أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سيف الدين البحري - أزمةالنص في الفكر الاسلامي














المزيد.....

أزمةالنص في الفكر الاسلامي


سيف الدين البحري

الحوار المتمدن-العدد: 1350 - 2005 / 10 / 17 - 11:47
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


ومعتقدين بوجوب التطبيق الحرفي له، وفي التاريخ الاسلامي في عصور الازدهار كما نعلم كان قد انتصر المذهب النصي او الحشوي كما يحلو للمعتزلة تسمية خصومهم على المذهب العقلي المثل بالمعتزلة مؤسسه واصل بن عطاء تلميذ الحسن البصري وعلى المذهب الفلسفي ممثلا بابن رشد اخوان الصفا الاسماعيليون والجاحظ والفارابي وغيرهم من الفلاسفة العرب المسلمين،تلك الهزيمة الفكرية مازلنا حتى الان ندفع ثمنها لان النصيون متل الشوافعة واحمد بن حنبل وغيرهم يقدمون فكر انساني راكد مستنقعي لايتجدد ،فيجد المجتمع نفسة كما ولو أنة يحتضن فكر على شكل ممياء أننا هنا اما تحنيط للعقل ورمي المجتمع في السكون الحضاري او الموت السريري ،وهذا يظهر بوضوح في حالتنا الان في العالم العربي!!! على كل حال لو حاولنا الاستفادة المجانية من تجارب الاخرين نلاحظ ان الغرب الأوربي كان قد سقط قبل عصر الانوار في جمود النص المسيحي وتلك النصوص المسيحية قد ارهقت لعقود الأوربين، وجاء عصر الانوار مؤسس التنوير الاوربي بلا منازع الفيلسوف ايمانويل كانتكمن المشكلة في الفكر الاسلامي حاليا في الغرق المفرط في النص الديني[القران والسنة] تلك القسوة التي يمارسها النص الديني على المسلم متمسكين بحرفية النص ط كان قد قدم في رحلة الاصلاح الديني فهما عقلانيا للدين المسيحي متصديا للفهم المتزمت في عصره ولذلك هو ابو التنوير الاوربي والواقع ان كتابة [ فهم الدين ضمن حدود العقل] الذي قدم فيه رايه ان الدين لايتعارض البتة مع العقل وأنما يبني أخلاق الفرد كل الاديان تقول بالصدق والامانة والوفاء ومساعدة الغير الرحمة الخ الدين عند كانط المعامله وليس عملية استقطابية للبشر ولاهو جملة شعائر فارغة يريد ان يقول ان الدين عندما نكرة الآخر ونصلي!!!! ثم هناك شلينغ الفيلسوف الالماني الذي اتى بعد كانط ليعلن حرب على الافكار المسيحية المتزمتة المتعصبة وكان عدوا للنصيين المسيحين وطالب بتطبيق منهج لغوي تاريخي على النصوص للتحرر من ثقلها وجمودها، هنا هل استطيع ان اقول ان يؤسس له الدكتور محمد شحرور من سوريا والفرنسي محمد اركون في الاصلاح الديني الاسلامي ان هناك تقاطعات مع الفلاسفة الاوربين في عصر الانوار طبعا نعم ولكن نراهم طبقة ثقافية حتى الان معزولة ومكفرة ، نحن كمسلمين مطالبين ان ننفتح ثقافيا على فكر كانط ونيتشة من جهه و دعوة الاخير الى تفجير الاسئلة مطالبا بفحص القيم والمسلمات التي ربينا عليها وروسو الفرنسي الذي يعتقد ان على الفرد ان يتخلص من قيود المجتمع ومن تراثنا ابن رشد والمعتزلة والجاحظ والفارابي والقائمه تطول ، ولا ننسى اجتهادات الخليفه الراشدي الثاني عمر بن الخطاب عندما اوقف العمل بالنص القرأني عندما تعارض مع المصلحه فكان النص عنده يدور وجودا وعدما مع النص الاولويه للمصلحه دائما وليس للنص من هنا نستطيع ان نخرج من حاله الجمود الثقافي بتشكيل فضاءات ثقافيه من الغرب والتراث الاسلامي وحتى التراث العالمي بالعموم،على كل حال يجب ان ينجح النقد الفكري والتساؤل وقيم الحريه ورفض الوصاية العقليه على الفرد كشروط ضروريه للنهضه ،السؤال متى ستتسرب هذه القيم والمفاهيم والطرق في التفكير الى كتب المدرسه والجامعه والجامع وحتى من هم في السلطه؟ الى متى سنبقى مخنوقين بكم هائل من النصوص ؟ ونعيش بكتب التراث والفقه مقدمه مفاهيم وقيم بحاجه لنقد واعاده صياغه لماذا نحتقر عقولنا ونقول بعدم قدرتنا على اجتراح الحلول بحجه زائفه يرددها رجال الدين الصحابه والتابعين اقدر منا على ذلك لقربهم من زمن النبوه !!! شكرا



#سيف_الدين_البحري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نقد الفكر الديني


المزيد.....




- أبو نبيل يسأل قاسم سليماني: هل أستطيع أن أعرف ماذا تريد الجم ...
- رئيس وزراء العراق يتبرع بـ10 ملايين دولار لتلبية احتياجات ال ...
- عون: لا خطر على الوجود المسيحي في لبنان
- جبارين يدعو لشراكة يهودية عربية لإنهاء حكم نتنياهو
- -جئت لقتل اليهود-.. المتسلل المصري لإسرائيل يكشف مفاجأة بشأن ...
- هل المسلمون في طريقهم إلى التوحد؟
- بلاد ما وراء النهر: أوزبكستان وطاجيكستان ومناطق مجاورة فتحها ...
- وزير خارجية الفاتيكان: إصابة البابا ليو بالسرطان نقطة تحول ف ...
- 40 قتيلا إثر هجوم يُشتبه في استهدافه مسيحيين بإثيوبيا
- القضاء العراقي يحكم بسجن سبعة فرنسيين متهمين بالانتماء إلى ت ...


المزيد.....

- محادثات مع الله للمراهقين / نيل دونالد والش
- في ظلال عرفات تأملات في الرحلة الإيمانية المباركة / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- عرفات رحلة الروح من الأرض إلى السماء / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- الخروج من الإسلام السياسي / رزيقة عدناني
- حقوق العصر. تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سيف الدين البحري - أزمةالنص في الفكر الاسلامي