أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابوالفضل علي - رسالة من سمير إلى جيزيل خوري














المزيد.....

رسالة من سمير إلى جيزيل خوري


ابوالفضل علي

الحوار المتمدن-العدد: 1333 - 2005 / 9 / 30 - 11:11
المحور: الادب والفن
    


بماذا ألقبك
بل بماذا اسميك
وكل شيء جميل هو فيك
* * *
يا من بي ارتضيت
يا نسمة من صدى لبنان فاتنة
يا سرٍَِِِّ جميع النسمات
* * *
أذكر حينما شاركتني عقدي
ارتسمت على وجهك ابتسامة الموناليزا
بل هي أجمل.. لأنها على شفتيك
* * *
يا طفلة أجادت دور أمي
ياغوراً كنت تؤويني
يا من لحسن التبعل صفةًًًًً ٌ.. ضميني
* * *
أشكو فراقا فاجأني
من صرخة .. جاءت من الظلمات
انتبهت لنفسي
إفراط بكائك مزَِِّقني..أبكاني
كلمتك..لمستك..توسلت إليك أن تهدئي
كي لا تَهُدّيني
صرخت الظلمات .. حطت في مرابعك
وآلاء صدق للمشاعرِ.. أسدلت ستائر النور فيك
قومي .. انفجري كثورة الفجر
أنت صوتي وإيماني
وأرتدِ معطفاً يتسع لكلينا.. على جنبيه حمالات الأطفال
كي ينجلي غبار الظلم عن رسالتي
كي يبقى ربيع الحب فينا
* * *
كوني زينبيةً
وامسحي على رؤوس اليتامى
امتشقي شهامتي
اصدحي بصوتي عالياً
كي يسمعه مفتي الظلمات
خذي عاطفتي
فجري بها الضرورة العمياء
كي تغفو الفراشات آمنةً
ويسقط المطر نقياً
ممتزجا بدمائي
حمل معه جيناتي
سافر بها عبر الأرصفة والطرقات
عبر محافل الأدباء
عبر كلمات الشعراء
عبر الحرف السومري
ــــــــــــــــــ
سمير قصير (1960 - 2005م) هو صحفي وأستاذ لبناني من أصل فلسطيني. كان أستاذاً للعلوم السياسية في جامعة ساينت جوزيف في بيروت وكان طالبًا في جامعة السوربون في باريس. وهو من الداعين للديمقراطية في لبنان، ويحمل الجنسية الفرنسية.
في 2 حزيران 2005م تم اغتيال سمير القصير عن طريق القوة الظلامية






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- -فقدنا ملاكاً على الأرض-.. العالم الفني يودّع دوللي بارتون ب ...
- من شنغهاي إلى موسكو.. تشاو لي هونغ والأدب الصيني في معرض موس ...
- -جاسوس ومتمرد-.. القصة الغامضة وراء إعدام الشاعر الروسي نيقو ...
- تركيا.. نجم مسلسل -الأوراق المتساقطة- يعمل سائق شاحنة في أمر ...
- ماجدة موريس تكتب :الموسيقي والناس.. والقلعة 
- -حوار طال انتظاره-.. الإعلان عن برنامج مهرجان -متحف الإعلام- ...
- كيف ابتكر البلاشفة الصحافة المسموعة؟
- وفاة أيقونة موسيقى الريف -الكانتري- الأمريكية دوللي بارتون ع ...
- بعد وفاتها.. استذكار نكتة دوللي بارتون -المبتذلة- التي توقعت ...
- حتى لا يضيع الوهم: كاظم الساهر في سيدني


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابوالفضل علي - رسالة من سمير إلى جيزيل خوري