أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - اياد حسن جاسم - الدين الشعبي و دين الموسسة و دور المثقف 2














المزيد.....

الدين الشعبي و دين الموسسة و دور المثقف 2


اياد حسن جاسم

الحوار المتمدن-العدد: 4820 - 2015 / 5 / 28 - 02:34
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


قد يعتقد البعض ان اختلاف التوجه بين الدين المؤسساتي و الدين الشعبي هو اختلاف ذو حدود متأصلة او إن هنالك حدود اصلاً ، في الحقيقة لا وجود لذلك للخط الفاصل ، الناس تقدر رجل الدين (المُومّن))اعلى تقدير و تعتبره (مبخوت )و صاحب حظوة عند الله ، قد لا يعتبر رجل الدين نفسه كذلك لكن هذا هي النظرة الحقيقية الشعبية لرجل الدين.
إذنّ هو ذو سلطة طبيعية توافقية و واقعة لا خلاص منها تجعله متعالي عن النقد ، ولا يمكن ان يشك احد في نزاهته او امكانياته الميتافيزيقية و المعرفية لا يمكن ان يسأل فلا يجب .
الناس تعتبر معارف الدين هي معارف تكاد تصتعصي عن فهم الانسان العادي ، او انها في ذاتها تمتلك قوة خارقة لا يمكن التجاوز عليها او تدارسها بغرض استحصال الحقيقي و الغير حقيقي منها
من زاوية اخرى عملت المؤسسات الدينية على انتاج مفردات دائما ما يستقبلها الناس على انها مفردات ليس من شأنهم معرفة معناها ، الاختراعات المفرداتية و الشعوذة اللغوية داخلة دائما في هذه الاعمال المؤسساتية ، مثلا يستعمل احد الفقهاء المعاصريين مفردة (الموضوعي ) ليس موضوعيتنا التي تقابل الذاتي انما هي موضوعية من ((الموضوع)) ولا ادري ايحق الاعتراض أم ان مولانا متعالي على النقد .
حضرة الفقيه لا يمكن ان يجيب "لا اعرف" انما هو يعرف كل شي
ممكن ان تعرف كل شي لكن عليك اولا ان تصبح اله

دور المثقف
::::::::::::::::::::::::
لايوجد ايمان عند معظم رجال الثقافة الذين يملكون رؤية مختلفة عن رؤية الفقيه او المؤسسة لا يوجد ايمان بأمكانية التغيير، لانهم دائما ما يصدمون بردود افعال الشارع و عدم تفاعلهم مع ما يطرحون فيكون اليأس هو النتيجة ، و هنالك محاولات وضع المكياج على تشوهات الماضي العقائدية والفكرية ، او الخضوع للحلول الجزئية مثل مشروع( نصر حامد ابو زيد )الذي ركز على النص و قدم حلول رائعة الحقيقة و لكن ان تم و حللنا مشكلة النص الشائكة فما هو الحل مع الافراد ودينهم الشعبي الذي يقوم على التقديس كل ما هو ذو صلة بالدين ،او الخروج من الكلي الى الجزئي بحلول اقرب ما تكون الى الشعرية مثل ((السُنة الإسلامية الشاملة ))عند محمد اركون و التى ارى استحالة تطبيقها في ضل و جود التناشز الذاتي و العام بين اصحاب النظرية الدينية .
لا نحتاج الى حلول قديمة ذات تصورات شرقية تتحدث عن وحدة المثقفين او اتحادهم فأنا اتصور ان للنهضة الفكرية عنوان دائما ما ينتمي لِأحد المفكرين.
و لا الى حلول راديكالية ثورية تتمثل في قلب واقع سياسي عن طريق المعارضة السلمية مثلاً لان ما سيحصل هو انقضاض رجال الدين و الاتجاهات الاسلاموية و اقتناص النتائج و طرح اصحاب المبادرة و اهل الفكرة خارج معادلة التغيير ورفع شعارات تدغدغ اذهان الجمهور(( الاسلام هو الحل -او دولة الولي الفقيه )) التي ستؤدي الى ايقاف اي عملية تغيير فكرية مهما كانت لانهم منظمين بشكل كبير جداً .لمواجهة فاشلة بالضرورة اذنّ لا يمكن مقاومة هذا المد مهما كانت الادوات المستعملة و مهما كانت الاهداف نبيلة، اذن ما الحل ؟
اتصور ان استمرار تقديم بديل لرجال الدين التقليديين عن طريق تبين انهم بشر مثلنا و ان الفقه او اعتماداته لا تمت للكتاب العزيز بأي صلة وهنالك الكثير من رجال المدارس الاسلامية مِن مَن يقولون بذلك مثال (عالم سبيط النيلي)صاحب نظرية (قصدية اللغة) او على الاقل تبين ان ما يستندون اليه من روايات و احاديث اصبح من الممكن تطبيق نظريات التفسير المعاصرة او اتباع منهج نقدي يشابه منهج السيد (كمال الحيدري ).
اعتماد تطبيقات الهواتف النقالة التي من الممكن ان تغني عن معظم الحاجة لرجل الدين و طرح تطبيقات او فقرات ضمن تطبيق واحد لتقسيم المواريث ، و رؤية الهلال الخ ،،،،،فقد بات من المضحك اعتماد الشهادة البصرية بالعيبن المجردة في ضل الثورة المعلوماتية ، فهالك تطبيقات تعطي الزمان المحدد لظهور واختفاء الهلال و مراحل عمره بدون الرجوع الى رجل الدين ، استمرار تقديم مشاريع الحياة القائمة على اعطى قيمة للجمال و الانسانية و اخيراً طرح الفكر الديني ذو النصوص الثانوية للنقاش و تفكيكه و الوصول الى مكامن العيب و الخطأ فيه و هي كثير و اكثرها منافي للعقل والعلم و الانسانية.
لا يمكن ان نقوم بأي تجديد ان لم نبدأ من اصعب حلقة في المجتمع و هم رجال الدين الذين .
بغداد 5/27






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اسلام القران و اسلام الحديث
- الدين الشعبي و دين المؤسسة و موقف المثقف /ج1


المزيد.....




- الأمن العام الأردني: القبض على الإرهابيين الثلاثة منفذي هجوم ...
- الأردن.. أحكام بالحبس ضد 7 من قيادات الإخوان المسلمين
- شيخ الأزهر يصدر بيانًا بشأن استهداف الحوثيين لمكة والمدينة
- ثلاثة قتلى من موظفي الجامعة الإسلامية في غارة على حرمها بغزة ...
- جبهة العمل الطلابي: قصف الجامعة الإسلامية جريمة تندرج ضمن ال ...
- بابا الفاتيكان يحذر من تفاقم الوضع الإنساني في تعز جراء حصار ...
- دينزل واشنطن.. رجل دين في ثياب ممثل
- لقطات من جنازة الكرك.. والأب ماركوس مرجي يوجه رسالة إلى مرتك ...
- بابا الفاتيكان يدعو إلى وقف العنف في اليمن ويعرب عن قلقه إزا ...
- الجبهة الشعبية: استهداف الجامعة الإسلامية اعتداء على محاولات ...


المزيد.....

- محادثات مع الله للمراهقين / نيل دونالد والش
- في ظلال عرفات تأملات في الرحلة الإيمانية المباركة / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- عرفات رحلة الروح من الأرض إلى السماء / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- الخروج من الإسلام السياسي / رزيقة عدناني
- حقوق العصر. تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - اياد حسن جاسم - الدين الشعبي و دين الموسسة و دور المثقف 2