أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدالله عبداللطيف المحامي - قلم مجنون














المزيد.....

قلم مجنون


عبدالله عبداللطيف المحامي

الحوار المتمدن-العدد: 1342 - 2005 / 10 / 9 - 09:34
المحور: الادب والفن
    


إهداء ....
إلي صاحبة القلم المجنون


تملكين قلما مجنونا
يرسم كلماته بجنون
يصب مداده بجنون
يراقص ورقاته بجنون
يملك عباراته بجنون
وفي ذات الوقت
رقيق وحنون
يحمل عبق الايام
يعرف كنه حقيقة االكون
يدرك أن هناك مسافة
بين الكاف وبين النون
يعرف كيف يكون
يرسم قمرا وهدوءا
والليل سكون
يربت علي كتف المقهور
والحلم المسجون
حقا حقا .. قلمك مجنون
يزرع وجه الأرض ربيعا
ويبدع فيها أحلي فنون
آه من هذا القلم المجنون
قلم يسكنه الحب
مذهبه الحب
من لحم وعظم الحب
بطين الأرض .. معجون
يغوص بأعماق النفس
يغرف منها الحب
وينشره بأجمل لون
يعرف جغرافيا القلب
وكل تضاريس الحب
يعدل خارطة الإنسان
ويزيل حدودا زائفة
تمزق أشلاء الأوطان
قلم يحلم بالحلم
قلم يصنع أملا في الغد
يبعث في النفس الدفء
من شر البرد
يرضعنا الحب بحنان النهد
ملكة تعطينا أجمل شهد
ويحط بالقلب يقين
مكان ظنون
قلمك مجنون
قلم يدمن شرب القهوة
قلم يصطدم بالواقع
ويقاوم بجنون
يعرف تفاصيل الأشياء
كل الأسماء
يحلق قمرا في فضاء
ويطلع شمسا بضياء
يعشق لغة الضاد
يعشق فن الترحال
ماذا ترون ؟
قلم مجنون
يرسم كلماته بجنون
يصب مداده بجنون
يراقص ورقاته بجنون
يملك عباراته بجنون
وفي ذات الوقت
رقيق وحنون
يحمل عبق الايام
يعرف كنه حقيقة االكون
يدرك أن هناك مسافة
بين الكاف وبين النون
تحية إليكي سيدتي
تحية للقلم المجنون



#عبدالله_عبداللطيف_المحامي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- غشاء البكارة ومفهوم الشرف
- مزيدا من الوعي والتنوير ..
- الدين والمرأة والجنس
- التنظيم الدستوري لمجلس الشعب المصري


المزيد.....




- السوبرانو المغربية سميرة قادري، من الغناء الأوبرالي إلى البح ...
- -سبيل الحوريات-.. حمّام الأميرات الذي يروي حكاية عمّان قبل أ ...
- موسيقى السيرك في المدرجات.. جماهير فالنسيان الفرنسي تحتج بسخ ...
- موسيقى السيرك.. جماهير نادٍ فرنسي تحتج بأسلوب ساخر على أداء ...
- 25 عاماً على أفلام هاري بوتر في السينما: إنتاج جديد كمسلسل ه ...
- قاعات أمريكية كبرى ترفض استضافة جولة الفنان ماكلمور الداعمة ...
- إليسا تعلن ارتباطها برجل ليس لبنانيا
- خمسون عاماً على انطلاق مهرجان القاهرة السينمائي الدولي
- مصر.. أول ظهور لمحمد الحلو بعد عمليات القلب
- -أرشيف الحياة-.. حكايات شهداء غزة في مواجهة النسيان


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدالله عبداللطيف المحامي - قلم مجنون