيها الثورة المضادة عن قمة السلطة .

أ) اذا استطاعت الطبقة الجديدة أن تقبض على زمام الأمور فى القوات المسلحة وتبقى السلطة بين يديها ، فان ظروفا جديدة تتهيأ لتطور الثورة الوطنية الديمقراطية وانتصارها فى انجاز مهام مرحلة التطور الوطنى الديمقراطى وفتح آفاق الاشتراكية ، ذلك التطور الذى لن يتم الا بمبادرة الجماهير وقيادة الطبقة العاملة .

ب - من المؤكد فى حالة بقاء هذه السلطة أن تتأثر بالجو الديمقراطى العام فى بلادنا وبالمطالب الثورية للجماهير وليس لها طريق آخر . وستلقى الفشل اذا ماحاولت أن تختظ لنفسها طريقا يعادى قوى الثورة السودانية .

ج . لكيما ترتبط السلطة الجديدة ارتباطا عميقا فى الاهداف وفى المنهج بالقوى الديمقراطية لا بد أن يلعب الحزب الشيوعى دورا بارزا أولا فى دعم وحماية هذه السلطة أمام خطر الثورة المضادة ، وثانيا أن يحتفظ بقدراته الايجابية فى نقد وكشف مناهج البرجوازية الصغيرة وتطلعاتها غير المؤسسة لنقل قيادة الثورة من يد الطبقة العاملة الى يدها . فالبرجوازية الصغيرة ليس فى استطاعتها السير بحركة الثورة الديمقراطية بطريقة متصلة . وثالثا فى الاهتمام البالغ بنشر الأيدلوجية الماركسية بين صفوف الحزب وصفوف الجماهير الثورية وخاصة الطبقة العاملة . وأن أى تراخ فى هذا الميدان يؤدى الى انتشار أفكار الديمقراطيين الثوريين من البرجوازية الصغيرة مما يعد انتكاسة بين الجماهير الثورية .

ومهما كان المنهج الذى تسلكه السلطة الجديدة فان تطور الثورة الوطنية الديمقراطية يعتمد على درجة تنظيم الجماهير ومستوى وعيها ومقدرتها الفعلية فى النضال والوحدة والالتفاف حول مطالبها الأصلية ، العريقة ، الأساسية التى تستهدف التغيير الاجتماعى الديمقراطى . ولهذا فان تأييد حركة الجماهير للسلطة الجديدة مرتبط بمدى استجابتها لهذه المطالب وسيرها فى طريق الارتباط بالشعب . وفى هذا الصدد على الحركة الشعبية أن تتفادى الأخطاء التى حدثت فى اكتوبر ، وتتجنب التأييج الأجوف الذى يساعد العناصر الوصولية والانتهازية التى تتمسح بأعتاب كل سلطة جديدة .

ومن جهة أخرى فان قوى الثورة المضادة لن تقف مكتوفة الأيدى وستوجه هجومها نحو الحركة الثورية لعزل السلطة السياسية الجديدة والضغط عليها ومن قم ضربها للعودة للحكم من جديد . وهذا يفرض علي كل منظمات الحركة الجماهيرية رفع درجة يقظتها وتماسك صفوفها فى وحه هجوم الثورة المضادة .

كل هذا يعتمد نجاحه على تماسك فروع الحزب والارتفاع بمستوى الوحدة والانضباط والوضوح الفرى والسياسى حول خط الحزب وتكتيكاته التى صاغها المؤتمر الرابع وطورتها اللجنة المركزية ، وبصفة خاصة فى دورة مارس هذا العام . (1969 )

ان اللجنة المركزية للحزب الشيوعى تهيب بكل الأعضاء والفروع والمناطق أن يدعموا وحدة الحزب الفكرية والسياسية والتنظيمية . وأن يؤمنوا الحزب من الأفكار الضارة وأن يكرسوا كل جهدهم ووقتهم لتنظيم الجماهير ورفع مستوى الحركة الشعبية فى البلاد للسير فى طريق استكمال الثورة الوطنية الديمقراطية .








التسجيل الكامل لحفل فوز الحوار المتمدن بجائزة ابن رشد للفكر الحر 2010 في برلين - ألمانيا
الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أنا لا أحتاج لشاهد عند قبرى
- الثورة السودانية وأزمة الوسط
- كيف ولد شعار الدستور الاسلامى؟
- عبد الخالق يعلق على خطاب الدكتور منصور خالد فى الملتقى الفكر ...


المزيد.....




- شبح الحرب: الشيوعية العالمية وجذور الحرب العالمية الثانية / ...
- الفصائل الفلسطينية تجدد تقديرها في رسائل الى آية الله خامنئي ...
- الفصائل الفلسطينية تؤكد على استمرار المقاومة حتى تحرير القدس ...
- العدد 410 من جريدة النهج الديمقراطي بالأكشاك
- ماذا يقول العمال الشيوعيون
- مقابلة قناة عالم أفضل، قناة الحزب الشيوعي العمالي العراقي مع ...
- الفصائل الفلسطينية والجيش الإسرائيلي... معركة كسر العظم متوا ...
- ممثل الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في اليمن خالد خليفة: ن ...
- فتح: الفصائل الفلسطينية لن تستخدم الأراضي اللبنانية في عملي ...
- انتفاضة كل فلسطين


المزيد.....

- لحظة عدم السماح بسقوط الراية / التيتي الحبيب
- متابعات عالمية و عربيّة - نظرة شيوعيّة ثوريّة (3) 2019-2020 / شادي الشماوي
- الحلقة السادسة والأخيرة: منظمة -إلى الأمام- الماركسية الليني ... / موقع 30 عشت
- استعادة الإرث الثوري لروزا لوكسمبورغ / ماري فريدريكسن
- السيرورة الثورية في منطقة شمال إفريقيا والشرق الأوسط: حصيلة ... / الاممية الرابعة
- الاستعمار الرقمي: هيمنة متعددة وعنيفة / أحمد مصطفى جابر
- الشيوعية الجديدة / الخلاصة الجديدة للشيوعية تشتمل على التقيي ... / ناظم الماوي
- دفاعا عن المادية / آلان وودز
- الإشتراكية والتقدّم نحو الشيوعيّة : يمكن أن يكون العالم مختل ... / شادي الشماوي
- الممارسة وحل التوترات فى فكر ماركس / جورج لارين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - عبد الخالق محجوب - حول المؤسسات المؤممة والمصادرة