أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مرتجى الغراوي - آثاركم ليست اغلى من دماءنا














المزيد.....

آثاركم ليست اغلى من دماءنا


مرتجى الغراوي

الحوار المتمدن-العدد: 4734 - 2015 / 2 / 28 - 19:29
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


قامت الدنيا ولم تقعد لجريمة شكك البعض بمصداقية وقوعها وارجعها آخرون الى انها لعبة من لعبة الشيطان الداعشي لإيهام أعين المتلقين بعدوانيتهم وشدة جرمهم إذ ان الحجارة لم تسلم من بطشهم وظلمهم.
نعم بحق إنها جريمة نكراء لم يقدم عليها اعتى الطواغيت ، جريمة تضاف الى قائمة جرائم برابرة القرن الحالي ، هذه المرة كانت مختلفة عن جرائمهم السابقة التي مارسوها ضد ابناء الشعب العراقي على حد سواء والتي تفننوا بها من حيث الآلية والطبيعة التي ارتكبوها وهدروا من خلالها دماءنا ، حتى باتت أجسادهم النتنة مترهلة لحجم الدماء التي سفكوها مما اعاقت عليهم سرعة الهرب من نيران أبطالنا من الجيش والحشد الشعبي.
لكن مما يلفت النظر ان هذه الاعمال ادينت بشكل مفرط من قبل كافة المجتمعات العربية والدولية وباتت مادة دسمة للجميع دون استثناء من "الأروقة السياسية والمنابر الإعلامية" وغيرها من شرائح المجتمع ، منددةً ببشاعة الجرم الذي ارتكبته داعش بحق آباءنا الصنميين الذين شغلوا المكان لأكثر من 25 قرن ، متناسيين دماء ابناءنا التي اريقت قبل مدة من الزمن التي لم تتجاوز أعمار تلك الدماء الـ "40" عاماً.
لذا فأننا نقول لجميع المستنكرين ان تلك الاثار الحجرية ليست اغلى من الدماء الزاكية التي هدرت على ارض تكريت التي دنسها داعش بافعاله الظلامية ، نعم انها دماءنا الطاهرة التي سالت على تلك الارض لتطهرها من القاذورات التي خلفتموها بافعالكم النتنة التي لا يرضى بها جبين الإنسانية .
لم نسمع تلك الاصوات المنددة بجريمة تحطيم الآثار عندما سقط ابناءنا في سبايكر ولم نسمعها عندما قتل المئات من ابناءنا في السجر والصقلاوية ، لعل تلك الالسن كانت مخرسة أبان افتراس وحوش الغاب ابناءنا.
وان تلك الآثار على الرغم من التشكيك بهدم داعش لها حيث اشيع تهريبها خارج البلاد ، الا ان دماء ابناءنا لم تثر حولها الشكوك بسلامة بقاءها ... هذا لان الامر محال ولا يمكن ان ينفى المحال وهو موت شبابنا.
[email protected]



#مرتجى_الغراوي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ياسياسي الصدفة... ارجعوا الى الله !!!


المزيد.....




- دويّ انفجارين صوتيين ناتجين عن نيزك يُثيران الذعر في شمال شر ...
- ترامب يعلن تعيين توم باراك مبعوثًا رئاسيًا خاصًا لسوريا والع ...
- لبنان وإسرائيل: هل يُعرقل التصعيد العسكري فرص نجاح المفاوضات ...
- الخوف من الكلاب نموذجا.. لماذا يفشل علم النفس -الغربي- في فل ...
- -محرقة سياسية-.. من يجرؤ في طهران على إعلان التفاهم مع واشنط ...
- -شبكات-.. سيطرة إسرائيل على قلعة الشقيف وسباق لإبطاء الشيخوخ ...
- بين التعلم والغش.. كيف تستخدم الذكاء الاصطناعي بذكاء في الدر ...
- أوكرانيا تستهدف منشآت نفطية روسية.. واتهامات متبادلة عقب هجو ...
- إيران تقول إنها لا تثق بـ-وعود وضمانات- الولايات المتحدة
- لبنان: هل تغيّرت أهمية قلعة الشقيف الاستراتيجية؟


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مرتجى الغراوي - آثاركم ليست اغلى من دماءنا