أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سلوى غازي سعد الدّين - الانتحار بين( أبو مصعب) و داليدا














المزيد.....

الانتحار بين( أبو مصعب) و داليدا


سلوى غازي سعد الدّين

الحوار المتمدن-العدد: 1363 - 2005 / 10 / 30 - 12:33
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


دأبت دور الأوقاف الإسلامية على طباعة العديد من الكتب والمجلات ، وكل هذه المنشورات تحمل بين طيّاتها هدفا واحدا لا غير ، و هو تشويه سمعة الغرب بإظهار الأخطاء الاجتماعية و السياسية للمجتمعات الغربيّة بحيث يرون الإبرة في عيون الغربيين ولا يرون السيوف في عيون الشرقيين ، كما أنّ هنالك العديد من النقاط التي يعاب بها الغرب و مجتمعهم الفاسد (حسب ما يروّج له هؤلاء المتديّنون المتعصّبون) و أصبح جل هم الكتاب المتفيقهين الإصرار على التباهي بالأسلاف والتّغطية على أخطائهم و عيوبهم ، وكل كتاب يصدر من جهة إسلامية أو قومية ترى فيها نقرا على خبر حالة انتحار ممثلة أو فنّانة غربيّة ، مثل الفنانة داليدا التي انتحرت بهدوء من دون أن تزعج الآخرين أو انتحار رجل ثريّ ملّ من الحياة وترفها و بذخها ، و هؤلاء المنتحرون عظماء حتّى في انتحارهم المسالم و الهادئ و ربّما يذكرهم أناس من الجيران و الأصحاب بخير ، لما أسدوه إلى الناس من معروف و من أعمال خيريّة ، بالتّالي يُعزون هذا الانتحار إلى التّفكُّك الأُسري الّذي سبّبته الدّيمقراطية و وجود الحُرية المُفرطة ـ كما يحلو لهم القول ، ولكن لابد من إجراء مقارنة عادلة بين الانتحارين أو بالأحرى الانتحار بين أبو مصعب ألزرقاوي وأمثاله من التكفيريين الذين يملكون أساليب مدمرة ، إذا أراد احدهم أن ينتحر فخخ نفسه بالمتفجرات مع سيارة معبئة بمواد متفجرة ، فينحر نفسه و ينحر معه العشرات من الناس الأبرياء ويجرح المئات و يُدمي آلاف القلوب اليتيمة ، و هو يتمنى بموته لو يُدمّر العالم أجمع و يبيد البشرية كلّها " اللهم إلا شرذمة الوهابيّة " و يقومون بأعمال بربرية إجرامية ليقضوا على الغرب وحضارته ، حسدا من عند أنفسهم وحقدهم الدّفين تجاه العقائد الأخرى ولم يكتفوا بانتقاد الغرب كتابة فقط ، بل هاجموا القوات التي حررتهم من أبشع نظام مستبد و حكم البعث الإجرامي و عضّوا اليد التي أنقذتهم ولولا القوات الغربية المحررة في العراق لتغنى أحفاد هؤلاء المنمقين بأحفاد صدام ، من العيب أن ترك هؤلاء المتأسلمون إصلاح مجتمعاتهم الفاسدة اجتماعيا و حضاريا ، و لجئوا إلى أساليب منافقة على وزن (مناقضة) و بأحقر السبل والوسائل لكي يستطيعوا تزويق التخلف أمام أنضار الشعوب الفقيرة والمصابة بعمى الألوان مع قصر نضر لكي يلقوا مسئولية فشلهم الذريع على عاتق شماعة وهمية وهو الموساد الإسرائيلي والصهيونية... وهذا العدو الوهمي هو من نسج الفقهاء وعاظ الأنظمة المستبدة و أحزابها الإرهابيّة.













ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- -حرب إيران انتهت إلى حد كبير-.. هل تصريح ترامب -المفاجئ- دقي ...
- لماذا تنتقل إيران إلى مرحلة الصواريخ ذات الرؤوس الحربية الثق ...
- -تغيرت المعادلة-.. كيف أثرت حرب إيران على أسعار السيارات في ...
- إتهام شابين بالإرهاب بعد إلقاء عبوات بدائية قرب منزل عمدة ني ...
- عاجل | الحرس الثوري الإيراني: نحن من سيحدد نهاية الحرب
- خلال محادثة استمرت ساعة.. بوتين يعرض على ترمب مقترحات لوقف س ...
- خلال نحو ساعة.. رسائل متباينة من ترمب حول مستقبل الحرب على إ ...
- قصف قرب سرغايا.. دمشق تتهم حزب الله بإطلاق قذائف
- الديمقراطيون يهددون بعرقلة مجلس الشيوخ بسبب حرب إيران
- ترامب يكشف ما دار بينه وبين بوتين في أول اتصال منذ اندلاع حر ...


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سلوى غازي سعد الدّين - الانتحار بين( أبو مصعب) و داليدا