أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعد سوسه - حلم ق . ق . جدا














المزيد.....

حلم ق . ق . جدا


سعد سوسه

الحوار المتمدن-العدد: 4950 - 2015 / 10 / 9 - 09:55
المحور: الادب والفن
    


لا أعلم شيئاَ ، احساسي ان رجلا كان فوقي ، اكان حقيقةَ ام حلماَ ... ل ادري ان كان زوجي حقاَ ام الشيطان .
كل الذي شعرت به هو ضيق النفس وشيئاَ ما فوقي لا أعلم اقسم لك .. ان كان يمارس معي الجنس ، ام كان هما يجثم على صدري ، او حلماَ . لا اعلم اظنني كنت احلم ، اسفة ان خذلتك ولو حلماَ .
اغفر لي لم يعتاد جسدي الجنس ، كل الذي اشعر به الروح ، الحياة انت سيدي ، اما الاخر فهو اتمام واجب اكمال سيرة فشل عمرها عشرون عاماَ . هو اعتاد ان يضاجعني ، يعاملني كعاهرة ، المهم لديه ان يفرغ كل مافي جوفه من قلق وهم وقذارة ، احس ببقاياه انها قيء كل ما علي فعله ان اسلم جسدي له طائعة دون نقاش دون امل ان يعرف انه جسد وليس رب تؤدي طقوس الرضوان له ... اه ياسيدي كم اعاني ، كم اتعب وهو يستلذ باغتصابي ، كم اكره جسدي احساسي باني عاهرة يقتلني يشعرني بدونيتي بانني لاشئ ... اظن ان انك المسؤل عن كل اثام العالم هو انت ايها الجسد المقيت .



#سعد_سوسه (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصة messenger
- ذاكرة ق . ق . جدا
- معلومه
- أحساس ..
- صديقي
- خيانة لاتحتسب
- 181
- الابراج
- قبلة ..
- شكرا جزيلا ..
- أعتذار
- مؤلم الرحيل
- أشكالية الدين والسياسة
- طرق مبتكرة
- سفرة قصة قصيرة
- سؤال اخر ق . ق . جدا
- هي التي اختارت
- الحب خيار تعس
- عودة القلق
- كنت جبان


المزيد.....




- أبل تكشف ملامح iOS 27.2 بتعديلات جوهرية في الرسائل والمنزل و ...
- باراماونت تبدأ إنتاج فيلم «ريد رايزينغ» بإخراج فرانسيس لورنس ...
- فاز بكأس العالم 1998.. صدفة تقود أسطورة أرسنال إلى عالم السي ...
- تضارب الروايات بشأن توقيف متهم بمجازر في سوريا.. هل -اختُطف- ...
- فيلم -قتل آنا-.. كواليس تحقيق صحفي وراء إسقاط سفاح مجزرة الت ...
- تضميد جراح الحرب والذكريات.. أب وابنته يرممان سجادا عمره قرو ...
- فرقة -آي يولا- البشكيرية تدخل الجولة الأولى من التصويت لجوائ ...
- الذكاء الاصطناعي يعيد بانديراس شابا في فيلم عن غزو المكسيك
- بمشاركات قياسية.. -كتارا- تتوج الفائزين بجائزتها للرواية الع ...
- رواية -صفر فاصل خمسة-.. كيف يهرب الإنسان من واقعه إلى سجون ا ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعد سوسه - حلم ق . ق . جدا